قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ءصد في القُرءان الكَريم — 2 موضعين

2 موضعين2 صيغتينالحَقل: الإغلاق والحجب

جواب مباشر

دلالة جذر ءصد في القرءان

دلالة جذر «ءصد» في القرءان: ءصد: إغلاقٌ تُوصف به النار نفسها واقعًا ﴿عَلَيۡهِمۡ﴾، بلا بابٍ ولا فاعلٍ مذكور، يناظره في الوصف تفتيحُ الأبوا… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 2 موضعين، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الإغلاق والحجب». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ءصد من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر ءصد في القُرءان الكَريم

ءصد: إغلاقٌ تُوصف به النار نفسها واقعًا ﴿عَلَيۡهِمۡ﴾، بلا بابٍ ولا فاعلٍ مذكور، يناظره في الوصف تفتيحُ الأبواب لأهل الجنّة؛ لم يرد إلّا اسمَ مفعولٍ في خاتمة سورتين، مصيرًا لمن كفر بالآيات ولمن جمع مالًا وعدّده.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

المؤصدة نارٌ مغلقةٌ على أهلها، تناظرها في الوصف جنّاتٌ ﴿مُّفَتَّحَةٗ لَّهُمُ ٱلۡأَبۡوَٰبُ﴾؛ لم ترد إلّا مرّتين، في ختام سورتين.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ءصد

يرد الجذر في القرءان مرّتين بصيغةٍ واحدة، وصفًا لنارٍ واقعةٍ على أهلها، في خاتمة سورتين: ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾ (سورة البَلَد ٢٠)، و﴿إِنَّهَا عَلَيۡهِم مُّؤۡصَدَةٞ﴾ (سورة الهُمَزة ٨). ولا يرد منه فعلٌ ولا صيغةٌ غيرها.

في البلد يُقسَم الناس بعد ذكر العقبة فريقين: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ﴾ (سورة البَلَد ١٨)، ﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ﴾ (سورة البَلَد ١٩)، ثمّ تُختم السورة بمصير الفريق الثاني: نارٌ مؤصدةٌ عليهم. وفي الهمزة يُنبذ الذي ﴿جَمَعَ مَالٗا وَعَدَّدَهُۥ﴾ في الحطمة، وهي ﴿نَارُ ٱللَّهِ ٱلۡمُوقَدَةُ﴾ (سورة الهُمَزة ٦) ﴿ٱلَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى ٱلۡأَفۡـِٔدَةِ﴾ (سورة الهُمَزة ٧)، ثمّ ﴿إِنَّهَا عَلَيۡهِم مُّؤۡصَدَةٞ﴾ ﴿فِي عَمَدٖ مُّمَدَّدَةِۭ﴾ (سورة الهُمَزة ٨–٩).

ويرجّح معنى الإغلاقِ وقوعُ الصفة ﴿عَلَيۡهِمۡ﴾ في الموضعين، ويسنده ما يناظره في الوصف: فالجنّة موصوفةٌ على البناء نفسه، اسمَ مفعولٍ بلا فاعلٍ مذكور، في ﴿جَنَّٰتِ عَدۡنٖ مُّفَتَّحَةٗ لَّهُمُ ٱلۡأَبۡوَٰبُ﴾ (ص 50)؛ فيناظر التفتيحُ الإيصادَ، ويناظر ﴿لَّهُمُ﴾ ﴿عَلَيۡهِمۡ﴾، في سورتين لا يصل بينهما سياق. فالإيصاد إغلاقٌ واقعٌ على أصحاب النار، تناظره في الوصف أبوابٌ مفتّحةٌ لأهل الجنّة. ولا يذكر النصّ مع الإيصاد بابًا ولا مُغلِقًا، بل يصف به النار نفسها؛ على خلاف ﴿وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَٰبَ﴾ (سورة يُوسُف ٢٣)، حيث الفاعل مذكورٌ والمغلَق أبواب.

