قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة هودا في القرءان

9 مواضعالجذر: هود

المواضع (9)

سورة البَقَرَة ١١١

﴿ وَقَالُواْ لَن يَدۡخُلَ ٱلۡجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰۗ تِلۡكَ أَمَانِيُّهُمۡۗ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾

سورة البَقَرَة ١٣٥

﴿ وَقَالُواْ كُونُواْ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰ تَهۡتَدُواْۗ قُلۡ بَلۡ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِـۧمَ حَنِيفٗاۖ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ﴾

سورة البَقَرَة ١٤٠

﴿ أَمۡ تَقُولُونَ إِنَّ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطَ كَانُواْ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰۗ قُلۡ ءَأَنتُمۡ أَعۡلَمُ أَمِ ٱللَّهُۗ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَٰدَةً عِندَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ﴾

باقي المواضع (6)

سورة الأعرَاف ٦٥

﴿ ۞ وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴾

سورة هُود ٥٠

﴿ وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۖ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا مُفۡتَرُونَ ﴾

سورة هُود ٥٨

﴿ وَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا هُودٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَنَجَّيۡنَٰهُم مِّنۡ عَذَابٍ غَلِيظٖ ﴾

سورة هُود ٦٠

﴿ وَأُتۡبِعُواْ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا لَعۡنَةٗ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ أَلَآ إِنَّ عَادٗا كَفَرُواْ رَبَّهُمۡۗ أَلَا بُعۡدٗا لِّعَادٖ قَوۡمِ هُودٖ ﴾

سورة هُود ٨٩

﴿ وَيَٰقَوۡمِ لَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شِقَاقِيٓ أَن يُصِيبَكُم مِّثۡلُ مَآ أَصَابَ قَوۡمَ نُوحٍ أَوۡ قَوۡمَ هُودٍ أَوۡ قَوۡمَ صَٰلِحٖۚ وَمَا قَوۡمُ لُوطٖ مِّنكُم بِبَعِيدٖ ﴾

سورة الشعراء ١٢٤

﴿ إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «هودا»

مدلول قولة «هودا» في القرءان: إما وصف جماعة دينية في دعوى اليهودية، وإما اسم النبي هود وقومه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «هُودًا» وجذرها «هود» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

هذه الوحدة تجمع رسمًا واحدًا لمعنيين ظاهرين في الآيات: هودًا بمعنى المنتسبين إلى اليهود في البقرة، وهود النبي في قصة عاد؛ ولا يصح جمعهما بحد اشتقاقي واحد.

استعمالها في الآيات

في البقرة يقع داخل جدل هودًا أو نصارى، وفي قصص عاد يأتي اسمًا للنبي أو مضافًا إلى قومه.

أثرها في السياق

يميز بين دعوى انتماء تُرد بالبرهان والحنفية، وبين رسول يواجه قوم عاد وينجو المؤمنون معه.

عائلات الاستعمال

  • دعوى اليهودية في الجدل (3 موضعًا): هودًا ترد مقابل نصارى في ادعاء الهداية أو نسبة إبراهيم وذريته.
  • هود النبي وقوم عاد (6 موضعًا): اسم النبي هود في دعوته لعاد ونجاته وذكر قومه.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن اليهود لأنه هناك اسم جماعة معرّف، وعن يا هود لأنه نداء مباشر للنبي من قومه.

تحليل أعمق

مواضع البقرة لا تتكلم عن النبي هود، بل عن قول أهل الملل: هودًا أو نصارى. أما الأعراف وهود والشعراء فتجعل هودًا أخا عاد ورسولهم. إبقاء المعنيين مفصولين هو مقتضى الشواهد.

قَولات أخرى من جذر هود

المقارنات الدلالية لهذا الجذر