مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأيدنه في القرءان
جواب مباشر
مدلول قولة «وأيدنه»
مدلول قولة «وأيدنه» في القرءان: تقوية عيسى بروح القدس في مقام البينات.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَيَّدۡنَٰهُ» وجذرها «يدي» وشواهدها من القرءان وحده.
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ٨٧
﴿ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَقَفَّيۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ بِٱلرُّسُلِۖ وَءَاتَيۡنَا عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدۡنَٰهُ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِۗ أَفَكُلَّمَا جَآءَكُمۡ رَسُولُۢ بِمَا لَا تَهۡوَىٰٓ أَنفُسُكُمُ ٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡ فَفَرِيقٗا كَذَّبۡتُمۡ وَفَرِيقٗا تَقۡتُلُونَ ﴾
سورة البَقَرَة ٢٥٣
﴿ ۞ تِلۡكَ ٱلرُّسُلُ فَضَّلۡنَا بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۘ مِّنۡهُم مَّن كَلَّمَ ٱللَّهُۖ وَرَفَعَ بَعۡضَهُمۡ دَرَجَٰتٖۚ وَءَاتَيۡنَا عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدۡنَٰهُ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِۗ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا ٱقۡتَتَلَ ٱلَّذِينَ مِنۢ بَعۡدِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُ وَلَٰكِنِ ٱخۡتَلَفُواْ فَمِنۡهُم مَّنۡ ءَامَنَ وَمِنۡهُم مَّن كَفَرَۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا ٱقۡتَتَلُواْ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا يُرِيدُ ﴾
صلة الجذر بالقَولة
من جذر يدي في فرع التأييد: اليد هيئة القوّة، و«أيّدناه» إمدادُ عيسى بقوّةٍ من الله هي روح القدس، مقرونًا بإيتائه البيّنات؛ فالبيّنات محمولة على مددٍ ربّانيّ لا على قدرةٍ منفصلة منه.
استعمالها في الآيات
يرد مرتين في البقرة عند ذكر عيسى ابن مريم والبينات.
أثرها في السياق
يدخل عيسى في سلسلة الرسل مع تمييز تأييده الخاص أمام التكذيب والاقتتال.
عائلات الاستعمال
- تأييد عيسى في خبر الرسل (2 موضعًا): إسناد عيسى بروح القدس مع البينات.
ما يميّزها عن أخواتها
يقارب أيدتك، لكنه بصيغة إخبار عن عيسى للسامعين لا خطاب مباشر له.
تحليل أعمق
الموضعان يذكران إعطاء البينات ثم التأييد، فالقوة المضافة ليست بديلا عن الآيات بل سند لها.
قَولات أخرى من جذر يدي
و27 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.