مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر ءبي في القُرءان الكَريم — 13 موضعًا
جواب مباشر
دلالة جذر ءبي في القرءان
دلالة جذر «ءبي» في القرءان: ءبي هو امتناع حاسم تنقطع به إرادةُ الممتنع عمّا امتنع عنه. ← التعريف الكامل
ورد الجذر 13 موضعًا، في 10 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأمر والطاعة والعصيان». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ءبي من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·10
التَعريف المُحكَم لجَذر ءبي في القُرءان الكَريم
ءبي هو امتناع حاسم تنقطع به إرادةُ الممتنع عمّا امتنع عنه. ويجري على بناءين: امتناعٌ عن فعلٍ مطلوب أو معروض، وامتناعٌ لا يُستثنى منه إلّا واحد. وقد أُسنِد إلى إبليس والناس والقلوب والسماوات والأرض والجبال، وأُسنِد إلى الله في ﴿وَيَأۡبَى ٱللَّهُ إِلَّآ أَن يُتِمَّ نُورَهُۥ﴾ (سورة التوبَة ٣٢) على البناء الثاني نفسه.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
ءبي امتناع حاسم: عن فعلٍ مطلوب — سجودٍ أو كتابةٍ أو ضيافةٍ أو حملِ أمانة — أو امتناعٌ لا يُستثنى منه إلّا واحد، كإباء الناس إلّا كفورًا وإباء الله إلّا إتمامَ نوره.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ءبي
يدور الجذر على امتناع حاسم تنقطع به إرادة الممتنع عمّا امتنع عنه. يظهر في إبليس حين أبى السجود، وفي الكاتب والشهداء حين نهوا عن الإباء، وفي القلوب التي تأبى، وفي الناس الذين يأبون إلا كفورا، وفي السماوات والأرض والجبال حين أبين حمل الأمانة، وفي إباء الله إلا أن يتم نوره.
فالجامع ليس مجرد الكفر ولا عدم الفعل، بل قطعُ الإرادة بالامتناع. ويجري على بناءين: امتناعٌ عن فعلٍ مطلوب أو معروض ﴿فَأَبَيۡنَ أَن يَحۡمِلۡنَهَا﴾ (سورة الأحزَاب ٧٢)، وامتناعٌ لا يُستثنى منه إلّا واحد ﴿فَأَبَىٰٓ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورٗا﴾ (سورة الإسرَاء ٨٩) و﴿وَيَأۡبَى ٱللَّهُ إِلَّآ أَن يُتِمَّ نُورَهُۥ﴾ (سورة التوبَة ٣٢) — فالبناء واحد وإن اختلف المسنَد إليه.
الآية المَركَزيّة لِجَذر ءبي
الشاهد المركزي: سورة البَقَرَة ٣٤: ﴿وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ وَٱسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾؛ لأنه يربط الإباء بترك السجود مع الاستكبار.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الصرفي |
|---|---|---|
| ﴿أَبَىٰ﴾ / ﴿أَبَىٰٓ﴾ | 3 | ماضٍ مفرد |
| ﴿فَأَبَىٰٓ﴾ / ﴿فَأَبَى﴾ | 3 | ماضٍ مفرد مع الفاء |
| ﴿يَأۡبَ﴾ | 2 | مضارع مجزوم |
| ﴿فَأَبَوۡاْ﴾ | 1 | ماضٍ لجماعة |
| ﴿فَأَبَيۡنَ﴾ | 1 | ماضٍ لجماعة المؤنث |
| ﴿وَأَبَىٰ﴾ | 1 | ماضٍ مفرد مع الواو |
| ﴿وَتَأۡبَىٰ﴾ | 1 | مضارع للمؤنث |
| ﴿وَيَأۡبَى﴾ | 1 | مضارع للمفرد المذكر |
تتقدّم الصيغة الماضية في البناء، مع تنويعها بالوصل والفصل وبالانتقال إلى صيغ الجماعة، بينما يظهر المضارع في صورة مجزومة وصورتين متصلتين بالواو. ويُبرز هذا التوزيع حركة اللفظ بين الإفراد والجمع، وبين الحكاية الماضية واستمرار الفعل.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ءبي بِالأَوزان
صيغ الجَذر «ءبي» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ءبي
13 موضعًا في 12 آية موزَّعة في القرءان:
- البَقَرَة (3 مواضع): الآية 34، والآية 282 (موضعان)
- التوبَة (موضعان): الآيتان 8، 32
- الحِجر (موضع واحد): الآية 31
- الإسرَاء (موضعان): الآيتان 89، 99
- الكَهف (موضع واحد): الآية 77
- طه (موضعان): الآيتان 56، 116
- الفُرقَان (موضع واحد): الآية 50
- الأحزَاب (موضع واحد): الآية 72
- الصِيَغ: 10 صيغ فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: أَبَىٰ.
