مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أيديكم في القرءان
المواضع (10)
سورة آل عِمران ١٨٢
﴿ ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّامٖ لِّلۡعَبِيدِ ﴾
سورة النِّسَاء ٧٧
﴿ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ قِيلَ لَهُمۡ كُفُّوٓاْ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَخۡشَوۡنَ ٱلنَّاسَ كَخَشۡيَةِ ٱللَّهِ أَوۡ أَشَدَّ خَشۡيَةٗۚ وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبۡتَ عَلَيۡنَا ٱلۡقِتَالَ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖۗ قُلۡ مَتَٰعُ ٱلدُّنۡيَا قَلِيلٞ وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّمَنِ ٱتَّقَىٰ وَلَا تُظۡلَمُونَ فَتِيلًا ﴾
سورة المَائدة ٩٤
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَيَبۡلُوَنَّكُمُ ٱللَّهُ بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلصَّيۡدِ تَنَالُهُۥٓ أَيۡدِيكُمۡ وَرِمَاحُكُمۡ لِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ مَن يَخَافُهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾
باقي المواضع (7)
سورة الأعرَاف ١٢٤
﴿ لَأُقَطِّعَنَّ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَٰفٖ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمۡ أَجۡمَعِينَ ﴾
سورة الأنفَال ٥١
﴿ ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ ﴾
سورة الأنفَال ٧٠
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّمَن فِيٓ أَيۡدِيكُم مِّنَ ٱلۡأَسۡرَىٰٓ إِن يَعۡلَمِ ٱللَّهُ فِي قُلُوبِكُمۡ خَيۡرٗا يُؤۡتِكُمۡ خَيۡرٗا مِّمَّآ أُخِذَ مِنكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
سورة طه ٧١
﴿ قَالَ ءَامَنتُمۡ لَهُۥ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡۖ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحۡرَۖ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَٰفٖ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمۡ فِي جُذُوعِ ٱلنَّخۡلِ وَلَتَعۡلَمُنَّ أَيُّنَآ أَشَدُّ عَذَابٗا وَأَبۡقَىٰ ﴾
سورة الشعراء ٤٩
﴿ قَالَ ءَامَنتُمۡ لَهُۥ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡۖ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحۡرَ فَلَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَۚ لَأُقَطِّعَنَّ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَٰفٖ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمۡ أَجۡمَعِينَ ﴾
سورة يسٓ ٤٥
﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّقُواْ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيكُمۡ وَمَا خَلۡفَكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ ﴾
سورة الشُّوري ٣٠
﴿ وَمَآ أَصَٰبَكُم مِّن مُّصِيبَةٖ فَبِمَا كَسَبَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَيَعۡفُواْ عَن كَثِيرٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أيديكم»
مدلول قولة «أيديكم» في القرءان: أَيۡدِيكُمۡ أيدي المخاطَبين المنسوبة إليهم: عضوُ كفّهم وقطعهم ونيلهم، ومنه نسبةُ ما قدّمته أيديكم من سيّئٍ يرتدّ مصيبةً، ثمّ الجهة الأمامية ﴿مَا بَيۡنَ أَيۡدِيكُمۡ﴾؛ والمدلول واحد على المواضع كلّها: يدُ الحاضرين فعلُهم وحيّزُهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَيۡدِيكُمۡ» وجذرها «يدي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
من جذر يدي للمخاطَبين: «أيديكم» تجمع عضوَ المخاطَب الباطش، وما قدّمته أيديهم من كسب، والجهة الأمامية لهم؛ فهي اليد المنسوبة إلى جماعة الحاضرين.
استعمالها في الآيات
تأتي عضوًا يُكَفّ ويُقطَع ويُنال به ﴿كُفُّوٓاْ أَيۡدِيَكُمۡ﴾ و﴿لَأُقَطِّعَنَّ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَٰفٖ﴾ و﴿تَنَالُهُۥٓ أَيۡدِيكُمۡ وَرِمَاحُكُمۡ﴾؛ ومسندًا إليها الكسب ﴿بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيكُمۡ﴾ و﴿فَبِمَا كَسَبَتۡ أَيۡدِيكُمۡ﴾؛ وجهةً ﴿ٱتَّقُواْ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيكُمۡ وَمَا خَلۡفَكُمۡ﴾.
أثرها في السياق
تجعل الوحدة مصائبَ المخاطَبين أثرًا لما قدّمت أيديهم، فاليد المنسوبة إليهم تحمل تبعةَ فعلهم، وتُؤمَر بالكفّ أو تُهدَّد بالقطع بحسب موقفها.
عائلات الاستعمال
- اليد عضوًا يُكَفّ ويُقطَع ويُنال (6 موضعًا): عضوُ المخاطَب الظاهر: يُؤمَر بالكفّ، ويُهدَّد بالقطع، ويُنال به الصيد، ويُحبَس به الأسرى.
- ما قدّمت اليد وكسبت (3 موضعًا): نسبة المصيبة والجزاء إلى ما قدّمته أو كسبته أيدي المخاطَبين.
- الجهة الأمامية بين الأيدي (1 موضعًا): الأمر باتّقاء ما بين الأيدي وما خلف، فالأمام حيّزٌ حاضر.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «وأيديكم» المعطوفة في الغَسل والمسح والكفّ المتبادل، وعن «بأيديكم» المقترنة بالباء آلةَ الإلقاء والتعذيب، وعن «أيديهم» للغائبين؛ فهذه يدُ المخاطَبين المجرّدة من الباء ومن العطف.
تحليل أعمق
تظهر اليد عضوًا حسّيًّا في الكفّ والقطع والنيل: ﴿كُفُّوٓاْ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ﴾، ﴿لَأُقَطِّعَنَّ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَٰفٖ﴾ في تهديد فرعون للسحرة، ﴿تَنَالُهُۥٓ أَيۡدِيكُمۡ وَرِمَاحُكُمۡ﴾ في الصيد؛ فهذه كلّها أفعال العضو الظاهر. —— وتُنسَب إلى اليد جملةُ الكسب: ﴿ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيكُمۡ﴾ تتكرّر في مقام الجزاء، و﴿وَمَآ أَصَٰبَكُم مِّن مُّصِيبَةٖ فَبِمَا كَسَبَتۡ أَيۡدِيكُمۡ﴾ تردّ المصيبة إلى فعل اليد. فاليد هنا عنوانُ العمل لا العضو وحده، وهو نفس المسلك الذي مرّ في «أيديهم». —— وتصير اليد جهةً أمامية في موضع واحد: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّقُواْ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيكُمۡ وَمَا خَلۡفَكُمۡ﴾؛ فيستوي مدلولها مع سائر صيغ «بين أيدي» في جعل الأمام حيّزًا حاضرًا. وبهذا يصدق المدلول الواحد على العضو والكسب والجهة في الوحدة كلّها.
قَولات أخرى من جذر يدي
و17 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.