قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة هادوا في القرءان

1 موضعالجذر: هود

الشاهد

سورة الجُمعَة ٦

﴿ قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ هَادُوٓاْ إِن زَعَمۡتُمۡ أَنَّكُمۡ أَوۡلِيَآءُ لِلَّهِ مِن دُونِ ٱلنَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ ٱلۡمَوۡتَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «هادوا»

مدلول قولة «هادوا» في القرءان: هَادُوٓاْ وصفُ طائفةٍ معيَّنةٍ من أهل الكتاب يُخاطَبون به في القرءان؛ تُحكى دعواهم أنّهم أولياء لله فيُؤمَرون بتمنّي الموت إن كانوا صادقين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «هَادُوٓاْ» وجذرها «هود» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

ترد هذه الصيغة في الرسم تحت هذا الجذر، وهي في القرءان وصفٌ لطائفةٍ من أهل الكتاب يُخاطَبون باسمهم، فتُحكى مقالتهم وتُختبر دعواهم بالموت إن صدقوا.

استعمالها في الآيات

تقع في النداء ﴿قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ هَادُوٓاْ إِن زَعَمۡتُمۡ أَنَّكُمۡ أَوۡلِيَآءُ لِلَّهِ﴾، فهي وصفٌ لطائفةٍ مخاطَبة.

أثرها في السياق

تبيّن القَولة أنّ هذه الصيغة تجيء وصفًا لطائفةٍ معيَّنة في موضع المخاطبة والاحتجاج، لا في معنى الدلالة والإيصال.

عائلات الاستعمال

  • وصف طائفةٍ مخاطَبة في مقام الاحتجاج (1 موضعًا): حكاية دعوى طائفةٍ من أهل الكتاب أنّهم أولياء لله واختبار صدقهم بتمنّي الموت.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن صيغ الهداية والاهتداء جميعها، فهي ليست في معنى الإيصال ولا الدلالة ولا قَبول الجهة، بل وصفٌ لطائفةٍ معيَّنة يُخاطَبون به في مقام الاحتجاج.

تحليل أعمق

الشاهد: ﴿قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ هَادُوٓاْ إِن زَعَمۡتُمۡ أَنَّكُمۡ أَوۡلِيَآءُ لِلَّهِ مِن دُونِ ٱلنَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ ٱلۡمَوۡتَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾. فالصيغة وصفٌ لطائفةٍ مخاطَبة، تُحكى دعواهم وتُختبر. هذه الصيغة منفصلةٌ في مدلولها عن صيغ الإيصال والدلالة والاهتداء؛ فهي اسمٌ لطائفةٍ معيَّنة يُخاطَبون به، لا فعلٌ في معنى إظهار الجهة. والقرءان يحكي مقالتهم ويختبر صدقهم بالموت. واستوعبت القَولة موضعها الوحيد على هذا المعنى الوصفيّ، متمايزةً عن سائر مسالك الجذر.

قَولات أخرى من جذر هود

المقارنات الدلالية لهذا الجذر