مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يهوديا في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ٦٧
﴿ مَا كَانَ إِبۡرَٰهِيمُ يَهُودِيّٗا وَلَا نَصۡرَانِيّٗا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفٗا مُّسۡلِمٗا وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يهوديا»
مدلول قولة «يهوديا» في القرءان: انتساب يهودي منفي عن إبراهيم في مقابل نصراني وحنيف مسلم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَهُودِيّٗا» وجذرها «هود» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يهوديًا وصف منفي عن إبراهيم، فالآية تسقط نسبة مللية محددة وتثبت له الحنيفية والإسلام.
استعمالها في الآيات
يستعمل خبرًا منفيًا في جملة ما كان إبراهيم، لا اسم جماعة ولا اسم نبي.
أثرها في السياق
ينزع إبراهيم من دعوى التصنيف المتأخر، ويرده إلى وصف حنيف مسلم.
عائلات الاستعمال
- نفي التصنيف عن إبراهيم (1 موضعًا): الوصف اليهودي منفي مع النصراني لإثبات حنيفية إبراهيم وإسلامه.
ما يميّزها عن أخواتها
ينفصل عن اليهود لأنه صفة مفردة منفية عن شخص واحد، لا اسم جماعة قائلة.
تحليل أعمق
الآية لا تعرض تعريفًا لليهودية، بل تنفيها عن إبراهيم مع النصرانية. موضع القَولة محكوم بالتقابل بين ليس هذا ولا ذاك، ولكن كان حنيفًا مسلمًا.