مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر هود في القُرءان الكَريم — 30 موضعًا
جواب مباشر
دلالة جذر هود في القرءان
دلالة جذر «هود» في القرءان: هود = مدخل قرءانيّ ينتظم ثلاثة استعمالات متمايزة يجمعها رسمُ المدخل لا مدلولٌ واحد: عَلَمُ نبيٍّ، واسمُ هويّة… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 30 موضعًا، في 14 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأمم والشعوب والجماعات». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر هود من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·14
التَعريف المُحكَم لجَذر هود في القُرءان الكَريم
هود = مدخل قرءانيّ ينتظم ثلاثة استعمالات متمايزة يجمعها رسمُ المدخل لا مدلولٌ واحد: عَلَمُ نبيٍّ، واسمُ هويّةٍ جماعيّة، وفعلُ رجوعٍ بصيغتين. ولا يقوم من المواضع حدٌّ دلاليّ واحد يستوعبها جميعًا.
- النبي هود: سبعة مواضع يرد فيها العلم أو النداء أو الإضافة إلى قومه: ﴿وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗاۚ﴾، ﴿قَوۡمِ هُودٖ﴾.
- اليهود/هودًا/يهوديًا: اثنا عشر موضعًا خام، تغلب في مقابلة النصارى أو في أقوال منسوبة إلى الجماعة: ﴿وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ﴾، ﴿هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰ﴾، ﴿يَهُودِيّٗا وَلَا نَصۡرَانِيّٗا﴾.
- فعلُ الرجوع — أحد عشر موضعًا: متكلّمًا مرّةً واحدة ﴿إِنَّا هُدۡنَآ إِلَيۡكَۚ﴾ في خطاب موسى، وغائبًا عشرَ مرّاتٍ ﴿وَٱلَّذِينَ هَادُواْ﴾ وصفًا لِمَن رجع/تهوّد من أهل الكتاب.
وصيغتا الرجوع معًا لا تُلغيان الطبيعة الاسميّة الغالبة على المدخل، فالنبيّ والهويّة يستوعبان تسعةَ عشرَ موضعًا من ثلاثين.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
«هود» ليس فعلًا مطردًا في القرءان. العد الحاكم 30 موضعًا خامًا في 29 آية: 12 للهوية الجماعية «اليهود/هودًا/يهوديًا»، و7 لاسم النبي هود، و11 لفعل الرجوع بصيغتَيه ﴿هُدۡنَآ﴾ (1) و﴿هَادُواْ﴾ (10). صُحح التحليل ليفصل هذه الأوجه بدل ردّها كلها إلى اشتقاق خارجي واحد، ولينقل صيغة ﴿هَادُواْ﴾ إلى هذا المدخل بعد أن كانت مصنَّفةً خطأً تحت جذر الهداية «هدي» رغم كونها من الفعل الأجوف «هَادَ يَهُودُ» نفسِه الذي يحمل ﴿هُدۡنَآ﴾ — النمط الصرفيّ نفسُه في قَالَ يَقُولُ ⟵ قَالُواْ، وهو تمثيلٌ صرفيّ لا اقتباسٌ من موضعٍ بعينه. المراجعة البشرية مطلوبة في قسم الخلاصة الجامعة وقسم المفهوم لأن زاوية الجذر صارت أدق: اسم/هوية/رجوع لا فعل مجرد فقط.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر هود
المدخل «هود» في القرءان يتوزع داخليًا على ثلاثة أوجه ثابتة: اسم النبي هود، واسم جماعة/نسبة «اليهود/هودًا/يهوديًا»، وفعلُ الرجوع من الجذر الأجوف «هَادَ يَهُودُ» بصيغتَيه ﴿هُدۡنَآ﴾ و﴿هَادُواْ﴾. لذلك لا يصح حصره في معنى فعلي مجرد ولا معاملته كاسم علم فقط.