ويفصل الرسمُ الجذرَ عن ﴿بِٱلۡوَصِيدِ﴾ (سورة الكَهف ١٨): فالصيغة مرسومةٌ بهمزةٍ على الواو بعد الميم، كما تُرسم صيغ الجذور التي أوّلها همزة، على خلاف ﴿ٱلۡمُوقَدَةُ﴾ من وقد، على البناء نفسه وفي السورة نفسها قبلها بآيتين، مرسومةً بالواو بلا همزة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ءصد

سورة الهُمَزة ٨

﴿إِنَّهَا عَلَيۡهِم مُّؤۡصَدَةٞ﴾

بعد ﴿نَارُ ٱللَّهِ ٱلۡمُوقَدَةُ﴾ واطّلاعها على الأفئدة يأتي الإيصاد جملةً مؤكّدةً بـ﴿إِنَّهَا﴾ تعود على النار نفسها: فالموقدة وصفُ اشتعالها، والمؤصدة وصفُ انغلاقها على من فيها.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿مُّؤۡصَدَةُۢ﴾2صفةٌ للنار بالإغلاق الواقع على أهلها

صيغةٌ واحدة، اسمُ مفعولٍ مؤنّث بلا فاعلٍ مذكور، بصورتين في الرسم تختلفان في علامة التنوين وحدها: ﴿مُّؤۡصَدَةُۢ﴾ في سورة البَلَد ٢٠، و﴿مُّؤۡصَدَةٞ﴾ في سورة الهُمَزة ٨.

والهمزة على الواو بعد الميم ثابتةٌ في الصورتين، وبها تنفصل الصيغة عن ﴿بِٱلۡوَصِيدِ﴾ (سورة الكَهف ١٨) المرسومة بالواو، وتوافق في الرسم صيغَ الجذور المهموزة الأوّل التي تبدأ بميمٍ بعدها همزةٌ على الواو، مثل ﴿مُّؤۡمِنَةٌ﴾ و﴿مُؤَذِّنٌ﴾.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ءصد

إجمالي المواضع: 2، في آيتين من سورتين، بصيغةٍ واحدة.

  • سورة البَلَد ٢٠ — ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾

مصيرُ أصحاب المشأمة الذين كفروا بالآيات، في آخر آيةٍ من السورة.

  • سورة الهُمَزة ٨ — ﴿إِنَّهَا عَلَيۡهِم مُّؤۡصَدَةٞ﴾

وصفُ الحطمة، نار الله الموقدة، على الهمّاز اللمّاز الذي جمع مالًا وعدّده.

والموضعان في مسلكٍ واحد: وصفُ نار الجزاء بالإغلاق على أهلها. وخرج من الجذر ﴿بِٱلۡوَصِيدِ﴾ (سورة الكَهف ١٨)، فهو من وصد.

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: مُّؤۡصَدَةُۢ.
  • أَبرَز الصِيَغ: مُّؤۡصَدَةُۢ (1) مُّؤۡصَدَةٞ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

في الموضعين: النار موصوفةٌ بالإغلاق، واقعًا ﴿عَلَيۡهِمۡ﴾، باسم مفعولٍ لا يُذكر معه فاعلٌ ولا باب، في ختام سورةٍ تذكر إنسانًا يحسب ويذكر ماله، ثمّ تُختم بذكر من تقع عليهم النار.

