مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالحِجر٤٤
لَهَا سَبۡعَةُ أَبۡوَٰبٖ لِّكُلِّ بَابٖ مِّنۡهُمۡ جُزۡءٞ مَّقۡسُومٌ ٤٤
◈ روابط الآية
◈ خلاصة المدلول
تفصيل جهنم الموعودة: لها أبواب متعددة، ولكل باب نصيب مفروز من الجماعة، فلا يكون الوعيد مجرد جمع عام بل توزيعًا مقسومًا.
◈ كيف وصلنا إلى المدلول
⌄
بعد تقرير أن جهنم موعدهم جميعًا، تبيّن الآية بنية هذا الموعد: «لها» يثبت الصفة لجهنم، و«سبعة أبواب» يحدد مداخل متعددة، ثم «لكل باب منهم جزء مقسوم» يجعل الجماعة موزعة على الأبواب بنصيب معين مفروز.
◈ أثر كلّ جذر في بناء المدلول
⌄
هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي ل، سبع، بوب، كلل، مِن، جزء، قسم. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.
جذر ل1 في الآية
مدلول الجذر: «ل» لام عودٍ واختصاصٍ مع الضمير: شيءٌ لكم، أو لهم، أو له، أو لها. خصوصيّتها أنّها تنسب الحكم إلى جهة محدّدة: قد يكون الحكم نفعًا، أو ملكًا، أو ثبوتًا، أو جزاءً، أو غرضًا، أو خطابًا موجّهًا، أو تبعةً راجعة إلى صاحبها. فهي لا تلصق الحكم بالفعل كالباء، ولا تجعله صادرًا من أصلٍ كمِن، ولا ترسم ظرفًا كفي، بل تردّ المذكور إلى جهة الضمير وتجعله ثابت العلاقة بها.
وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ل» هنا في 1 موضع/مواضع: لَهَا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ل» لام عودٍ واختصاصٍ مع الضمير: شيءٌ لكم، أو لهم، أو له، أو لها. خصوصيّتها أنّها تنسب الحكم إلى جهة محدّدة: قد يكون الحكم نفعًا، أو ملكًا، أو ثبوتًا، أو جزاءً، أو غرضًا، أو خطابًا موجّهًا، أو تبعةً راجعة إلى صاحبها.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «ل» عن «ب» بأنّ الباء للملابسة والتعلّق بالفعل، واللام لعود الحكم إلى جهة الضمير. ويفترق عن «مِن» بأنّ مِن منشأٌ أو بعضٌ أو ابتداء، واللام جهة عودٍ وثبوت.
كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة لَهَا: استبدال اللام بمِن يحوّل الاختصاص إلى منشأ، واستبدالها بالباء يحوّل حقّ الجهة إلى ملابسةٍ فعليّة. ففي البَقَرَة 22 ﴿رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ﴾ لو وضعت «منكم» لانقلب الرزق نابعًا منهم لا مُعَدًّا لهم، ولو وضعت «بكم» لصار ملابسةً للفعل لا اختصاصًا بالجهة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.
جذر سبع1 في الآية
مدلول الجذر: «سبع» في القرآن يدل غالبًا على العدد سبعة أو سبعين بوصفه مقدارًا محددًا داخل بنية أو عدة أو مثال أو حكم. وينفرد موضع المائدة بـ«السَّبُع» الحيوان الآكل المفترس. لذلك فالتعريف المحكم: تعيين مضبوط، عددي في أكثر المواضع، ونوعي في موضع السَّبُع.
وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «سبع» هنا في 1 موضع/مواضع: سَبۡعَةُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأعداد والكميات الوحوش والاسماك» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «سبع» في القرآن يدل غالبًا على العدد سبعة أو سبعين بوصفه مقدارًا محددًا داخل بنية أو عدة أو مثال أو حكم. وينفرد موضع المائدة بـ«السَّبُع» الحيوان الآكل المفترس.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يتمايز «سبع» داخل القرآن على ثلاثة مسالك يفرّق بينها الرسم والسياق: المسلك الصيغة ما يميّزه --------- العدد سبعة السَّبۡع مقدارٌ محدّد يتكرّر في بناء السماوات.
كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة سَبۡعَةُ: لا تستبدل الأعداد هنا بلا أثر. في البقرة 196 مثلًا: الثلاثة والسبعة ينتج عنهما النص نفسه: «عشرة كاملة»، وفي يوسف يقوم تأويل الرؤيا على مطابقة السبعة في البقر والسنبل والسنين. تغيير العدد يهدم بنية السياق. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.
جذر بوب2 في الآية
مدلول الجذر: بوب = باب أو أبواب: منفذ محدد يربط خارجًا بداخل، وتظهر وظيفته بالفتح أو الإغلاق أو الدخول منه. - الباب المفرد: عتبة واحدة محددة في سياقها. - الأبواب: تعدد المداخل، إما للتفرق، أو للدار، أو للسماء، أو لأبواب العذاب. - الباب المفتوح: تحقق الإذن أو الانكشاف. - الباب المغلق: منع الوصول أو إحكام الموقف.
وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «بوب» هنا في 2 موضع/مواضع: أَبۡوَٰبٖ، بَابٖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الدخول والولوج الفصل والحجاب والمنع الإغلاق والحجب» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: بوب = باب أو أبواب: منفذ محدد يربط خارجًا بداخل، وتظهر وظيفته بالفتح أو الإغلاق أو الدخول منه. - الباب المفرد: عتبة واحدة محددة في سياقها. - الأبواب: تعدد المداخل، إما للتفرق، أو للدار، أو للسماء، أو لأبواب العذاب.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه الشبه الفرق الداخلي --------- دخل الاتصال بالداخل الدخول فعل العبور، والباب موضع العبور.
كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة أَبۡوَٰبٖ، بَابٖ: في قوله: ﴿وَأۡتُواْ ٱلۡبُيُوتَ مِنۡ أَبۡوَٰبِهَاۚ﴾ لا يؤدي «مداخلها» المعنى نفسه لأن الباب ليس كل مدخل محتمل، بل العتبة المعلومة للبيت. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.
جذر كلل1 في الآية
مدلول الجذر: «كلل» في القرآن يغلب عليه معنى الاستغراق الشامل: «كل» للعموم، و«كلما» للتكرار المستغرق، و«كلتا/كلاهما» لاستغراق الاثنين، و«الكلالة» لقرابة مذكورة في باب الميراث من غير جهة الولد المباشر. أمّا «كَلّ» في النحل 76 فليس فرعًا من هذا الجامع، بل موضع رسم قريب يدل على عِبء عاجز واقع على مولاه.
وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «كلل» هنا في 1 موضع/مواضع: لِّكُلِّ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «السَعَة والاستيعاب الحَمل والعِبء والثِقَل الولادة والنسل والذرية» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «كلل» في القرآن يغلب عليه معنى الاستغراق الشامل: «كل» للعموم، و«كلما» للتكرار المستغرق، و«كلتا/كلاهما» لاستغراق الاثنين، و«الكلالة» لقرابة مذكورة في باب الميراث من غير جهة الولد المباشر.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «كلل» في أسرة الاستغراق عن «بعض» بأنّ «كل» يستوعب الباب، و«بعض» يقتطع جزءًا منه. ويفترق عن «جمع» بأنّ الجمع يبرز ضمّ المتعدد، أما «كل» فيبرز دخول الأفراد أو الجهات في الحكم.
كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة لِّكُلِّ: لو وُضع «بعض» موضع «كل» في ﴿ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖۖ﴾ لانقلب المعنى من الاستغراق إلى التجزئة. ولو وُضع «كل» موضع «بعض» في ﴿وَلَا تَتَمَنَّوۡاْ مَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بِهِۦ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ﴾ لبطل معنى التفاضل. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.
جذر مِن1 في الآية
مدلول الجذر: «مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة. وعلى هذا تجري كلّ مسالكه: ابتداء الغاية، والتبعيض، والبيان، والبدل، والزيادة المؤكِّدة بعد النفي.
وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «مِن» هنا في 1 موضع/مواضع: مِّنۡهُمۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «مِن» عن «في» بأنّ «في» تجعل الشيء داخل ظرف، و«مِن» تخرجه أو تبدأ به من أصل. ويفترق عن «إلى» بأنّ «إلى» ترسم الغاية، و«مِن» ترسم المبدأ.
كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مِّنۡهُمۡ: استبدال «مِن» بـ«في» يحبس المعنى داخل ظرف بدل أن يجعله خارجا من أصل، واستبداله بـ«إلى» يعكس اتجاه الحركة من المبدأ إلى الغاية. لذلك يظهر نفي الترادف في كلّ آية تحدّد مصدرا أو بعضا أو ابتداء. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.
جذر جزء1 في الآية
مدلول الجذر: جزء يدل في القرآن على نصيب مفصول معين من كل أكبر، يثبت بالتوزيع أو القسمة أو النسبة.
وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «جزء» هنا في 1 موضع/مواضع: جُزۡءٞ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأعداد والكميات» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: جزء يدل في القرآن على نصيب مفصول معين من كل أكبر، يثبت بالتوزيع أو القسمة أو النسبة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق جزء عن قسم بأن القسم قد يكون فعل توزيع أو يمين بحسب السياق، أما جزء فهو النصيب نفسه. ويفترق عن نصيب بأن النصيب قد يكون حظا مقدرا، أما جزء يبرز الانفصال عن كل.
كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة جُزۡءٞ: في البقرة 260 لو قيل نصيبا لبقي معنى الحصة، لكن جزءا أدق لأنه يربط كل قطعة بالكل الذي أعيد حيا. وفي الحجر 44، جزء مقسوم يدل على حصة محددة لكل باب لا مجرد نصيب مبهم. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.
جذر قسم1 في الآية
مدلول الجذر: قسم في القرآن هو تعيين حاسم يخرج القول أو النصيب أو الجهة من الاشتراك والتردد إلى حد مفروز: فقد يكون يمينا تؤكد دعوى، أو قسمة تحدد نصيبا، أو توزيعا يثبت جزءا، أو تعيينا فاسدا يكشفه السياق.
وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «قسم» هنا في 1 موضع/مواضع: مَّقۡسُومٌ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «العهد واليمين والميثاق الأعداد والكميات» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: قسم في القرآن هو تعيين حاسم يخرج القول أو النصيب أو الجهة من الاشتراك والتردد إلى حد مفروز: فقد يكون يمينا تؤكد دعوى، أو قسمة تحدد نصيبا، أو توزيعا يثبت جزءا، أو تعيينا فاسدا يكشفه السياق.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: فرق: الفرق يبرز فعل الفصل نفسه، أما قسم فيبرز ما ينتج عن الفصل من نصيب أو جهة معينة. حلف: الحلف قريب في باب اليمين، لكن قسم في القرآن أوسع.
كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مَّقۡسُومٌ: - في الزخرف 32 لا يكفي استبدال قسمنا بـفرقنا لأن الآية تتحدث عن تعيين المعيشة والدرجات لا الفصل المجرد. - في المائدة 106 لا يكفي استبدال فيقسمان بـيشهدان لأن الشهادة حاضرة في السياق، ثم يأتي القسم ليحسمها عند الارتياب. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.
اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.
◈ شبكة الاستبدال لكلّ قَولة
8 قَولات · مُختبَرة كاملةً⌄
يضيع معنى المنفذ المحدد الذي يربط خارجًا بداخل ويقبل التوزيع والدخول.
ينقص معنى النصيب المفصول من كل أكبر، وهو لب القسمة هنا.
يبقى وجود جزء، لكن لا يظهر أنه مفروز بتعيين حاسم لكل باب.
◈ كلّ قَولات الآية ودورها8 قَولات⌄
◈ لطائف وثمرات
⌄
- الجمع لا يلغي القسمة
هم موعدهم جهنم جميعًا، لكن داخل ذلك الموعد توزيع مقسوم.
- لكل باب نصيب
الآية تجعل كل باب مرتبطًا بجزء مفروز من الجماعة.
- ترتيب محكم
بدأت الآية بضمير جهنم، ثم العدد، ثم كل باب، ثم الجزء المقسوم.
◈ روابط موسوعيّة من الآية
⌄
◈ قرائن بناء المدلول
⌄
- إثبات الصفة لجهنم
﴿لَهَا﴾ يعود على جهنم ويثبت لها أبوابًا.
