مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يديه في القرءان
المواضع (16)
سورة البَقَرَة ٩٧
﴿ قُلۡ مَن كَانَ عَدُوّٗا لِّـجِبۡرِيلَ فَإِنَّهُۥ نَزَّلَهُۥ عَلَىٰ قَلۡبِكَ بِإِذۡنِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَهُدٗى وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
سورة آل عِمران ٣
﴿ نَزَّلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَأَنزَلَ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ ﴾
سورة المَائدة ٤٦
﴿ وَقَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَ فِيهِ هُدٗى وَنُورٞ وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَهُدٗى وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ ﴾
باقي المواضع (13)
سورة المَائدة ٤٨
﴿ وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَمُهَيۡمِنًا عَلَيۡهِۖ فَٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُۖ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡ عَمَّا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡحَقِّۚ لِكُلّٖ جَعَلۡنَا مِنكُمۡ شِرۡعَةٗ وَمِنۡهَاجٗاۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَلَٰكِن لِّيَبۡلُوَكُمۡ فِي مَآ ءَاتَىٰكُمۡۖ فَٱسۡتَبِقُواْ ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ إِلَى ٱللَّهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيعٗا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ ﴾
سورة الأنعَام ٩٢
﴿ وَهَٰذَا كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ مُبَارَكٞ مُّصَدِّقُ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَاۚ وَٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۖ وَهُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ يُحَافِظُونَ ﴾
سورة يُونس ٣٧
﴿ وَمَا كَانَ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ أَن يُفۡتَرَىٰ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَٰكِن تَصۡدِيقَ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَتَفۡصِيلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَا رَيۡبَ فِيهِ مِن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾
سورة يُوسُف ١١١
﴿ لَقَدۡ كَانَ فِي قَصَصِهِمۡ عِبۡرَةٞ لِّأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِۗ مَا كَانَ حَدِيثٗا يُفۡتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصۡدِيقَ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَتَفۡصِيلَ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ﴾
سورة الرَّعد ١١
﴿ لَهُۥ مُعَقِّبَٰتٞ مِّنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ يَحۡفَظُونَهُۥ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوۡمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمۡۗ وَإِذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِقَوۡمٖ سُوٓءٗا فَلَا مَرَدَّ لَهُۥۚ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَالٍ ﴾
سورة الفُرقَان ٢٧
﴿ وَيَوۡمَ يَعَضُّ ٱلظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيۡهِ يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي ٱتَّخَذۡتُ مَعَ ٱلرَّسُولِ سَبِيلٗا ﴾
سورة سَبإ ١٢
﴿ وَلِسُلَيۡمَٰنَ ٱلرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهۡرٞ وَرَوَاحُهَا شَهۡرٞۖ وَأَسَلۡنَا لَهُۥ عَيۡنَ ٱلۡقِطۡرِۖ وَمِنَ ٱلۡجِنِّ مَن يَعۡمَلُ بَيۡنَ يَدَيۡهِ بِإِذۡنِ رَبِّهِۦۖ وَمَن يَزِغۡ مِنۡهُمۡ عَنۡ أَمۡرِنَا نُذِقۡهُ مِنۡ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ ﴾
سورة سَبإ ٣١
﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَن نُّؤۡمِنَ بِهَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ وَلَا بِٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِۗ وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلظَّٰلِمُونَ مَوۡقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمۡ يَرۡجِعُ بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٍ ٱلۡقَوۡلَ يَقُولُ ٱلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ لَوۡلَآ أَنتُمۡ لَكُنَّا مُؤۡمِنِينَ ﴾
سورة فَاطِر ٣١
﴿ وَٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ هُوَ ٱلۡحَقُّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِعِبَادِهِۦ لَخَبِيرُۢ بَصِيرٞ ﴾
سورة فُصِّلَت ٤٢
﴿ لَّا يَأۡتِيهِ ٱلۡبَٰطِلُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَلَا مِنۡ خَلۡفِهِۦۖ تَنزِيلٞ مِّنۡ حَكِيمٍ حَمِيدٖ ﴾
سورة الأحقَاف ٢١
﴿ ۞ وَٱذۡكُرۡ أَخَا عَادٍ إِذۡ أَنذَرَ قَوۡمَهُۥ بِٱلۡأَحۡقَافِ وَقَدۡ خَلَتِ ٱلنُّذُرُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦٓ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ ﴾
سورة الأحقَاف ٣٠
﴿ قَالُواْ يَٰقَوۡمَنَآ إِنَّا سَمِعۡنَا كِتَٰبًا أُنزِلَ مِنۢ بَعۡدِ مُوسَىٰ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلۡحَقِّ وَإِلَىٰ طَرِيقٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾
سورة الجِن ٢٧
﴿ إِلَّا مَنِ ٱرۡتَضَىٰ مِن رَّسُولٖ فَإِنَّهُۥ يَسۡلُكُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ رَصَدٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يديه»
مدلول قولة «يديه» في القرءان: يَدَيۡهِ في تركيب ﴿بَيۡنَ يَدَيۡهِ﴾ الجهةُ الأمامية الحاضرة للمذكور: ما تقدّمه من كتابٍ سابق يصدّقه التنزيل، وما يحيط به من حفظةٍ ونُذُرٍ من أمامه وخلفه؛ فالغالب على اللفظ الجهةُ الأمامية الحاضرة المقابلة للخلف، ويبقى الأصل العضويّ ظاهرًا في موضع العضّ ﴿يَعَضُّ ٱلظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيۡهِ﴾ يدًا حسّيّة تُعَضّ ندمًا؛ فالمدلول يستوعب الوجهين بحسب الموضع.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَدَيۡهِ» وجذرها «يدي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
من فرع الجهة في جذر يدي: «بين يديه» الحيّز الأمامي الحاضر لواحد غائب، يقابله «خلفه»؛ فهو حضورٌ زمانيّ أو مكانيّ سابق لا عضوٌ حسّيّ.