والأوجه الثلاثة لا تجتمع في مدلولٍ واحد: فاسم النبي هود عَلَمٌ على رسولٍ أُرسِل إلى عاد ﴿وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗا﴾، لا يحمل في نفسه انتسابًا ولا إعلانَ موقف؛ و«اليهود/هودًا/يهوديًّا» اسمُ هويّةٍ لجماعة، يَرِد غالبًا في مقابلة النصارى ﴿هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰ﴾ أو في مقام مقولةٍ منسوبةٍ إليها ﴿وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ﴾؛ وفعلُ الرجوع يَرِد بصيغتين صرفيّتين لفعلٍ أجوفَ واحد — متكلّمًا في خطاب موسى ﴿إِنَّا هُدۡنَآ إِلَيۡكَ﴾، وغائبًا في وصف الجماعة عشرَ مرّاتٍ ﴿وَٱلَّذِينَ هَادُواْ﴾ — وكلاهما رجوعٌ إلى الله لا هدايةٌ نحو غاية، ولا صلة صرفيّة بينهما وبين جذر الهداية «هدي» سوى تشابه الرسم. فالذي يجمع الأوجه الثلاثة رسمُ المدخل لا مدلولٌ واحد؛ ولا يصحّ فرضُ اشتقاقٍ خارجيّ يوحّدها، كما لا تصحّ دعوى رابطةٍ داخليّةٍ لا تُقيمها المواضع.
الآية المَركَزيّة لِجَذر هود
سورة الأعرَاف ١٥٦
﴿إِنَّا هُدۡنَآ إِلَيۡكَۚ﴾
هذا شاهدُ المتكلّم من صيغتَي فعل الرجوع تحت الجذر «هود». أهميته أنه يكشف معنى الرجوع/التوجه إلى الله من داخل القرءان بصيغة المتكلّم، ونظيره الغائب ﴿وَٱلَّذِينَ هَادُواْ﴾ يتكرّر عشرَ مرّات، لكن غالب المواضع يبقى أسماءً وأعلامًا. لذلك تُقرأ الآية كمفتاح لوجه واحد من المدخل لا كاختزال لكل مواضعه.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة المعيارية | العدد | الوجه الدلالي |
|---|---|---|
| هادوا | 10 | فعل الرجوع بصيغة الغائب، وصفًا لِمَن تهوّد من أهل الكتاب — بثلاث صورٍ مضبوطة (هَادُواْ · هَادُواْۛ · هَادُوٓاْ) |
| اليهود | 8 | اسم جماعة، وفي سورة البَقَرَة ١١٣ موضعان داخل الآية نفسها |
| هودا | 6 | تأتي للهوية «هودًا أو نصارى» وللعلم «هودًا» بحسب السياق |
| هود | 3 | اسم النبي في الإضافة أو الرفع |
| يهوديا | 1 | نسبة مفردة منفية عن إبراهيم |
| هدنا | 1 | فعل الرجوع بصيغة المتكلّم |
| ياهود | 1 | نداء النبي هود |
صور الصور المضبوطة أربعَ عشرةَ صورة مضبوطة، وأداة الإحصاء الداخلية تطوي تكرار سورة البَقَرَة ١١٣ فتجعل العدد 29 آية، بينما ملف البيانات الداخلي يحفظ الموضعين لأن لفظ «اليهود» تكرر مرتين في الآية.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر هود بِالأَوزان
صيغ الجَذر «هود» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر هود
العد الحاكم: 30 موضعًا خام في 29 آية.
1. الهوية الجماعية/النسبة — 12 موضعًا:
- سورة البَقَرَة ١١١: ﴿مَن كَانَ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰ﴾.
- سورة البَقَرَة ١١٣: ﴿وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ لَيۡسَتِ ٱلنَّصَٰرَىٰ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَقَالَتِ ٱلنَّصَٰرَىٰ لَيۡسَتِ ٱلۡيَهُودُ عَلَىٰ شَيۡءٖ﴾، وفيها موضعان للجذر.