مُقارَنَة جَذر ءصد بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
غلقكلاهما يدلّ على الانغلاق: أبوابٌ تُغلَّق، ونارٌ مؤصدة على أهلها.الغلق فعلٌ لفاعلٍ مذكور يقع على الأبواب؛ والإيصاد صفةٌ للنار نفسها بلا بابٍ ولا فاعل.﴿وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَٰبَ﴾ سورة يُوسُف ٢٣
قفلكلاهما يدلّ على الانغلاق ويُقرن بـ«على» الداخلة على ما يُغلَق عليه: على قلوبٍ أقفالها، وعليهم مؤصدة.الأقفال أداةٌ تُضاف إلى القلوب في سؤالٍ عن التدبّر؛ والإيصاد حالٌ للنار على من فيها، خبرٌ لا سؤال.﴿أَمۡ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقۡفَالُهَآ﴾ سورة مُحمد ٢٤
سردقكلاهما يصف النار بما يحيط بأهلها أو ينغلق عليهم.السرادق شيءٌ للنار يحيط بأهلها ويتعدّى إليهم بالباء ﴿بِهِمۡ﴾؛ والإيصاد وصفٌ للنار نفسها يقع ﴿عَلَيۡهِمۡ﴾.﴿نَارًا أَحَاطَ بِهِمۡ سُرَادِقُهَا﴾ سورة الكَهف ٢٩
حصركلاهما يصف النار أو جهنّم للكافرين بما يحبسهم فيها.الحصير جعلٌ مسندٌ إلى الله، وجهنّم فيه ﴿لِلۡكَٰفِرِينَ﴾؛ والمؤصدة صفةٌ بلا فاعلٍ مذكور، واقعةٌ ﴿عَلَيۡهِمۡ﴾.﴿وَجَعَلۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكَٰفِرِينَ حَصِيرًا﴾ سورة الإسرَاء ٨
وقدكلاهما وصفٌ للنار على بناءٍ واحد، ويجتمعان في سورة الهمزة.الإيقاد وصفُ النار من جهة اشتعالها، والإيصاد من جهة انغلاقها على أهلها؛ وهما على بناءٍ واحد في سورةٍ واحدة، ويفرّق الرسمُ أصليهما: واوٌ بلا همزة هناك، وهمزةٌ على الواو هنا.﴿نَارُ ٱللَّهِ ٱلۡمُوقَدَةُ﴾ سورة الهُمَزة ٦

اختِبار الاستِبدال

لو قيل في سورة البَلَد ٢٠ «عليهم نارٌ مغلّقة» لاستدعى اللفظ أبوابًا وفاعلًا يغلّقها، كما في ﴿وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَٰبَ﴾ (سورة يُوسُف ٢٣)، والآية تصف النار نفسها بلا بابٍ ولا فاعل.

ولو قيل في سورة الهُمَزة ٨ «إنّها بهم محيطة» لصار الوصف إحاطةً من حولهم، كما في ﴿أَحَاطَ بِهِمۡ سُرَادِقُهَا﴾ (سورة الكَهف ٢٩)، وضاع الإغلاق الواقع ﴿عَلَيۡهِم﴾ الذي يناظره في الوصف ﴿مُّفَتَّحَةٗ لَّهُمُ ٱلۡأَبۡوَٰبُ﴾ (ص 50).

ولا يُغني عنه ﴿ٱلۡمُوقَدَةُ﴾ وقد سبقه في سورة الهُمَزة ٦: فالإيقاد يصف اشتعال النار، والإيصاد يصف انغلاقها على أهلها، والسورة تجمعهما وصفين متعاقبين للنار الواحدة.

الفُروق الدَقيقَة

  • صورتا الرسم ﴿مُّؤۡصَدَةُۢ﴾ و﴿مُّؤۡصَدَةٞ﴾ لصيغةٍ واحدة، تختلفان في علامة التنوين وحدها.
  • في سورة البَلَد ٢٠ تأتي الصفة للفظ ﴿نَارٞ﴾ منكّرًا ظاهرًا، وفي سورة الهُمَزة ٨ لضميرٍ يعود على ﴿نَارُ ٱللَّهِ ٱلۡمُوقَدَةُ﴾ معرّفةً، مؤكّدًا بـ﴿إِنَّهَا﴾.
  • ﴿عَلَيۡهِمۡ﴾ متقدّمةٌ على الصفة في الموضعين، وفي البلد متقدّمةٌ على النار نفسها.
  • ما بعد الصفة: في البلد لا شيء، فهي آخر السورة؛ وفي الهمزة ﴿فِي عَمَدٖ مُّمَدَّدَةِۭ﴾ (سورة الهُمَزة ٩).

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الإغلاق والحجب · النار والعذاب والجحيم.