- تعدد المداخل
﴿سَبۡعَةُ أَبۡوَٰبٖ﴾ يجعل البنية عددية وموزعة لا بابًا واحدًا.
- تقسيم الجماعة
﴿لِّكُلِّ بَابٖ مِّنۡهُمۡ جُزۡءٞ مَّقۡسُومٌ﴾ يثبت لكل باب نصيبًا معينًا من الجماعة.
◈ الرسم والهيئة
المحسوم وغير المحسوم⌄
- أبواب
الرسم لا يثبت هنا فرقًا دلاليًا مستقلًا بين الجمع والمفرد فوق ما يعطيه التركيب؛ ملاحظة رسمية غير محسومة.
- مقسوم
لا يظهر حكم رسم زائد على معنى القسمة في اللفظ؛ ملاحظة رسمية غير محسومة.
◈ إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات
⌄
◈ مخططات سريعة
⌄
توزيع جذور الآية
حقول الآية
أكثر جذور السياق حضورًا
لا توجد نافذة سياق كافية.
◈ الجذور في الآية
بيان مختصَر داخل الصفحة⌄
«ل» لام عودٍ واختصاصٍ مع الضمير: شيءٌ لكم، أو لهم، أو له، أو لها. خصوصيّتها أنّها تنسب الحكم إلى جهة محدّدة: قد يكون الحكم نفعًا، أو ملكًا، أو ثبوتًا، أو جزاءً، أو غرضًا، أو خطابًا موجّهًا، أو تبعةً راجعة إلى صاحبها. فهي لا تلصق الحكم بالفعل كالباء، ولا تجعله صادرًا من أصلٍ كمِن، ولا ترسم ظرفًا كفي، بل تردّ المذكور إلى جهة الضمير وتجعله ثابت العلاقة بها.
أكمل بيان الجذر داخل الصفحة
حد الجذر: خلاصة الجذر: عود حكمٍ إلى جهة يحدّدها الضمير. يدخل في ذلك الاختصاص والثبوت والاستحقاق والغرض والتوجيه والتبعة، ولا تُحمَل كلمةٌ لاحقة على الجذر إلا إذا كانت هي اللام المتّصلة نفسها.
فروق قريبة: يفترق «ل» عن «ب» بأنّ الباء للملابسة والتعلّق بالفعل، واللام لعود الحكم إلى جهة الضمير. ويفترق عن «مِن» بأنّ مِن منشأٌ أو بعضٌ أو ابتداء، واللام جهة عودٍ وثبوت. ويفترق عن «على» بأنّ على تجعل التبعة أو الثقل واقعًا على الجهة، أمّا اللام فتردّ الحكم إلى الجهة وتثبته لها أو إليها بحسب السياق؛ ولذلك يبرز الفرق في البقرة 286 ﴿لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ﴾.
اختبار الاستبدال: استبدال اللام بمِن يحوّل الاختصاص إلى منشأ، واستبدالها بالباء يحوّل حقّ الجهة إلى ملابسةٍ فعليّة. ففي البَقَرَة 22 ﴿رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ﴾ لو وضعت «منكم» لانقلب الرزق نابعًا منهم لا مُعَدًّا لهم، ولو وضعت «بكم» لصار ملابسةً للفعل لا اختصاصًا بالجهة. لذلك لا تستقيم مواضع «لكم» و«لهم» على معنى الجذر مع هذه الحروف.
فتح صفحة الجذر الكاملة«سبع» في القرآن يدل غالبًا على العدد سبعة أو سبعين بوصفه مقدارًا محددًا داخل بنية أو عدة أو مثال أو حكم. وينفرد موضع المائدة بـ«السَّبُع» الحيوان الآكل المفترس. لذلك فالتعريف المحكم: تعيين مضبوط، عددي في أكثر المواضع، ونوعي في موضع السَّبُع.
أكمل بيان الجذر داخل الصفحة
حد الجذر: 27 موضعًا عددية حول سبعة/سبعين، وموضع واحد للسَّبُع المفترس. لا يُحمل المفترس على معنى العدد، ولا يُجعل العدد مجرد رمز عام؛ الاستعمال الداخلي يضبطه كمقدار محدد في خلق أو حكم أو مثال أو ابتلاء.
