قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة هادوا في القرءان

9 مواضعالجذر: هود

المواضع (9)

سورة البَقَرَة ٦٢

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلنَّصَٰرَىٰ وَٱلصَّٰبِـِٔينَ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَلَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ﴾

سورة النِّسَاء ٤٦

﴿ مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَيَقُولُونَ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا وَٱسۡمَعۡ غَيۡرَ مُسۡمَعٖ وَرَٰعِنَا لَيَّۢا بِأَلۡسِنَتِهِمۡ وَطَعۡنٗا فِي ٱلدِّينِۚ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَا وَٱسۡمَعۡ وَٱنظُرۡنَا لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡ وَأَقۡوَمَ وَلَٰكِن لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفۡرِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُونَ إِلَّا قَلِيلٗا ﴾

سورة النِّسَاء ١٦٠

﴿ فَبِظُلۡمٖ مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمۡ طَيِّبَٰتٍ أُحِلَّتۡ لَهُمۡ وَبِصَدِّهِمۡ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ كَثِيرٗا ﴾

باقي المواضع (6)

سورة المَائدة ٤٤

﴿ إِنَّآ أَنزَلۡنَا ٱلتَّوۡرَىٰةَ فِيهَا هُدٗى وَنُورٞۚ يَحۡكُمُ بِهَا ٱلنَّبِيُّونَ ٱلَّذِينَ أَسۡلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ بِمَا ٱسۡتُحۡفِظُواْ مِن كِتَٰبِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ عَلَيۡهِ شُهَدَآءَۚ فَلَا تَخۡشَوُاْ ٱلنَّاسَ وَٱخۡشَوۡنِ وَلَا تَشۡتَرُواْ بِـَٔايَٰتِي ثَمَنٗا قَلِيلٗاۚ وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ ﴾

سورة المَائدة ٦٩

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلصَّٰبِـُٔونَ وَٱلنَّصَٰرَىٰ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ﴾

سورة الأنعَام ١٤٦

﴿ وَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٖۖ وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ وَٱلۡغَنَمِ حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمۡ شُحُومَهُمَآ إِلَّا مَا حَمَلَتۡ ظُهُورُهُمَآ أَوِ ٱلۡحَوَايَآ أَوۡ مَا ٱخۡتَلَطَ بِعَظۡمٖۚ ذَٰلِكَ جَزَيۡنَٰهُم بِبَغۡيِهِمۡۖ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ ﴾

سورة النَّحل ١١٨

﴿ وَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا مَا قَصَصۡنَا عَلَيۡكَ مِن قَبۡلُۖ وَمَا ظَلَمۡنَٰهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ﴾

سورة الحج ١٧

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلصَّٰبِـِٔينَ وَٱلنَّصَٰرَىٰ وَٱلۡمَجُوسَ وَٱلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡصِلُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ ﴾

سورة المَائدة ٤١

﴿ ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ لَا يَحۡزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡكُفۡرِ مِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَلَمۡ تُؤۡمِن قُلُوبُهُمۡۛ وَمِنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْۛ سَمَّٰعُونَ لِلۡكَذِبِ سَمَّٰعُونَ لِقَوۡمٍ ءَاخَرِينَ لَمۡ يَأۡتُوكَۖ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ مِنۢ بَعۡدِ مَوَاضِعِهِۦۖ يَقُولُونَ إِنۡ أُوتِيتُمۡ هَٰذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمۡ تُؤۡتَوۡهُ فَٱحۡذَرُواْۚ وَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ فِتۡنَتَهُۥ فَلَن تَمۡلِكَ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَمۡ يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمۡۚ لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «هادوا»

مدلول قولة «هادوا» في القرءان: هَادُواْ في تركيب ﴿ٱلَّذِينَ هَادُواْ﴾ وصفُ طائفةٍ معيَّنةٍ تُقابَل بالذين آمنوا والنصارى والصابئين، ويُسنَد إليها تحريفُ الكلم وتحريمُ الطيّبات بظلمها؛ فهي لقبٌ لجماعةٍ لا فعلُ سلوكٍ للجهة الموصِلة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «هَادُواْ» وجذرها «هود» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

هذه الصيغة من بناء الجذر تُسنَد إلى صلةٍ في تركيب ثابت ﴿ٱلَّذِينَ هَادُواْ﴾ تصف طائفةً معيَّنةً تُذكَر إلى جانب ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾ و﴿ٱلنَّصَٰرَىٰ﴾ و﴿ٱلصَّٰبِـِٔينَ﴾؛ فمدلولها هنا انتسابٌ إلى ملّةٍ بعينها لا فعلُ الاهتداء العامّ.

استعمالها في الآيات

تطّرد في تعداد الملل ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلنَّصَٰرَىٰ﴾ ثلاثًا، وفي إسناد التحريف ﴿مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ﴾، وفي إسناد التحريم بالظلم ﴿فَبِظُلۡمٖ مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْ﴾ و﴿وَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا﴾.

أثرها في السياق

تُميِّز الوحدة طائفةً بعينها داخل تعداد الملل، فتُسنَد إليها أحكامٌ خاصّة: تحريمُ طيّباتٍ بظلمها، وتحريفُ الكلم، وكونُها مع غيرها موقوفةً على الإيمان بالله واليوم الآخر والعمل الصالح.

عائلات الاستعمال

  • لقبُ طائفةٍ في تعداد الملل (4 موضعًا): وصفُ جماعةٍ معيَّنةٍ تُذكَر مع الذين آمنوا والنصارى والصابئين.
  • الطائفةُ في مقام الأحكام والتحريف (5 موضعًا): إسنادُ تحريم الطيّبات وتحريف الكلم إلى الذين هادوا بظلمهم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن كلّ صيغ الجذر الدالّة على الإيصال والسلوك بأنّها لقبٌ لطائفةٍ معيَّنةٍ في تركيب ﴿ٱلَّذِينَ هَادُواْ﴾، تُقابَل بالنصارى والصابئين، ولا يُراد بها سلوكُ الجهة الموصِلة.

تحليل أعمق

ترد الصيغة في تركيب ﴿ٱلَّذِينَ هَادُواْ﴾ مقابِلةً لطوائف أخرى: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلنَّصَٰرَىٰ وَٱلصَّٰبِـِٔينَ﴾، فهي اسمٌ لجماعةٍ تُعدَّد مع سواها، لا فعلُ اهتداءٍ عامّ. ويُسنَد إليها ما يخصّها: ﴿وَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٖ﴾، و﴿فَبِظُلۡمٖ مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمۡ طَيِّبَٰتٍ﴾، و﴿مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ﴾. فمدلول هذه الصيغة في مواضعها كلِّها انتسابٌ إلى ملّةٍ معيَّنةٍ، يُذكَر في سياق المقابلة بين الطوائف وفي سياق الأحكام الخاصّة؛ وهو مسلكٌ مستقلٌّ عن سائر صيغ الجذر التي مدارها إظهارُ الجهة الموصِلة وسلوكُها. ولذلك تنفرد هذه الوحدة بأنّها لقبُ طائفةٍ لا فعلُ هداية.

قَولات أخرى من جذر هود

المقارنات الدلالية لهذا الجذر