الإغلاق والحجب: الإيصاد إغلاقٌ، يجاور في هذا الحقل غلق وقفل وسردق وسدد، ويتميّز بأنّه صفةٌ للموصوف نفسه لا فعلٌ على أبوابٍ ولا أداةٌ تُضاف إليه، وبأنّه لا يُذكر معه فاعل.

النار والعذاب والجحيم: موضعاه كلاهما وصفٌ لنار الجزاء، ﴿نَارٞ﴾ في سورة البَلَد ٢٠ و﴿نَارُ ٱللَّهِ ٱلۡمُوقَدَةُ﴾ في سورة الهُمَزة ٦، ويجاور في الهمزة ﴿ٱلۡمُوقَدَةُ﴾ من وقد في الحقل نفسه؛ فزاويته في هذا الحقل انغلاق النار على أهلها بعد اشتعالها.

مَنهَج تَحليل جَذر ءصد

حُصر الجذر بعد فصله عن ﴿بِٱلۡوَصِيدِ﴾ بالرسم، فوُجد في موضعين بصيغةٍ واحدة. ثمّ قُرئت السورتان كاملتين: البلد عشرين آية، والهمزة تسع آيات، وعُيّن في كلٍّ منهما من تقع عليهم النار المؤصدة وما سبقها من خبرهم.

ثمّ قوبلت الصيغة بما على بنائها في السورة نفسها ﴿ٱلۡمُوقَدَةُ﴾، واستُقرئت مواضع فتح الأبواب وإغلاقها في الجنّة والنار وغيرهما (ص 50، وسورة الزُّمَر ٧١ و٧٣، وسورة الأعرَاف ٤٠، وسورة يُوسُف ٢٣) لترجيح المعنى بما يناظره، وقوبل الجذر بغلق وقفل وسردق وحصر. واختُبر التعريف على الموضعين فصحّ عليهما: 2 من 2.

الجَذر الضِدّ

لا يبني النصّ للإيصاد ضدًّا ثابتًا. فالجذر لم يرد إلّا مرّتين، وصفًا للنار واقعًا على أهلها: ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾ (سورة البَلَد ٢٠)، و﴿إِنَّهَا عَلَيۡهِم مُّؤۡصَدَةٞ﴾ (سورة الهُمَزة ٨)، ولا يجاوره في الآيتين ولا فيما جاورهما جذرٌ يقابله.

ويُستحضَر في مقابلته ﴿جَنَّٰتِ عَدۡنٖ مُّفَتَّحَةٗ لَّهُمُ ٱلۡأَبۡوَٰبُ﴾ (صٓ 50)، وفيه تناظرٌ بين ﴿لَّهُمُ﴾ و﴿عَلَيۡهِمۡ﴾، لكنّه في سورةٍ أخرى لا يصل بينهما سياق. والنصّ لا يقسم الفتح والإغلاق على الدارين: فجهنّم نفسها تُفتح أبوابها لمن سيق إليها ﴿حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا فُتِحَتۡ أَبۡوَٰبُهَا﴾ (سورة الزُّمَر ٧١)، وما يُمنع عن المكذّبين يُعبَّر عنه بنفي الفتح ﴿لَا تُفَتَّحُ لَهُمۡ أَبۡوَٰبُ ٱلسَّمَآءِ﴾ (سورة الأعرَاف ٤٠) لا بالإيصاد. فمقابلة الإيصاد بالفتح مقابلةٌ في المفهوم لا يثبتها الشاهد، ويبقى الإيصاد وصفًا للنار يقترن في سورته بإيقادها لا بضدّه.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

لا يجتمع الإيصاد في آيته ولا في الآيتين المجاورتين لها بجذرٍ يقع موقع المقابل له؛ وموضعاه وصفان للنار واقعًا على أهلها ﴿إِنَّهَا عَلَيۡهِم مُّؤۡصَدَةٞ﴾، ويجاوره في سورته وصفٌ من جنسه للنار نفسها لا من ضدّه ﴿نَارُ ٱللَّهِ ٱلۡمُوقَدَةُ﴾. وما يُستحضر من تفتيح أبواب الجنّة يقع في سورةٍ أخرى بلا سياقٍ جامع، والنصّ نفسه يصف أبواب جهنّم بالفتح.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ءصد