- سورة البَقَرَة ١٢٠، ١٣٥، ١٤٠.
- سورة آل عِمران ٦٧: ﴿مَا كَانَ إِبۡرَٰهِيمُ يَهُودِيّٗا وَلَا نَصۡرَانِيّٗا﴾.
- سورة المَائدة ١٨، ٥١، ٦٤، ٨٢.
- سورة التوبَة ٣٠.
2. اسم النبي هود — 7 مواضع: سورة الأعرَاف ٦٥، سورة هُود ٥٠، سورة هُود ٥٣، سورة هُود ٥٨، سورة هُود ٦٠، سورة هُود ٨٩، سورة الشعراء ١٢٤.
3. فعل الرجوع — 11 موضعًا:
- سورة الأعرَاف ١٥٦: ﴿إِنَّا هُدۡنَآ إِلَيۡكَۚ﴾ — صيغة المتكلّم، موضعٌ واحد.
- سورة البَقَرَة ٦٢، سورة النِّسَاء ٤٦، سورة النِّسَاء ١٦٠، سورة المَائدة ٤١، سورة المَائدة ٤٤، سورة المَائدة ٦٩، سورة الأنعَام ١٤٦، سورة النَّحل ١١٨، سورة الحج ١٧، سورة الجُمعَة ٦: ﴿وَٱلَّذِينَ هَادُواْ﴾ وأخواتها — صيغة الغائب، عشرةُ مواضع.
يجب احتساب سورة البَقَرَة ١١٣ كموضعين لأن ملف البيانات الداخلي يسجل لفظ «اليهود» مرتين في الآية نفسها، والنص الداخلي يثبت ذلك.
عرض 26 آية إضافية
- الصِيَغ: 14 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: هَادُواْ.
- أَبرَز الصِيَغ: هَادُواْ (8) ٱلۡيَهُودُ (6) هُودًا (3) ٱلۡيَهُودَ (2) هُودٗاۚ (2) يَهُودِيّٗا (1) هَادُواْۛ (1) هُدۡنَآ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك هو الانتساب المعلن إلى جهة دينية/رسالية: هود نبي يُنسب إليه قومه في القصص، واليهود/هودًا/يهوديًا هوية جماعية تُذكر في مقام دعوى أو مقابلة، و«هدنا»/«هادوا» رجوعٌ إلى الله بصيغتَي المتكلّم والغائب لفعلٍ واحد. لا يظهر في القرءان استعمال مادي أو وصفي خارج هذه الدائرة.
مُقارَنَة جَذر هود بِجذور شَبيهَة
- «هود» اسم النبي ليس هو «اليهود» الجماعة؛ الدليل أن القرءان يقول ﴿قَوۡمِ هُودٖ﴾ ولا يسمي عادًا «اليهود».
- «هودًا» في البقرة غير «هودًا» في الأعراف وهود؛ السياق يميّز بين هوية جماعية في ﴿هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰ﴾ وعلم النبي في ﴿وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗاۚ﴾.
- «هُدنا» و«هادوا» صيغتان لفعلٍ أجوفَ واحد (هَادَ يَهُودُ) لا فعلان مختلفان: الأولى متكلّمٌ في خطاب موسى، والثانية غائبٌ جمعٌ وصفًا لأهل الكتاب؛ وكلاهما رجوعٌ لا يساوي الأسماء، لكنهما يكشفان وجه الرجوع/التوجه في المدخل.
- «اليهود» و«النصارى» يقترنان كثيرًا، لكن الاقتران لا يجعلهما متطابقين؛ كل اسم جماعة له ملفه وسياقه.
اختِبار الاستِبدال
- لو استبدلنا «هودًا» في سورة الأعرَاف ٦٥ بـ«اليهود» لاختل المعنى، لأن الآية عن رسول إلى عاد لا عن الجماعة المذكورة مع النصارى.
