مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يد في القرءان
المواضع (3)
سورة المَائدة ٦٤
﴿ وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ يَدُ ٱللَّهِ مَغۡلُولَةٌۚ غُلَّتۡ أَيۡدِيهِمۡ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْۘ بَلۡ يَدَاهُ مَبۡسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيۡفَ يَشَآءُۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗاۚ وَأَلۡقَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ كُلَّمَآ أَوۡقَدُواْ نَارٗا لِّلۡحَرۡبِ أَطۡفَأَهَا ٱللَّهُۚ وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادٗاۚ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ﴾
سورة التوبَة ٢٩
﴿ قَٰتِلُواْ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلَا بِٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ ٱلۡحَقِّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ حَتَّىٰ يُعۡطُواْ ٱلۡجِزۡيَةَ عَن يَدٖ وَهُمۡ صَٰغِرُونَ ﴾
سورة الفَتح ١٠
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ ٱللَّهَ يَدُ ٱللَّهِ فَوۡقَ أَيۡدِيهِمۡۚ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ أَوۡفَىٰ بِمَا عَٰهَدَ عَلَيۡهُ ٱللَّهَ فَسَيُؤۡتِيهِ أَجۡرًا عَظِيمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يد»
مدلول قولة «يد» في القرءان: يَدُ هنا إمّا نسبةُ القدرة والعطاء إلى الله ﴿يَدُ ٱللَّهِ مَغۡلُولَةٌ﴾ ردًّا على دعوى البخل، و﴿يَدُ ٱللَّهِ فَوۡقَ أَيۡدِيهِمۡ﴾ علوُّ قدرته فوق فعل المبايعين؛ وإمّا حالُ الذلّة في ﴿عَن يَدٖ وَهُمۡ صَٰغِرُونَ﴾؛ والجامع أنّ اليد مظهرُ القدرة أو الانقياد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَدُ» وجذرها «يدي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
من جذر يدي مفردًا مجرّدًا أو مضافًا للظاهر: «يد» اسمُ الجنس الذي يحمل القدرةَ والعطاء المنسوب لله ﴿يَدُ ٱللَّهِ﴾، وحالَ الصَّغار في إعطاء الجزية ﴿عَن يَدٖ﴾.
استعمالها في الآيات
في القدرة والعطاء ﴿وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ يَدُ ٱللَّهِ مَغۡلُولَةٌ﴾ و﴿يَدُ ٱللَّهِ فَوۡقَ أَيۡدِيهِمۡ﴾؛ وفي الصَّغار ﴿حَتَّىٰ يُعۡطُواْ ٱلۡجِزۡيَةَ عَن يَدٖ وَهُمۡ صَٰغِرُونَ﴾.
أثرها في السياق
تنسب الوحدة القدرةَ والعطاء إلى يد الله ردًّا على من زعم بخله، وتعلو يدُ الله فوق أيدي المبايعين توكيدًا لقدرته؛ وفي الجزية تجعل «عن يد» علامةَ الانقياد والصَّغار.
عائلات الاستعمال
- يد الله في القدرة والعطاء (2 موضعًا): نسبة سعة العطاء وعلوّ القدرة إلى يد الله ردًّا على دعوى البخل وتوكيدًا للبيعة.
- عن يدٍ في الصَّغار (1 موضعًا): إعطاء الجزية عن يدٍ مع الصَّغار حالُ الانقياد والذلّة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «يداه» المثنّى المبسوط، وعن «بيد» المقترنة بالباء في ﴿بِيَدِ ٱللَّهِ﴾؛ فهذه مفردٌ مرفوع يحمل نسبةَ القدرة لله أو حالَ الصَّغار في الجزية.
تحليل أعمق
في ردّ دعوى البخل تُنسَب القدرةُ والعطاء إلى يد الله: ﴿وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ يَدُ ٱللَّهِ مَغۡلُولَةٌ غُلَّتۡ أَيۡدِيهِمۡ﴾؛ فدعواهم غلَّ يده ترتدّ عليهم غلًّا لأيديهم، والمعنى المثبَت سعةُ العطاء وانتفاء البخل. وتمامُه ﴿بَلۡ يَدَاهُ مَبۡسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيۡفَ يَشَآءُ﴾، فبسطُ اليد إنفاقٌ بمشيئته. —— وفي البيعة تعلو يدُ الله فوق أيدي المبايعين: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ ٱللَّهَ يَدُ ٱللَّهِ فَوۡقَ أَيۡدِيهِمۡ﴾؛ فالعلوُّ هنا علوُّ القدرة والرعاية فوق فعل المبايعين، تأكيدًا أنّ المبايَع هو الله. —— وفي الجزية تصير «عن يد» حالَ الانقياد: ﴿حَتَّىٰ يُعۡطُواْ ٱلۡجِزۡيَةَ عَن يَدٖ وَهُمۡ صَٰغِرُونَ﴾؛ فالإعطاء عن يدٍ مع الصَّغار حالُ الذلّة والاستسلام، واليد هنا مظهرُ الخضوع لا العطاء الواسع. فتجتمع الوحدة على اليد مظهرًا للقدرة أو الانقياد.
قَولات أخرى من جذر يدي
و17 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.