قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يهود في القرءان

1 موضعالجذر: هود

الشاهد

سورة هُود ٥٣

﴿ قَالُواْ يَٰهُودُ مَا جِئۡتَنَا بِبَيِّنَةٖ وَمَا نَحۡنُ بِتَارِكِيٓ ءَالِهَتِنَا عَن قَوۡلِكَ وَمَا نَحۡنُ لَكَ بِمُؤۡمِنِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يهود»

مدلول قولة «يهود» في القرءان: نداء قوم هود له وهم يرفضون ترك آلهتهم ولا يؤمنون له.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَٰهُودُ» وجذرها «هود» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

يا هود نداء من قومه له عند رد دعوته، فتظهر القَولة في مواجهة مباشرة لا في سرد نسب أو نجاة.

استعمالها في الآيات

يستعمل في قول المعارضين للنبي هود، متبوعًا بنفي البينة ونفي الإيمان.

أثرها في السياق

يعطي الاعتراض وجهًا حواريًا حادًا؛ المخاطب حاضر والرفض معلن باسمه.

عائلات الاستعمال

  • نداء الرفض (1 موضعًا): قوم هود يخاطبونه باسمه وهم يردون دعوته.

ما يميّزها عن أخواتها

يختلف عن هودًا لأنه ليس تسمية في السرد بل نداء اعتراض مباشر.

تحليل أعمق

النداء يضع الاسم داخل جدال: ما جئتنا ببينة، وما نحن بتاركي آلهتنا. لذلك لا يحمل وظيفة الاسم في قوله قوم هود أو أخاهم هودًا، بل وظيفة المواجهة الخطابية.

قَولات أخرى من جذر هود

المقارنات الدلالية لهذا الجذر