استعمالها في الآيات
أغلب مواضعها في تصديق الكتاب لما سبقه ﴿مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ﴾، وفي إحاطة الحفظة ﴿مِّنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ﴾، وفي عمل الجنّ بين يدي سليمان ﴿يَعۡمَلُ بَيۡنَ يَدَيۡهِ﴾؛ وموضع واحد للعضّ على اليد ندمًا ﴿يَعَضُّ ٱلظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيۡهِ﴾.
أثرها في السياق
تجعل الوحدة «بين يديه» محورًا زمانيًّا ومكانيًّا: الكتابُ الحاضر يصدّق ما تقدّمه، والحفظةُ والنُّذُرُ تحيط بالأمام والخلف، فيصير الحيّز الأمامي علامةً على الإحاطة والتصديق.
عائلات الاستعمال
- بين يديه في تصديق الكتاب (9 موضعًا): ما سبق الكتابَ من تنزيلٍ حاضرٍ يصدّقه، فالأمام زمانٌ سابق ماثل.
- بين يديه وخلفه في الإحاطة (6 موضعًا): الجهتان الأمام والخلف تستوعبان جهات الحفظ والإتيان والرصد كلّها.
- العضّ على اليد (1 موضعًا): اليدان عضوُ الندم الذي يُعَضّ يوم الحسرة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «أيديهم» الجمع المنسوب لجماعة، وعن «يديها» المؤنّثة و«يديّ» المتكلّم، بأنّها مفرد غائب مذكّر يغلب عليه تركيب ﴿بَيۡنَ يَدَيۡهِ﴾ للجهة الأمامية والتصديق، مع بقاء معنى العضو الحسّيّ في موضع العضّ ﴿يَعَضُّ ٱلظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيۡهِ﴾ (سورة الفُرقَان ٢٧)؛ فاللفظ هوموغراف يستوعب الجهة والعضو بحسب الموضع لا يحصره في الجهة.
تحليل أعمق
يغلب على الوحدة معنى السبق والحضور الأمامي في تصديق الكتاب: ﴿نَزَّلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ﴾، و﴿مُصَدِّقُ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ﴾، فما بين يديه هو ما سبقه من كتابٍ حاضرٍ يصدّقه. وهذا المعنى يتكرّر في البقرة وآل عمران والمائدة والأنعام، فيثبت أنّ الحيّز الأمامي زمانيّ لا حسّيّ. —— وتقابل الجهتان الأمام والخلف في الإحاطة والحفظ: ﴿لَهُۥ مُعَقِّبَٰتٞ مِّنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ يَحۡفَظُونَهُۥ﴾، ﴿لَّا يَأۡتِيهِ ٱلۡبَٰطِلُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَلَا مِنۡ خَلۡفِهِۦ﴾؛ فالأمام والخلف يستوعبان جهات الإتيان كلّها، واليد علامةُ الجهة المتقدّمة. —— وموضع العضّ يكشف بقاء الأصل العضويّ حاضرًا في اللفظ: ﴿وَيَوۡمَ يَعَضُّ ٱلظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيۡهِ﴾، فاليدان هنا عضوُ الندم الذي يُعَضّ، لكنّ السياق العامّ للوحدة هو الجهة الأمامية. وكذلك ﴿مَن يَعۡمَلُ بَيۡنَ يَدَيۡهِ بِإِذۡنِ رَبِّهِۦ﴾ يجعل «بين يديه» حضرةَ العمل الماثلة أمام سليمان.
قَولات أخرى من جذر يدي
و17 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.