- لو حُذفت «إليك» من ﴿إِنَّا هُدۡنَآ إِلَيۡكَۚ﴾ لفُقد اتجاه الرجوع، وهو وجه الصيغة الفعلية.
- في ﴿هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰ﴾ لا يصح استبدال «هودًا» باسم النبي هود؛ السياق سياق هوية جماعية لا عَلَم شخص.
- تكرار «اليهود» في سورة البَقَرَة ١١٣ ليس تكرارًا زائدًا؛ الأول قول اليهود في النصارى، والثاني قول النصارى في اليهود.
الفُروق الدَقيقَة
- سورة البَقَرَة ١١٣ هي موضع عدّ حاسم: الآية الواحدة تحمل لفظ «اليهود» مرتين، لذلك العدد الخام=30 لا 29.
- سورة هود تجمع خمسة مواضع للجذر كلها في جهة النبي هود وقومه، لا في جهة اليهود.
- المائدة تجمع سبعةَ مواضع: أربعةٌ للجماعة «اليهود» في سياقات قول وولاية وعداوة، وثلاثةٌ لفعل الرجوع ﴿هَادُواْ﴾ — فليست السورةُ لجهةٍ واحدة كما كان يُظنّ قبل الإسناد.
- الأعراف وحدها تجمع وجهين مختلفين: اسم النبي في 65، وفعل ﴿هُدۡنَآ﴾ في 156.
- فعلُ الرجوع بصيغة الغائب ﴿هَادُواْ﴾ يتوزّع على عشر سورٍ متفرّقة (البقرة والنساء والمائدة والأنعام والنحل والحج والجمعة)، بخلاف صيغة المتكلّم المفردة في الأعراف وحدها.
- سورة آل عِمران ٦٧ ينفي النسبة «يهوديًا» عن إبراهيم، وهو شاهد على أن المدخل قد يكون هوية تُنسب أو تُنفى.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأمم والشعوب والجماعات · الأنبياء والرسل والأعلام.
ينتمي «هود» إلى حقلَي «الأمم والشعوب والجماعات» و«الأنبياء والرسل والأعلام» بدقة؛ لأن مواضعه لا تخرج عن نبي، وقوم/جماعة دينية، وفعل رجوع إلى الله في مقام ميثاق ورحمة. الحقلان هنا ليسا عامّين بل يطابقان كل فروع المدخل.
مَنهَج تَحليل جَذر هود
حُسبت صفوف الجذر=هود في ملف البيانات الداخلي فبلغت 30 بعد إعادة إسناد عشرة مواضع من صيغة هَادُواْ إليه من جذر «هدي» — فُحص كلٌّ منها صرفيًّا: فعلٌ ماضٍ جوفٌ من الواو (هَادَ يَهُودُ، كقَالَ يَقُولُ ⟵ قَالُواْ) لا فعلٌ من جذر الهداية المعتلّ الآخر (هَدَى يَهۡدِي)، وهو الفعل الصرفيّ نفسُه الذي يحمل ﴿هُدۡنَآ﴾ المُسنَدة إلى هذا المدخل سلفًا. وفُحصت كل إحالة في ملف النص القرءاني الداخلي. اختلف أداة الإحصاء الداخلية فأعطى 29 آية لأنه يطوي تكرار سورة البَقَرَة ١١٣، وطُبقت قاعدة حسم اختلاف العد لصالح ملف البيانات الداخلي مع احتساب التكرار الداخلي. لم يُستخدم أي اشتقاق خارجي؛ بني الفصل الثلاثي من الصيغ والسياقات الداخلية فقط.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر نصر)
مدخل هود مركب: اسم نبي، وهوية جماعية، وصيغتا فعل رجوع. لذلك لا يصح طلب ضد واحد له. أقوى علاقة مقابلة مثبتة تظهر في فرع الهوية: هود أو نصارى، ويهوديًا ولا نصرانيًا. هذه ليست ضدًا صريحًا؛ لأن الطرفين هويتان مذكورتان في مقام جدل وانتساب، ثم يرد التصحيح إلى ملة إبراهيم أو إلى الإسلام والحنيفية. أما هود النبي فيتقابل قصصيًا مع عاد المكذبين لا مع نصر، وصيغتا هدنا/هادوا إلى الله لا تدخلان في هذا الباب. لذلك العلاقة الرئيسة هنا مقابلة سياقية في فرع الهوية فقط، مع التنبيه إلى أنها لا تستغرق كل المدخل.