- أَبرَز الصِيَغ: أَبَىٰ (2) يَأۡبَ (2) فَأَبَىٰٓ (2) وَتَأۡبَىٰ (1) وَيَأۡبَى (1) أَبَىٰٓ (1) فَأَبَى (1) فَأَبَوۡاْ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
يجمع المواضعَ امتناعٌ حاسم تنقطع به الإرادة، ويجري على بناءين. الأوّل امتناعٌ عن فعل: اسجدوا فأبى إبليس، لا يأب كاتب ولا الشهداء، تأبى قلوبهم، فأبوا أن يضيفوهما، فأبين أن يحملنها. والثاني امتناعٌ يُستثنى منه واحد: أبى أكثر الناس إلا كفورا، ويأبى الله إلا أن يتم نوره.
مُقارَنَة جَذر ءبي بِجذور شَبيهَة
يفترق ءبي عن جحد بأن الجحد دفع ما قامت حجته مع حبس الإقرار، أما الإباء رفض فعل أو قبول معروض. ويفترق عن كفر بأن الكفر أوسع في الستر والرد، أما الإباء فقطعُ الإرادة بالامتناع، سواء أكان عن فعلٍ معروض أم عن كلّ شيء إلّا واحدًا.
اختِبار الاستِبدال
في سورة البَقَرَة ٢٨٢ لا يصلح كفر؛ لأن الكاتب والشهداء مأمورون بألا يمتنعوا عن أداء وظيفة. وفي سورة الأحزَاب ٧٢ لا يصلح جحد؛ لأن السماوات والأرض والجبال لا تنكر، بل تمتنع وتشفق.
الفُروق الدَقيقَة
مسار إبليس يكشف الإباء مع الاستكبار، ومسار البقرة يكشف الإباء العملي عن كتابة أو شهادة، ومسار الناس يكشف رفض الإيمان، ومسار الأمانة يكشف الامتناع مع الإشفاق، وموضع سورة التوبَة ٣٢ يثبت أن مراد الله لا يمتنع عن الإتمام.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأمر والطاعة والعصيان.
ينتمي إلى حقل الكفر والجحود والإنكار من جهة رفض الحق، غير أن زاويته الخاصة هي الامتناع بعد عرض مطلوب، لا مجرد الإنكار أو الجفاء.
مَنهَج تَحليل جَذر ءبي
حُصرت 13 وقوعا خاما في 12 آية. حُفظ تكرار سورة البَقَرَة ٢٨٢ لأن يَأۡبَ وردت مرتين في الآية: للكاتب وللشهداء. لذلك اعتُمد العد الخام من المواضع المفصلة عند اختلاف أداة العد.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر سجد)
يقوم «ءبي» على رفض مطلوب حاضر، وأوضح مقابله القرءاني في مواضع إبليس هو «سجد». ليست السجدة ضد الإباء في كل باب، لكنها الفعل المأمور الذي حضر الامتناع عنه؛ لذلك تصير علاقة مقابلة سياقية في الآية نفسها: قيل اسجدوا، فسجدوا، إلا إبليس أبى. ويظهر مسار آخر في الأمانة: أبين أن يحملنها، وحملها الإنسان، وهو يبين أن الإباء يقابل تحمل المطلوب حين يكون المطلوب حملا. لكن هذا المسار ثانوي؛ لأنه متعلق بصورة مخصوصة من العرض. فالضد القرءاني ليس لفظا واحدا عاما، بل قبول الفعل المعروض حيث يظهر الإباء قبال امتثال محدد.
- الإباء لا يعرف وحده هنا، بل يظهر بعد حضور الأمر والفعل الذي امتثله غيره.
- الاستكبار يشرح باعث الإباء ولا يكون مقابلا مستقلا له.
أَضداد ثانَويَّة 1
- هذه مقابلة بحسب متعلق الإباء: الامتناع عن الحمل قبال تحمل المعروض.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر ءبي
- سورة البَقَرَة ٣٤: ﴿وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ وَٱسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾
- سورة البَقَرَة ٢٨٢: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيۡنٍ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى فَٱكۡتُبُوهُۚ وَلۡيَكۡتُب بَّيۡنَكُمۡ كَاتِبُۢ بِٱلۡعَدۡلِۚ وَلَا يَأۡبَ كَاتِبٌ أَن يَكۡتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ ٱللَّهُۚ فَلۡيَكۡتُبۡ وَلۡيُمۡلِلِ ٱلَّذِي عَلَيۡهِ ٱلۡحَقُّ وَلۡيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥ وَلَا يَبۡخَسۡ مِنۡهُ شَيۡـٔٗاۚ فَإِن كَانَ ٱلَّذِي عَلَيۡهِ ٱلۡحَقُّ سَفِيهًا أَوۡ ضَعِيفًا أَوۡ لَا يَسۡتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلۡيُمۡلِلۡ وَلِيُّهُۥ بِٱلۡعَدۡلِۚ وَٱسۡتَشۡهِدُواْ شَهِيدَيۡنِ مِن رِّجَالِكُمۡۖ فَإِن لَّمۡ يَكُونَا رَجُلَيۡنِ فَرَجُلٞ وَٱمۡرَأَتَانِ مِمَّن تَرۡضَوۡنَ مِنَ ٱلشُّهَدَآءِ أَن تَضِلَّ إِحۡدَىٰهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحۡدَىٰهُمَا ٱلۡأُخۡرَىٰۚ وَلَا يَأۡبَ ٱلشُّهَدَآءُ إِذَا مَا دُعُواْۚ وَلَا تَسۡـَٔمُوٓاْ أَن تَكۡتُبُوهُ صَغِيرًا أَوۡ كَبِيرًا إِلَىٰٓ أَجَلِهِۦۚ ذَٰلِكُمۡ أَقۡسَطُ عِندَ ٱللَّهِ وَأَقۡوَمُ لِلشَّهَٰدَةِ وَأَدۡنَىٰٓ أَلَّا تَرۡتَابُوٓاْ إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَٰرَةً حَاضِرَةٗ تُدِيرُونَهَا بَيۡنَكُمۡ فَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَلَّا تَكۡتُبُوهَاۗ وَأَشۡهِدُوٓاْ إِذَا تَبَايَعۡتُمۡۚ وَلَا يُضَآرَّ كَاتِبٞ وَلَا شَهِيدٞۚ وَإِن تَفۡعَلُواْ فَإِنَّهُۥ فُسُوقُۢ بِكُمۡۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱللَّهُۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ﴾
- سورة التوبَة ٨: ﴿كَيۡفَ وَإِن يَظۡهَرُواْ عَلَيۡكُمۡ لَا يَرۡقُبُواْ فِيكُمۡ إِلّٗا وَلَا ذِمَّةٗۚ يُرۡضُونَكُم بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَتَأۡبَىٰ قُلُوبُهُمۡ وَأَكۡثَرُهُمۡ فَٰسِقُونَ﴾
- سورة التوبَة ٣٢: ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطۡفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَيَأۡبَى ٱللَّهُ إِلَّآ أَن يُتِمَّ نُورَهُۥ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾
- سورة الإسرَاء ٨٩: ﴿وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ مِن كُلِّ مَثَلٖ فَأَبَىٰٓ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورٗا﴾
- سورة الكَهف ٧٧: ﴿فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَيَآ أَهۡلَ قَرۡيَةٍ ٱسۡتَطۡعَمَآ أَهۡلَهَا فَأَبَوۡاْ أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارٗا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُۥۖ قَالَ لَوۡ شِئۡتَ لَتَّخَذۡتَ عَلَيۡهِ أَجۡرٗا﴾
- سورة طه ٥٦: ﴿وَلَقَدۡ أَرَيۡنَٰهُ ءَايَٰتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَىٰ﴾
- سورة الأحزَاب ٧٢: ﴿إِنَّا عَرَضۡنَا ٱلۡأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱلۡجِبَالِ فَأَبَيۡنَ أَن يَحۡمِلۡنَهَا وَأَشۡفَقۡنَ مِنۡهَا وَحَمَلَهَا ٱلۡإِنسَٰنُۖ إِنَّهُۥ كَانَ ظَلُومٗا جَهُولٗا﴾
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ءبي
من لطائف الجذر أن البقرة وحدها تجمع إباء إبليس وإباء الكاتب والشهداء، فتبين أن الإباء قد يكون كفرا أو امتناعا عمليا. ويتكرر تركيب فأبى أكثر الناس إلا كفورا في الإسراء والفرقان، بينما تنفرد الأحزاب بإسناد الإباء إلى السماوات والأرض والجبال مع الإشفاق.
• أَبرَز الفاعِلين: إبليس (3). • تَوزيع مِحوَريّ: المَخلوقات (5).
• «أبى» (3) ⟂ «أبا» (1) — الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء [مَع جَذر «ءبو»]. «أَبَآ» (الأَلِف الصَريحَة المَمدودَة، 1 مَوضع وَحيد) في سورة الأحزَاب ٤٠ «مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٖ مِّن رِّجَالِكُمۡ وَلَٰكِن رَّسُولَ ٱللَّهِ وَخَاتَمَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ» — أَب (اسم، نَفي الأُبُوَّة البَشَريّة عَن مُحَمَّد ﷺ في سِياق خَتم النُّبُوَّة، لا صِلَة لَه بِجَذر الإِباء).
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ءبي في القرءان
• «أبى» (3) ⟂ «أبا» (1) — الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء [مَع جَذر «ءبو»]. «أَبَآ» (الأَلِف الصَريحَة المَمدودَة، 1 مَوضع وَحيد) في سورة الأحزَاب ٤٠ «مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٖ مِّن رِّجَالِكُمۡ وَلَٰكِن رَّسُولَ ٱللَّهِ وَخَاتَمَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ» — أَب (اسم، نَفي الأُبُوَّة البَشَريّة عَن مُحَمَّد ﷺ في سيا…
الرَسم التَوقيفيّ — أَزواج جَذر ءبي
- أبى ⟂ أبا (الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء): «أَبَآ» (الأَلِف الصَريحَة المَمدودَة، 1 مَوضع وَحيد) في سورة الأحزَاب ٤٠ «مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٖ مِّن رِّجَالِكُمۡ وَلَٰكِن رَّسُولَ ٱللَّهِ وَخَاتَمَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ» — أَب (اسم، نَفي الأُبُوَّة البَشَريّة عَن مُحَمَّد ﷺ في…«أَبَآ» (الأَلِف الصَريحَة المَمدودَة، 1 مَوضع وَحيد) في سورة الأحزَاب ٤٠ «مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٖ مِّن رِّجَالِكُمۡ وَلَٰكِن رَّسُولَ ٱللَّهِ وَخَاتَمَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ» — أَب (اسم، نَفي الأُبُوَّة البَشَريّة عَن مُحَمَّد ﷺ في سياق التَبَنّي). «أَبَىٰ» (الأَلِف المَقصورَة بِالياء، 3 مَوضع) رَسم فِعل الإباء (الرَفض): سورة البَقَرَة ٣٤ «إِبۡلِيسَ أَبَىٰ وَٱسۡتَكۡبَرَ»، سورة الحِجر ٣١ «إِبۡلِيسَ أَبَىٰٓ أَن يَكُونَ»، سورة طه ١١٦ «إِبۡلِيسَ أَبَىٰ» — كُلّها فِعل إبليس في رَفض السُجود لِآدَم. الأَلِف الصَريحَة المَمدودَة تَفتَح الكَلِمَة لِالأُبُوَّة الاسميَّة (أَب)، الأَلِف المَقصورَة تَختَزِل الرَسم لِفِعل الإباء (الرَفض).
أَسماء الله مِن جَذر ءبي
مُقارَنات هذا الجَذر
الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر ءبي
- 13 موضعًاالجَذر «ءبي» جذرٌ فِعليّ بحت لا يُجمَع في القرءان.