مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وتأبى في القرءان
الشاهد
سورة التوبَة ٨
﴿ كَيۡفَ وَإِن يَظۡهَرُواْ عَلَيۡكُمۡ لَا يَرۡقُبُواْ فِيكُمۡ إِلّٗا وَلَا ذِمَّةٗۚ يُرۡضُونَكُم بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَتَأۡبَىٰ قُلُوبُهُمۡ وَأَكۡثَرُهُمۡ فَٰسِقُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وتأبى»
مدلول قولة «وتأبى» في القرءان: رفض قلبي يخالف الكلام المرضي الظاهر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَتَأۡبَىٰ» وجذرها «ءبي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تأبى القلوب تجعل الرفض باطنًا يكذب إرضاء الأفواه، فالإباء هنا موقف داخلي لا تصريحًا معلنًا.
استعمالها في الآيات
تستعمل مع القلوب، ويقابلها يرضونكم بأفواههم.
أثرها في السياق
الأثر أنها تكشف انفصال الظاهر عن الداخل في علاقة العهد والذمة.
عائلات الاستعمال
- رفض القلب وراء لين الفم (1 موضعًا): الأفواه ترضي ظاهرًا، والقلوب تمتنع عن الوفاء الحقيقي.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن يأبى الكاتب لأنها امتناع باطن في القلوب، لا رفض أداء فعل مطلوب.
تحليل أعمق
السياق يقول لا يرقبوا فيكم إلًا ولا ذمة ثم يذكر إرضاء الأفواه وإباء القلوب. القَولة تجعل القلب موضع حقيقة الموقف.