- المقابلة تخص فرع الهوية من المدخل ولا تشمل هود النبي.
- النص لا يختار أحد الطرفين ضدًا للآخر، بل يتجاوزهما إلى الحنيفية والإسلام.
نَتيجَة تَحليل جَذر هود
النتيجة: «هود» مدخل ديني/رسالي ذو ثلاثة أوجه داخل القرءان: 12 موضعًا للهوية الجماعية، 7 لاسم النبي هود، و11 لفعل الرجوع بصيغتَيه ﴿هُدۡنَآ﴾ (1) وهَادُواْ (10). العدد الحاكم 30 موضعًا خام في 29 آية. التصحيح الأساسي هو منع حصر كل المواضع في معنى فعلي واحد، مع ضمّ صيغة هَادُواْ إلى فعل الرجوع بعد أن كانت مصنَّفةً خطأً تحت جذر الهداية «هدي».
شَواهد قُرءانيّة من جَذر هود
1. سورة الأعرَاف ١٥٦: ﴿إِنَّا هُدۡنَآ إِلَيۡكَۚ﴾ — شاهدُ فعل الرجوع بصيغة المتكلّم، يثبت الرجوع/التوجه من داخل النص.
2. سورة الأعرَاف ٦٥: ﴿وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗاۚ﴾ — شاهد العلم الرسالي: هود نبي في سياق عاد.
3. سورة البَقَرَة ١١٣: ﴿وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ لَيۡسَتِ ٱلنَّصَٰرَىٰ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَقَالَتِ ٱلنَّصَٰرَىٰ لَيۡسَتِ ٱلۡيَهُودُ عَلَىٰ شَيۡءٖ﴾ — شاهد الهوية الجماعية والتكرار الداخلي.
4. سورة البَقَرَة ١٣٥: ﴿كُونُواْ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰ تَهۡتَدُواْ﴾ — شاهد دعوى الهوية طريقًا للهداية.
5. سورة آل عِمران ٦٧: ﴿مَا كَانَ إِبۡرَٰهِيمُ يَهُودِيّٗا وَلَا نَصۡرَانِيّٗا﴾ — شاهد نفي النسبة عن إبراهيم.
6. سورة البَقَرَة ٦٢: ﴿وَٱلَّذِينَ هَادُواْ﴾ — شاهد فعل الرجوع بصيغة الغائب، وهو الصيغة الصرفيّة نفسُها التي تحمل ﴿إِنَّا هُدۡنَآ إِلَيۡكَۚ﴾ (فعلٌ أجوفُ من الواو)، لا فعلٌ من جذر الهداية «هدي» رغم تشابه الرسم.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر هود
- سورة البَقَرَة ١١٣ هي سبب اختلاف العد: لفظ «اليهود» يرد مرتين في الآية، والعد الخام يحفظهما.
- صيغة «هُدنا» وحيدة لكنها ذات وزن منهجي كبير لأنها الفعل الوحيد في المدخل.
- اسم النبي هود يتركز في سورتي الأعراف وهود والشعراء، بينما «اليهود» يتركز في البقرة والمائدة والتوبة.
- اجتماع «هودًا أو نصارى» يتكرر في البقرة، وهو اقتران هوية لا تطابق.