فروق قريبة: يتمايز «سبع» داخل القرآن على ثلاثة مسالك يفرّق بينها الرسم والسياق: المسلك الصيغة ما يميّزه --------- العدد سبعة السَّبۡع مقدارٌ محدّد يتكرّر في بناء السماوات والأبواب والسنابل والسنين — هو الأصل في التعريف الحيوان المفترِس السَّبُع فرعٌ نوعيّ خارج الوظيفة العدديّة، ينفرد بموضع المائدة وحده العقد المكبَّر سبعين/سبعون فرعٌ عدديّ مكبَّر لا صيغة مستقلّة عن الجذر فالفرق بين السَّبُع والسَّبۡع تحسمه الحركة على الباء وحدها، بخلاف ما قد يُظَنّ من تطابق الصيغتين في الرسم المجرّد.
اختبار الاستبدال: لا تستبدل الأعداد هنا بلا أثر. في البقرة 196 مثلًا: الثلاثة والسبعة ينتج عنهما النص نفسه: «عشرة كاملة»، وفي يوسف يقوم تأويل الرؤيا على مطابقة السبعة في البقر والسنبل والسنين. تغيير العدد يهدم بنية السياق.
فتح صفحة الجذر الكاملةبوب = باب أو أبواب: منفذ محدد يربط خارجًا بداخل، وتظهر وظيفته بالفتح أو الإغلاق أو الدخول منه. - الباب المفرد: عتبة واحدة محددة في سياقها. - الأبواب: تعدد المداخل، إما للتفرق، أو للدار، أو للسماء، أو لأبواب العذاب. - الباب المفتوح: تحقق الإذن أو الانكشاف. - الباب المغلق: منع الوصول أو إحكام الموقف. المعنى لا يثبت من الاستعمال العام، بل من اقترانه الداخلي المتكرر بأفعال: ادخلوا، فتحنا، فتحت، لا تفتح، غلقت.
أكمل بيان الجذر داخل الصفحة
حد الجذر: أُصلح «بوب» بإخراجه من خلط أبواب الجنة بالسماء والعذاب، وبإعادة توزيع 27 موضعًا على أبواب دنيوية، وسماء/فتح عام، وجنة، وعذاب. عدد الصيغ المعيارية = 7، وعدد الصور الرسمية في الصور الرسمية المضبوطة = 13. الجذر يدل على عتبة عبور لا على المكان كله.
فروق قريبة: الجذر وجه الشبه الفرق الداخلي --------- دخل الاتصال بالداخل الدخول فعل العبور، والباب موضع العبور. فتح رفع المنع الفتح فعل يقع على الباب أو الأبواب، وليس هو الباب نفسه. غلق منع العبور الغلق ضد وظيفة الباب، والباب يبقى عتبة قابلة للفتح. سبيل الطريق الموصل السبيل امتداد، والباب حد فاصل عند الوصول. بيت المكان الداخلي البيت محل، والباب منفذه.
اختبار الاستبدال: في قوله: ﴿وَأۡتُواْ ٱلۡبُيُوتَ مِنۡ أَبۡوَٰبِهَاۚ﴾ لا يؤدي «مداخلها» المعنى نفسه؛ لأن الباب ليس كل مدخل محتمل، بل العتبة المعلومة للبيت. وفي قوله: ﴿وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَٰبَ﴾ لا يصلح «السبل» بدل «الأبواب»، لأن السبيل طريق ممتد، أما الباب فهو الموضع الذي إذا أُغلق انقطع العبور.
فتح صفحة الجذر الكاملة«كلل» في القرآن يغلب عليه معنى الاستغراق الشامل: «كل» للعموم، و«كلما» للتكرار المستغرق، و«كلتا/كلاهما» لاستغراق الاثنين، و«الكلالة» لقرابة مذكورة في باب الميراث من غير جهة الولد المباشر. أمّا «كَلّ» في النحل 76 فليس فرعًا من هذا الجامع، بل موضع رسم قريب يدل على عِبء عاجز واقع على مولاه.
