مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ويأبى في القرءان
الشاهد
سورة التوبَة ٣٢
﴿ يُرِيدُونَ أَن يُطۡفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَيَأۡبَى ٱللَّهُ إِلَّآ أَن يُتِمَّ نُورَهُۥ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ويأبى»
مدلول قولة «ويأبى» في القرءان: امتناع إلهي عن أن يبقى نور الله غير تام أمام محاولة الإطفاء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيَأۡبَى» وجذرها «ءبي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يأبى الله هنا ليس امتناع نقص، بل إرادة إتمام نوره في وجه من يريدون إطفاءه بأفواههم.
استعمالها في الآيات
تستعمل مع إلا أن يتم نوره، فتجعل الإباء حصرًا في تمام النور.
أثرها في السياق
الأثر أنها تقلب فعل الخصوم من إرادة إطفاء إلى مناسبة لإعلان تمام النور رغم كرههم.
عائلات الاستعمال
- إباء إلهي لإتمام النور (1 موضعًا): الله لا يترك نورَه لمحاولة الإطفاء بل يتمه ولو كره الكافرون.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق إباء البشر لأن الفاعل الله، وموضوعه إتمام النور لا الامتناع عن تكليف.
تحليل أعمق
الآية تقابل يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم بويأبى الله إلا أن يتم نوره. فالإباء هنا حفظ لمآل النور لا رفضًا اعتباطيًا.