- نداء ﴿يَٰهُودُ﴾ في سورة هُود ٥٣ فريد في البيانات، ويخص قومه في مقام رفض التصديق.
- صيغةُ الغائب «هادوا» (عشرةُ مواضع) انضمّت إلى «هدنا» (موضعٌ واحد) في هذا المدخل بعد تصحيح إسنادها من جذر «هدي» — فعلٌ أجوفُ واحد (هَادَ يَهُودُ) بصيغتَي المتكلّم والغائب، لا صلة صرفيّة له بجذر الهداية «هدي» (هَدَى يَهۡدِي) رغم تشابه الرسم في بعض الصور.
يكشف نظرُ «هود» بإزاء «هدي» بعد التصحيح فصلًا صرفيًّا نظيفًا لا انقسامًا داخل رسمٍ واحد: الجذران يفترقان بنمط الفعل — «هود» أجوفُ الواو (هَادَ يَهُودُ)، و«هدي» معتلُّ الياء (هَدَى يَهۡدِي) — فلا صيغةَ تنتقل بين الحدَّين إلّا بتصادف الرسم في بعض الصور، لا باشتراك الأصل. 1) صيغُ الرجوع كلُّها الآن تحت «هود»: ﴿إِنَّا هُدۡنَآ إِلَيۡكَۚ﴾ (سورة الأعرَاف ١٥٦) متكلّمًا، و﴿وَٱلَّذِينَ هَادُواْ﴾ (سورة البَقَرَة ٦٢) و﴿لِلَّذِينَ هَادُواْ﴾ (سورة المَائدة ٤٤) غائبًا في عشرة مواضع أخرى. 2) الجذران يلتقيان في أربع آيات فقط، وكلُّها على محور دعوى الهداية لا على مشاركةٍ صرفيّة: ﴿كُونُواْ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰ تَهۡتَدُواْۗ﴾ (سورة البَقَرَة ١٣٥) تجمع اسمَ الهويّة «هودًا» مع فعل «تهتدوا» من هدي في جملة واحدة؛ ﴿إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰۗ﴾ (سورة البَقَرَة ١٢٠) جوابٌ موجَّه لأصحاب الهويّة «اليهود»؛ ﴿هُدٗى﴾ في صدر آية سورة المَائدة ٤٤ يذكر التوراة قبل ﴿لِلَّذِينَ هَادُواْ﴾ بسبع كلمات — أقربُ تجاورٍ بين الجذرين في المصحف كلِّه؛ و﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ (سورة المَائدة ٥١) ختامٌ للنهي عن موالاة ﴿ٱلۡيَهُودَ وَٱلنَّصَٰرَىٰٓ أَوۡلِيَآءَۘ﴾. 3) الصيغة «هادٍ» بمعنى المُرشِد تبقى وحدها تحت «هدي» (سورة الرَّعد ٧، سورة الزُّمَر ٢٣)، متمايزةً صرفيًّا عن «هادوا» رغم تجاور الرسم. 4) أمّا النبيّ ﴿وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗاۚ﴾ (سورة الأعرَاف ٦٥) و﴿يَٰهُودُ مَا جِئۡتَنَا بِبَيِّنَةٖ﴾ (سورة هُود ٥٣)، فمسلكٌ ثالث لا صلة له بالرجوع ولا بالهداية.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر هود في القرءان
يكشف نظر «هود» بإزاء «هدي» انقسامًا بنيويًّا لا يظهر في «هود» وحده: الرسم الواحد (هـ ـ و ـ د) يقسم الهوية الجماعية على مسلكين، ويتجاور مع حقل الهداية على محور واحد. 1) المسلك الاسمي يقع تحت «هود»: ﴿وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ﴾ (سورة البَقَرَة ١١٣)، ﴿مَا كَانَ إِبۡرَٰهِيمُ يَهُودِيّٗا﴾ (سورة آل عِمران ٦٧)، ﴿كُونُواْ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰ تَهۡتَدُواْۗ﴾ (سورة البَقَرَة ١٣٥)؛ بينما المسلك الفعلي «هادوا» يقع تحت حقل الهداية في عشرة مواضع منها ﴿وَٱلَّذِينَ هَادُواْ﴾ (سورة البَقَرَة ٦٢ وسورة الحج ١٧)، ﴿مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْ﴾ (سورة النِّسَاء ٤٦)، ﴿لِلَّذِينَ هَادُواْ﴾ (سورة المَائدة ٤٤)، ﴿وَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُواْ﴾ (سورة النَّحل ١١٨). فالانتساب الواحد مقسوم بين الجذرين بالصيغة لا بالمعنى. 