أكمل بيان الجذر داخل الصفحة
حد الجذر: الخلاصة أنّ الجذر يجمع أسرة كبرى تقوم على الشمول والاستغراق، وأسرةً منفردة في موضع واحد هي «كَلّ» بمعنى العاجز الثقيل على غيره. فلا يُنقص موضع النحل عدد الجذر، ولا يُحمَّل ما لا تقوله الآية. الاستغراق ثابت في ﴿ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ وَكِيلٞ﴾، والتكرار ثابت في ﴿كُلَّمَا نَضِجَتۡ جُلُودُهُم بَدَّلۡنَٰهُمۡ جُلُودًا غَيۡرَهَا﴾، والتثنية الجامعة ثابتة في ﴿كِلۡتَا ٱلۡجَنَّتَيۡنِ﴾ و﴿أَوۡ كِلَاهُمَا﴾، والكلالة ثابتة في موضعي النساء، أمّا ﴿وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوۡلَىٰهُ﴾ فوجهه العجز والحمل لا الإحاطة.
فروق قريبة: يفترق «كلل» في أسرة الاستغراق عن «بعض» بأنّ «كل» يستوعب الباب، و«بعض» يقتطع جزءًا منه. ويفترق عن «جمع» بأنّ الجمع يبرز ضمّ المتعدد، أما «كل» فيبرز دخول الأفراد أو الجهات في الحكم. ويفترق داخل الجذر نفسه «كُلّ» عن «كَلّ»: الأولى أداة استغراق، والثانية في النحل وصف عجز وحمل، كما يدل قوله ﴿وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوۡلَىٰهُ﴾. فلا يصح جعل العجز إحاطة، ولا جعل الاستغراق عجزًا.
اختبار الاستبدال: لو وُضع «بعض» موضع «كل» في ﴿ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖۖ﴾ لانقلب المعنى من الاستغراق إلى التجزئة. ولو وُضع «كل» موضع «بعض» في ﴿وَلَا تَتَمَنَّوۡاْ مَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بِهِۦ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ﴾ لبطل معنى التفاضل. ولو حُمِل ﴿وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوۡلَىٰهُ﴾ على معنى الإحاطة لضاع وجه المثل: أبكم لا يقدر على شيء، واقع على مولاه، لا يأتي بخير.
فتح صفحة الجذر الكاملة«مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة. وعلى هذا تجري كلّ مسالكه: ابتداء الغاية، والتبعيض، والبيان، والبدل، والزيادة المؤكِّدة بعد النفي.
أكمل بيان الجذر داخل الصفحة
حد الجذر: خلاصة الجذر: ابتداء وانفصال وانتساب إلى أصل. كلّ مواضعه تعود إلى سؤال واحد: من أيّ جهة أو أصل أو بعض بدأ المذكور؟
فروق قريبة: يفترق «مِن» عن «في» بأنّ «في» تجعل الشيء داخل ظرف، و«مِن» تخرجه أو تبدأ به من أصل. ويفترق عن «إلى» بأنّ «إلى» ترسم الغاية، و«مِن» ترسم المبدأ. ويفترق عن «عن» بأنّ «عن» تفيد مجاوزة أو صرفا عن جهة، أمّا «مِن» فتدلّ على منشأ أو بعض أو ابتداء.
اختبار الاستبدال: استبدال «مِن» بـ«في» يحبس المعنى داخل ظرف بدل أن يجعله خارجا من أصل، واستبداله بـ«إلى» يعكس اتجاه الحركة من المبدأ إلى الغاية. لذلك يظهر نفي الترادف في كلّ آية تحدّد مصدرا أو بعضا أو ابتداء.
فتح صفحة الجذر الكاملةجزء يدل في القرآن على نصيب مفصول معين من كل أكبر، يثبت بالتوزيع أو القسمة أو النسبة.
أكمل بيان الجذر داخل الصفحة
حد الجذر: ثلاثة مواضع كلها حول جعل نصيب من مجموع: جزء من الطير، جزء مقسوم لأبواب جهنم، وجزء من العباد نُسب باطلا إلى الله.
فروق قريبة: يفترق جزء عن قسم بأن القسم قد يكون فعل توزيع أو يمين بحسب السياق، أما جزء فهو النصيب نفسه. ويفترق عن نصيب بأن النصيب قد يكون حظا مقدرا، أما جزء يبرز الانفصال عن كل. ويفترق عن شطر بأن الشطر نصف أو جهة، أما الجزء أعم من ذلك.
اختبار الاستبدال: في البقرة 260 لو قيل نصيبا لبقي معنى الحصة، لكن جزءا أدق لأنه يربط كل قطعة بالكل الذي أعيد حيا. وفي الحجر 44، جزء مقسوم يدل على حصة محددة لكل باب لا مجرد نصيب مبهم.
فتح صفحة الجذر الكاملةقسم في القرآن هو تعيين حاسم يخرج القول أو النصيب أو الجهة من الاشتراك والتردد إلى حد مفروز: فقد يكون يمينا تؤكد دعوى، أو قسمة تحدد نصيبا، أو توزيعا يثبت جزءا، أو تعيينا فاسدا يكشفه السياق.
أكمل بيان الجذر داخل الصفحة
حد الجذر: جذر قسم يحسم: يحسم القول باليمين، ويحسم النصيب بالقسمة، ويحسم الجزء بالتوزيع. وليس في الجذر حكم بالصدق أو العدل بذاته؛ فالنص يورد قسما كاذبا وقسمة ضيزى واستقساما بالأزلام.
فروق قريبة: فرق: الفرق يبرز فعل الفصل نفسه، أما قسم فيبرز ما ينتج عن الفصل من نصيب أو جهة معينة. حلف: الحلف قريب في باب اليمين، لكن قسم في القرآن أوسع؛ لأنه يشمل القسمة والمقسوم والمقسمات، فلا ينحصر في رابطة اليمين. عهد: العهد التزام ممتد، أما القسم فإيقاع قول على جهة الجزم. قد يخدم القسم عهدا أو دعوى، لكنه ليس هو العهد. عدل: العدل حكم على القسمة، لا ذات القسمة؛ بدليل قسمة ضيزى.
اختبار الاستبدال: - في الزخرف 32 لا يكفي استبدال قسمنا بـفرقنا؛ لأن الآية تتحدث عن تعيين المعيشة والدرجات لا الفصل المجرد. - في المائدة 106 لا يكفي استبدال فيقسمان بـيشهدان؛ لأن الشهادة حاضرة في السياق، ثم يأتي القسم ليحسمها عند الارتياب. - في النور 53 لا يكفي استبدال لا تقسموا بـلا تقولوا؛ لأن الرد منصب على اليمين المؤكدة لا على مطلق القول. - في النجم 22 لا يصح جعل قسمة بمعنى عدل؛ لأن النص نفسه وصفها بأنها ضيزى.
فتح صفحة الجذر الكاملة◈ القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)
⌄
◈ السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)
⌄
الآية تفصل «موعدهم أجمعين» في 15:43: الجمع إلى جهنم لا يلغي التوزيع داخلها. وبعدها ينتقل السياق إلى المقابل: المتقون في جنات وعيون.
-
قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغۡوَيۡتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَأُغۡوِيَنَّهُمۡ أَجۡمَعِينَ
-
إِلَّا عِبَادَكَ مِنۡهُمُ ٱلۡمُخۡلَصِينَ
-
قَالَ هَٰذَا صِرَٰطٌ عَلَيَّ مُسۡتَقِيمٌ
-
إِنَّ عِبَادِي لَيۡسَ لَكَ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنٌ إِلَّا مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلۡغَاوِينَ
-
وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوۡعِدُهُمۡ أَجۡمَعِينَ
-
لَهَا سَبۡعَةُ أَبۡوَٰبٖ لِّكُلِّ بَابٖ مِّنۡهُمۡ جُزۡءٞ مَّقۡسُومٌ
-
إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّٰتٖ وَعُيُونٍ
-
ٱدۡخُلُوهَا بِسَلَٰمٍ ءَامِنِينَ
-
وَنَزَعۡنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنۡ غِلٍّ إِخۡوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٖ مُّتَقَٰبِلِينَ
-
لَا يَمَسُّهُمۡ فِيهَا نَصَبٞ وَمَا هُم مِّنۡهَا بِمُخۡرَجِينَ
-
۞ نَبِّئۡ عِبَادِيٓ أَنِّيٓ أَنَا ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