مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بيده في القرءان
المواضع (4)
سورة البَقَرَة ٢٣٧
﴿ وَإِن طَلَّقۡتُمُوهُنَّ مِن قَبۡلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدۡ فَرَضۡتُمۡ لَهُنَّ فَرِيضَةٗ فَنِصۡفُ مَا فَرَضۡتُمۡ إِلَّآ أَن يَعۡفُونَ أَوۡ يَعۡفُوَاْ ٱلَّذِي بِيَدِهِۦ عُقۡدَةُ ٱلنِّكَاحِۚ وَأَن تَعۡفُوٓاْ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰۚ وَلَا تَنسَوُاْ ٱلۡفَضۡلَ بَيۡنَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾
سورة البَقَرَة ٢٤٩
﴿ فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِٱلۡجُنُودِ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ مُبۡتَلِيكُم بِنَهَرٖ فَمَن شَرِبَ مِنۡهُ فَلَيۡسَ مِنِّي وَمَن لَّمۡ يَطۡعَمۡهُ فَإِنَّهُۥ مِنِّيٓ إِلَّا مَنِ ٱغۡتَرَفَ غُرۡفَةَۢ بِيَدِهِۦۚ فَشَرِبُواْ مِنۡهُ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۚ فَلَمَّا جَاوَزَهُۥ هُوَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ قَالُواْ لَا طَاقَةَ لَنَا ٱلۡيَوۡمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦۚ قَالَ ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَٰقُواْ ٱللَّهِ كَم مِّن فِئَةٖ قَلِيلَةٍ غَلَبَتۡ فِئَةٗ كَثِيرَةَۢ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ ﴾
سورة المؤمنُون ٨٨
﴿ قُلۡ مَنۢ بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيۡهِ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة يسٓ ٨٣
﴿ فَسُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيۡءٖ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بيده»
مدلول قولة «بيده» في القرءان: بِيَدِهِۦ نسبةُ الأمر إلى من هو بيده: ملكوتُ كلّ شيء بيد الله ﴿بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيۡءٖ﴾، وعقدةُ النكاح بيد وليّها، والاغترافُ غرفةً بيد الشارب؛ فالباء تلصق الأمرَ أو الشيءَ بصاحب اليد، فالمدلول نسبةُ التصرّف والإمساك إلى ذي اليد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِيَدِهِۦ» وجذرها «يدي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
من جذر يدي مقترنًا بالباء ومضافًا لغائب: «بيده» إثباتُ القدرة والملك المنسوب لمن في يده الأمر، أو الإمساكُ الحسّيّ في يد الواحد.
استعمالها في الآيات
في القدرة الإلهية ﴿مَنۢ بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيۡءٖ﴾ و﴿فَسُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيۡءٖ﴾؛ وفي التصرّف البشريّ ﴿ٱلَّذِي بِيَدِهِۦ عُقۡدَةُ ٱلنِّكَاحِ﴾؛ وفي الإمساك الحسّيّ ﴿ٱغۡتَرَفَ غُرۡفَةَۢ بِيَدِهِۦ﴾.
أثرها في السياق
تنقل الوحدة معنى القدرة من المجرّد إلى المنسوب: ما كان بيد أحدٍ فهو في تصرّفه؛ فإذا كان الملكوت بيد الله ثبت أنّه المتصرّف وحده، وإذا كانت العقدة بيد وليّها ثبت أنّه صاحب العفو.
عائلات الاستعمال
- بيده ملكوت كلّ شيء (2 موضعًا): نسبة ملكوت كلّ شيء والتصرّف المطلق إلى من هو بيده، يُجير ولا يُجار عليه.
- بيده عقدة النكاح (1 موضعًا): نسبة التصرّف في العقد إلى صاحب اليد القادر على العفو.
- الاغتراف غرفةً بيده (1 موضعًا): اليد آلة الاغتراف الحسّيّ من النهر.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «بيده» المنفردة في ﴿بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ﴾، وعن «بيدك» المخاطَب و«بيد» المضاف للظاهر؛ فهذه مضافة لغائبٍ مفرد تجمع القدرة والتصرّف والإمساك الحسّيّ.
تحليل أعمق
في القدرة الإلهية يُسأَل عن صاحب الملكوت: ﴿قُلۡ مَنۢ بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيۡهِ﴾، ثمّ يُثبَت بالتسبيح ﴿فَسُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيۡءٖ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾؛ فالباء تنسب التصرّف المطلق لمن بيده الملكوت، وما بيده هو في ملكه وتدبيره، يُجير ولا يُجار عليه. —— وفي التصرّف البشريّ تُنسَب العقدة إلى صاحب اليد: ﴿إِلَّآ أَن يَعۡفُونَ أَوۡ يَعۡفُوَاْ ٱلَّذِي بِيَدِهِۦ عُقۡدَةُ ٱلنِّكَاحِ﴾؛ فمن بيده العقدة هو القادر على العفو عنها، وهو نفس معنى نسبة التصرّف إلى ذي اليد. —— ويبقى الأصل الحسّيّ حاضرًا في الاغتراف: ﴿إِلَّا مَنِ ٱغۡتَرَفَ غُرۡفَةَۢ بِيَدِهِۦ﴾؛ فاليد آلةُ الاغتراف، والباء آلةُ الفعل. فتجتمع الوحدة على نسبة الفعل أو الأمر إلى من هو بيده، حسّيًّا كان أو تصرّفًا.
قَولات أخرى من جذر يدي
و17 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.