2) الجذران لا يلتقيان إلا في ثلاث آيات، وكلّها على محور دعوى الهداية: ﴿كُونُواْ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰ تَهۡتَدُواْۗ﴾ (سورة البَقَرَة ١٣٥) تجمع الاسم والفعل في جملة واحدة، و﴿إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰۗ﴾ (سورة البَقَرَة ١٢٠) جواب موجَّه للقائلين، و﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ (سورة المَائدة ٥١) ختام النهي عن موالاة ﴿ٱلۡيَهُودَ وَٱلنَّصَٰرَىٰٓ أَوۡلِيَآءَۘ﴾. 3) الصيغة «هاد» مزدوجة داخل حقل الهداية: ﴿وَلِكُلِّ قَوۡمٍ هَادٍ﴾ (سورة الرَّعد ٧) و﴿فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٍ﴾ (سورة الزُّمَر ٢٣) بمعنى المُرشِد، تجاور «هادوا» بمعنى الذين تهوّدوا، بالرسم نفسه. 4) ودعوى الأفضليّة في الهداية ترد منسوبة: ﴿هَٰٓؤُلَآءِ أَهۡدَىٰ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ سَبِيلًا﴾ (سورة النِّسَاء ٥١)، ﴿لَكُنَّآ أَهۡدَىٰ مِنۡهُمۡۚ﴾ (سورة الأنعَام ١٥٧). أمّا النبيّ ﴿وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗاۚ﴾ (سورة الأعرَاف ٦٥) و﴿يَٰهُودُ مَا جِئۡتَنَا بِبَيِّنَةٖ﴾ (سورة هُود ٥٣)، والفعل ﴿إِنَّا هُدۡنَآ إِلَيۡكَۚ﴾ (سورة الأعرَاف ١٥٦) بمعنى الرجوع، فمسالك أخرى تحت الرسم نفسه.
أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر هود
- الأعرَاف — الآية 155–156﴿وَٱخۡتَارَ مُوسَىٰ قَوۡمَهُۥ سَبۡعِينَ رَجُلٗا لِّمِيقَٰتِنَاۖ فَلَمَّآ أَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ قَالَ رَبِّ لَوۡ شِئۡتَ أَهۡلَكۡتَهُم مِّن قَبۡلُ وَإِيَّٰيَۖ أَتُهۡلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَّآۖ إِنۡ هِيَ إِلَّا فِتۡنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهۡدِي مَن تَشَآءُۖ أَنتَ وَلِيُّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَاۖ وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡغَٰفِرِينَ﴾ ﴿۞ وَٱكۡتُبۡ لَنَا فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِنَّا هُدۡنَآ إِلَيۡكَۚ قَالَ عَذَابِيٓ أُصِيبُ بِهِۦ مَنۡ أَشَآءُۖ وَرَحۡمَتِي وَسِعَتۡ كُلَّ شَيۡءٖۚ فَسَأَكۡتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلَّذِينَ هُم بِـَٔايَٰتِنَا يُؤۡمِنُونَ﴾
مُقارَنات هذا الجَذر
الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر هود
- 20 موضعًاالجَذر «هود» لا يُفرِز جَمعًا في القرءان الكريم.