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر:

  • سورة البَلَد ٢٠ — ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾
  • الصيغة: مُّؤۡصَدَةُۢ (1 موضع)
  • وقبلها: سورة البَلَد ١٩ — ﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ﴾

  • سورة الهُمَزة ٨ — ﴿إِنَّهَا عَلَيۡهِم مُّؤۡصَدَةٞ﴾
  • الصيغة: مُّؤۡصَدَةٞ (1 موضع)
  • وسياقها: سورة الهُمَزة ٦ — ﴿نَارُ ٱللَّهِ ٱلۡمُوقَدَةُ﴾، سورة الهُمَزة ٧ — ﴿ٱلَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى ٱلۡأَفۡـِٔدَةِ﴾، سورة الهُمَزة ٩ — ﴿فِي عَمَدٖ مُّمَدَّدَةِۭ﴾

ونظيرها في وصف الجنّة:

  • ص 50 — ﴿جَنَّٰتِ عَدۡنٖ مُّفَتَّحَةٗ لَّهُمُ ٱلۡأَبۡوَٰبُ﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ءصد

  • موضعان في خاتمتين: سورة البَلَد ٢٠ آخر آيةٍ من سورتها، وسورة الهُمَزة ٨ قبل آخر سورتها بآية؛ فلا يرد الإيصاد إلّا في ختام الكلام على المصير.
  • ﴿عَلَيۡهِمۡ﴾ قبل الصفة في الموضعين، فيتقدّم ذكرُ من يقع عليهم الإيصاد على الإيصاد نفسه.
  • سورتان على نظمٍ متقارب: في البلد ﴿أَيَحۡسَبُ أَن لَّن يَقۡدِرَ عَلَيۡهِ أَحَدٞ﴾ (سورة البَلَد ٥) و﴿يَقُولُ أَهۡلَكۡتُ مَالٗا لُّبَدًا﴾ (سورة البَلَد ٦)، وفي الهمزة ﴿ٱلَّذِي جَمَعَ مَالٗا وَعَدَّدَهُۥ﴾ (سورة الهُمَزة ٢) و﴿يَحۡسَبُ أَنَّ مَالَهُۥٓ أَخۡلَدَهُۥ﴾ (سورة الهُمَزة ٣)؛ وفي كلٍّ منهما سؤالٌ ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ﴾: ﴿مَا ٱلۡعَقَبَةُ﴾ (سورة البَلَد ١٢) و﴿مَا ٱلۡحُطَمَةُ﴾ (سورة الهُمَزة ٥). فالسورتان اللتان تُختمان بالإيصاد تذكران إنسانًا يحسب ويذكر ماله.
  • جاران على بناءٍ واحد برسمين: ﴿ٱلۡمُوقَدَةُ﴾ (سورة الهُمَزة ٦) و﴿مُّؤۡصَدَةٞ﴾ (سورة الهُمَزة ٨) صفتان للنار الواحدة، الأولى بالواو بلا همزة والثانية بالهمزة على الواو؛ والرسم وحده يفرّق أصليهما.
  • انفرادٌ في النظير: ﴿مُّفَتَّحَةٗ﴾ لا ترد في القرءان إلّا في ص 50 صفةً لجنّات عدن، كما لا ترد المؤصدة إلّا صفةً للنار؛ صفتان متناظرتان لا يتجاوز كلٌّ منهما داره.
  • غيابٌ لافت: لا يُذكر مع الإيصاد بابٌ ولا مُغلِق، مع أنّ أبواب النار مذكورةٌ في مواضع أخرى ﴿لَهَا سَبۡعَةُ أَبۡوَٰبٖ﴾ (سورة الحِجر ٤٤)؛ فالإيصاد وصفٌ للنار كلّها لا لأبوابها.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ءصد من المُصحَف

2 موضعين في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس