قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر صرر في القُرءان الكَريم — 6 مواضع

6 مواضع6 صيغالحَقل: التمادي والاستمرار

جواب مباشر

دلالة جذر صرر في القرءان

دلالة جذر «صرر» في القرءان: صرر: إصرارٌ يتجاوز مجرد البقاء إلى التمسك رغم داعي الترك: ﴿وَكَانُواْ يُصِرُّونَ عَلَى ٱلۡحِنثِ ٱلۡعَظِيمِ﴾ (… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 6 مواضع، في 6 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «التمادي والاستمرار». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر صرر من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠6

التَعريف المُحكَم لجَذر صرر في القُرءان الكَريم

صرر: إصرارٌ يتجاوز مجرد البقاء إلى التمسك رغم داعي الترك: ﴿وَكَانُواْ يُصِرُّونَ عَلَى ٱلۡحِنثِ ٱلۡعَظِيمِ﴾ (سورة الوَاقِعة ٤٦). وله فرعان: شدةٌ في ريح مهلكة: ﴿رِيحٖ فِيهَا صِرٌّ﴾ (سورة آل عِمران ١١٧)، وحالٌ انفعالية مفاجئة: ﴿فَأَقۡبَلَتِ ٱمۡرَأَتُهُۥ فِي صَرَّةٖ﴾ (سورة الذَّاريَات ٢٩). ولا يثبت للسياقات جامعٌ من الشد والإحكام.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الإصرار استمرار في الفعل أو الموقف رغم داعي الترك، وهو الفرع الأظهر. والصر وارد في ريح تهلك الحرث، والصرة حال انفعالية عند البشارة؛ ولا يكفي ذلك لإثبات الشد والإحكام محورًا جامعًا.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر صرر

تتوزع مواضع صرر على الإصرار، والصر في الريح، والصرة عند البشارة. الإصرار استمرار في فعل أو موقف مع داعٍ إلى تركه: استغفار بعد الذنب، أو سماع الآيات، أو دعوة إلى المغفرة، أو بيان البعث الذي ينكرونه. وفي سورة آل عِمران ١١٧ ريح فيها صر تهلك الحرث؛ وفي سورة الذَّاريَات ٢٩ تقبل امرأة إبراهيم في صرة، وتصك وجهها وتذكر كبرها وعقمها. يبين السياقان الأثر والانفعال، ولا يثبتان أن الشد أو الإحكام المانع من الانفلات تعريف جامع للفروع.

الآية المَركَزيّة لِجَذر صرر

سورة آل عِمران ١٣٥ — ﴿وَلَمۡ يُصِرُّواْ عَلَىٰ مَا فَعَلُواْ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه في السياق
﴿صَرَّةٖ﴾1حال انفعالية عند البشارة، يصاحبها صك الوجه والقول، ولا يتعين من السياق أنها صيحة، سورة الذَّاريَات ٢٩
﴿صِرٌّ﴾1شدّةٌ مؤثّرة في المَثَل، في ريح تهلك الحرث، سورة آل عِمران ١١٧
﴿وَأَصَرُّواْ﴾1ماضٍ يدلّ على استمرار الرفض مع الدعوة إلى المغفرة، سورة نُوح ٧
﴿يُصِرُّ﴾1استمرارٌ في الموقف بعد سماع الآيات، سورة الجاثِية ٨
﴿يُصِرُّواْ﴾1استمرار على الفعل ينفيه السياق بأداة النفي، سورة آل عِمران ١٣٥
﴿يُصِرُّونَ﴾1دوامٌ على الحنث العظيم، سورة الوَاقِعة ٤٦

تتوزّع الصيغ بين ألفاظ اسمية في سياقي الريح والبشارة، وأفعال تدور حول الثبات والاستمرار رغم داعي الترك. ولا يبرز في التوزيع تكرار لصيغة بعينها، بل تتنوع الأبنية مع بقاء الحضور متفرقًا. الشدة والمفاجأة وصفان مستفادان من السياقين، ولا يثبت بهما إحكام جامع لجميع الصيغ.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر صرر بِالأَوزان

صيغ الجَذر «صرر» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~1 موضع
وَأَصَرُّواْ ×1
ب فِعل ماضٍ — الوَزن 1 مَجهول (فُعِلَ)
~2 موضعين
يُصِرُّواْ ×1 يُصِرُّ ×1
ج فِعل مُضارِع — الوَزن 2 (يُفَعِّلُ، يُنَزِّلُ)
~1 موضع
يُصِرُّونَ ×1
د اسم نَكِرة
~1 موضع
صِرٌّ ×1
ه اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~1 موضع
صَرَّةٖ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر صرر

إجمالي المواضع: 6 مواضع في 6 آيات فريدة. الصيغ المعيارية وصور الرسم: صر (1)، يصروا (1)، يصر (1)، صرة (1)، يصرون (1)، وأصروا (1). المواضع:

  • سورة آل عِمران ١١٧: ﴿رِيحٖ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتۡ حَرۡثَ قَوۡمٖ﴾.
  • سورة آل عِمران ١٣٥: ﴿وَلَمۡ يُصِرُّواْ عَلَىٰ مَا فَعَلُواْ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ﴾.
  • سورة الجاثِية ٨: ﴿ثُمَّ يُصِرُّ مُسۡتَكۡبِرٗا كَأَن لَّمۡ يَسۡمَعۡهَاۖ﴾.
  • سورة الذَّاريَات ٢٩: ﴿فَأَقۡبَلَتِ ٱمۡرَأَتُهُۥ فِي صَرَّةٖ فَصَكَّتۡ وَجۡهَهَا﴾.
  • سورة الوَاقِعة ٤٦: ﴿وَكَانُواْ يُصِرُّونَ عَلَى ٱلۡحِنثِ ٱلۡعَظِيمِ﴾.
  • سورة نُوح ٧: ﴿وَأَصَرُّواْ وَٱسۡتَكۡبَرُواْ ٱسۡتِكۡبَارٗا﴾.

  • الصِيَغ: 6 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: صِرٌّ.
  • أَبرَز الصِيَغ: صِرٌّ (1) يُصِرُّواْ (1) يُصِرُّ (1) صَرَّةٖ (1) يُصِرُّونَ (1) وَأَصَرُّواْ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

المشترك بين مواضع الإصرار هو استمرار الفعل أو الموقف رغم داعي الترك. أما ﴿رِيحٖ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتۡ حَرۡثَ قَوۡمٖ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَأَهۡلَكَتۡهُۚ﴾ (سورة آل عِمران ١١٧) فتثبت إهلاك الريح للحرث، ولا تعين الشد أو اللزوم معنى للصر. و﴿فَأَقۡبَلَتِ ٱمۡرَأَتُهُۥ فِي صَرَّةٖ﴾ (سورة الذَّاريَات ٢٩) تصف إقبالها عند البشارة، ويتبعها صك الوجه والقول؛ فلا تثبت بذاتها إحكامًا يمنع الانفلات. وفروع الإصرار أربعة: ﴿وَلَمۡ يُصِرُّواْ عَلَىٰ مَا فَعَلُواْ﴾ (سورة آل عِمران ١٣٥) تنفي الاستمرار على الذنب مع الاستغفار. و﴿ثُمَّ يُصِرُّ مُسۡتَكۡبِرٗا﴾ (سورة الجاثِية ٨) تصف استمرار الموقف بعد سماع الآيات. و﴿وَكَانُواْ يُصِرُّونَ عَلَى ٱلۡحِنثِ ٱلۡعَظِيمِ﴾ (سورة الوَاقِعة ٤٦) تذكر دوامهم على الحنث، ويتلوها إنكار البعث والرد عليه. و﴿وَأَصَرُّواْ وَٱسۡتَكۡبَرُواْ ٱسۡتِكۡبَارٗا﴾ (سورة نُوح ٧) تقرن استمرار الرفض بالاستكبار عند الدعوة إلى المغفرة. فالمواضع أربعة للإصرار، وواحد للصر، وواحد للصرة؛ ولا يثبت من ذلك قاسم الشد واللزوم لجميع الفروع.

مُقارَنَة جَذر صرر بِجذور شَبيهَة

لا يطابق الإصرار مجرد الثبوت أو البقاء؛ فمواضعه تربطه بفعل مذموم أو موقف يستمر رغم داعٍ إلى تركه. يظهر المميز في سورة الجاثِية ٨ بسماع الآيات ثم الإصرار، وفي سورة نُوح ٧ بتكرر الدعوة إلى المغفرة واستمرار الرفض. أما الصر في سورة آل عِمران ١١٧ فيرد في ريح تهلك الحرث؛ ولا يحدد السياق وحده طبيعة هذه الشدة بأنها برد، ولا يجيز تعميم البرودة على الإصرار والصرة.

اختِبار الاستِبدال

في سورة الجاثِية ٨: ﴿ثُمَّ يُصِرُّ مُسۡتَكۡبِرٗا كَأَن لَّمۡ يَسۡمَعۡهَاۖ﴾، لو وُضع يعزم موضع يصر لأفاد البديل اتخاذ العزم، وفقد التصريح باستمرار الموقف السابق بعد سماع الآيات. وهذا فرق في الدقة السياقية، ولا ينفي الترادف الجزئي. والعزم لا يستوعب الصر في ريح تهلك الحرث (سورة آل عِمران ١١٧)، ولا حال الصرة عند البشارة (سورة الذَّاريَات ٢٩). وفي سورة الوَاقِعة ٤٦: ﴿وَكَانُواْ يُصِرُّونَ عَلَى ٱلۡحِنثِ ٱلۡعَظِيمِ﴾، لو وُضع يتصفون بالبرودة موضع يصرون لضاعت دلالة استمرارهم على الحنث. ولا تؤدي البرودة معنى الإصرار بعد سماع الآيات في سورة الجاثِية ٨ أيضًا. قصور البديلين لا يثبت أن الشد والإحكام جامع لازم؛ فالاختبار يميز دلالة الإصرار، ولا يفسر وحده الصر والصرة.

الفُروق الدَقيقَة

  • صر الريح: شدة يظهر أثرها في إهلاك الحرث، دون تعيين طبيعتها من السياق وحده، سورة آل عِمران ١١٧.
  • يصر وأصروا: استمرار في الموقف رغم سماع الآيات أو الدعوة إلى المغفرة، سورة الجاثِية ٨ وسورة نُوح ٧.
  • صرة: حال انفعالية مفاجئة عند البشارة، يتبعها صك الوجه والقول، دون أن يتعين أنها صيحة أو شد وإحكام، سورة الذَّاريَات ٢٩.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: التمادي والاستمرار · الرياح والمطر والأحوال الجوية · الربط والعقد.

حقل الجذر المعتمد هو «التمادي والاستمرار»، وتتضح صلته بأربعة مواضع تصف استمرار فعل النفس أو موقفها: ﴿وَلَمۡ يُصِرُّواْ عَلَىٰ مَا فَعَلُواْ﴾ (سورة آل عِمران ١٣٥)، و﴿ثُمَّ يُصِرُّ مُسۡتَكۡبِرٗا﴾ (سورة الجاثِية ٨)، و﴿وَكَانُواْ يُصِرُّونَ عَلَى ٱلۡحِنثِ ٱلۡعَظِيمِ﴾ (سورة الوَاقِعة ٤٦)، و﴿وَأَصَرُّواْ وَٱسۡتَكۡبَرُواْ﴾ (سورة نُوح ٧). وحقل «الرياح والمطر والأحوال الجوية» يندرج فيه الموضع الذي يرد فيه ﴿رِيحٖ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتۡ حَرۡثَ﴾ (سورة آل عِمران ١١٧). وحقل «الربط والعقد» يندرج فيه موضع الصرة وحده: ﴿فِي صَرَّةٖ فَصَكَّتۡ وَجۡهَهَا﴾ (سورة الذَّاريَات ٢٩). أما الصر في الريح والصرة عند البشارة ففرعان آخران؛ ولا يثبت من سياقيهما أن التمادي يفسرهما، أو أن الفروع جميعًا محمولة على إحكام وشدة. ويُسنَد هذان الفرعان من آيتيهما وحدهما في القرءان، فلا يُعمَّم منهما ما لا تصرّح به المواضع.

مَنهَج تَحليل جَذر صرر

تتوزع المواضع الستة في ست آيات على أربعة مواضع للإصرار: سورة آل عِمران ١٣٥، وسورة الجاثِية ٨، وسورة الوَاقِعة ٤٦، وسورة نُوح ٧. ويبقى موضعان لفرعين آخرين: الصر في سورة آل عِمران ١١٧، والصرة في سورة الذَّاريَات ٢٩؛ فالمجموع أربعة واثنان، لا أربعة وثلاثة. والصيغ الواردة ست، لكل صيغة موضع واحد. قُرئ الإصرار مع الاستغفار وسماع الآيات وإنكار البعث والدعوة إلى المغفرة، وقُرئ الصر مع إهلاك الحرث والصرة مع البشارة وصك الوجه والقول. لا تكفي هذه القرائن لإثبات الشد والإحكام جامعًا، ولا تقدم النوافذ المذكورة ضدًا جذريًا عامًا؛ فالمغفرة وترك الإصرار متصلان سياقيًا دون تطابق.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر غفر)

لا يظهر في هذه المواضع ضد مفرد عام يجمع الإصرار والصر والصرة. أوضح مقابلة سياقية في الإصرار على الذنب تأتي مع الاستغفار: في سورة آل عِمران ١٣٥ يذكر النص فعل الفاحشة أو ظلم النفس، ثم الاستغفار، ثم ينفي الإصرار على ما فعلوا. فترك الإصرار متصل بطلب المغفرة، ولا يجعل غفر ضد صرر؛ إذ المغفرة ليست فعل ترك الذنب نفسه. وفي سورة نُوح ٧ تقابل الدعوة إلى المغفرة باستمرار الرفض والاستكبار، فيظهر الإصرار موقفًا من دعوة الرجوع. لذلك فالعلاقة مع غفر مقابلة سياقية لا ضدية جذرية.

غفرمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · 2 موضِع
سورة آل عِمران ١٣٥
﴿فَٱسۡتَغۡفَرُواْ لِذُنُوبِهِمۡ وَمَن يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ وَلَمۡ يُصِرُّواْ عَلَىٰ مَا فَعَلُواْ﴾؛ الاستغفار ونفي الإصرار في محور واحد.
سورة نُوح ٧
﴿دَعَوۡتُهُمۡ لِتَغۡفِرَ لَهُمۡ جَعَلُوٓاْ أَصَٰبِعَهُمۡ فِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَٱسۡتَغۡشَوۡاْ ثِيَابَهُمۡ وَأَصَرُّواْ﴾؛ الإصرار يواجه دعوة المغفرة بالانغلاق.
  • النفي في ولم يصروا يجعل ترك الإحكام على الذنب علامة الرجوع.
  • مواضع صرر الأخرى، مثل الصر والصرّة، تؤكد الشدة ولا تقدم ضدًا مستقلا.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: صرر ⟷ غفر ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر صرر

ورد صرر في ستة مواضع، في ست آيات، بست صيغ؛ أربعة مواضع للإصرار وموضعان للصر والصرة. يتميز الإصرار باستمرار الفعل أو الموقف رغم داعي الترك، وتبقى للصر والصرة دلالتاهما السياقيتان في الريح والبشارة. يستوعب هذا التفصيل المواضع دون افتراض الشد والإحكام محورًا ثابتًا، ولا يثبت في السياقات ضد نصي عام.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر صرر

الموضعالشاهدوجه الكشف
سورة آل عِمران ١١٧﴿رِيحٖ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتۡ حَرۡثَ قَوۡمٖ﴾شدة في ريح يذكر السياق إهلاكها للحرث
سورة آل عِمران ١٣٥﴿وَلَمۡ يُصِرُّواْ عَلَىٰ مَا فَعَلُواْ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ﴾ترك التشبث بالفعل
سورة نُوح ٧﴿وَأَصَرُّواْ وَٱسۡتَكۡبَرُواْ ٱسۡتِكۡبَارٗا﴾استمرار الرفض عند الدعوة إلى المغفرة

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر صرر

لطف الجذر أن كل صيغة فيه وردت مرة واحدة، لكن الفروع ليست متساوية في الوزن: أربعة مواضع من ستة في الإصرار، وموضع لكل من الصر والصرة. لذلك يكون الإصرار الفرع الأظهر، لا التعريف الوحيد.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر صرر في القرءان

  • لطف الجذر أن كل صيغة فيه وردت مرة واحدة، لكن الفروع ليست متساوية في الوزن: أربعة مواضع من سبعة في الإصرار، وموضع لكل من الضم والصر والصرة. لذلك يكون الإصرار الفرع الأظهر، لا التعريف الوحيد.

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر صرر

  • البَقَرَة — الآية 260
    ﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ أَرِنِي كَيۡفَ تُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰۖ قَالَ أَوَلَمۡ تُؤۡمِنۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطۡمَئِنَّ قَلۡبِيۖ قَالَ فَخُذۡ أَرۡبَعَةٗ مِّنَ ٱلطَّيۡرِ فَصُرۡهُنَّ إِلَيۡكَ ثُمَّ ٱجۡعَلۡ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٖ مِّنۡهُنَّ جُزۡءٗا ثُمَّ ٱدۡعُهُنَّ يَأۡتِينَكَ سَعۡيٗاۚ وَٱعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر صرر

  • 7 مواضع
    الجَذر «صرر» لا يُفرِز جَمعًا في القرءان الكريم.

تَفصيل الجُموع ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر صرر من المُصحَف

6 مواضع في 5 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس