قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يداه في القرءان

3 مواضعالجذر: يدي

المواضع (3)

سورة المَائدة ٦٤

﴿ وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ يَدُ ٱللَّهِ مَغۡلُولَةٌۚ غُلَّتۡ أَيۡدِيهِمۡ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْۘ بَلۡ يَدَاهُ مَبۡسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيۡفَ يَشَآءُۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗاۚ وَأَلۡقَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ كُلَّمَآ أَوۡقَدُواْ نَارٗا لِّلۡحَرۡبِ أَطۡفَأَهَا ٱللَّهُۚ وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادٗاۚ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ﴾

سورة الكَهف ٥٧

﴿ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ فَأَعۡرَضَ عَنۡهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُۚ إِنَّا جَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۖ وَإِن تَدۡعُهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ فَلَن يَهۡتَدُوٓاْ إِذًا أَبَدٗا ﴾

سورة النَّبَإ ٤٠

﴿ إِنَّآ أَنذَرۡنَٰكُمۡ عَذَابٗا قَرِيبٗا يَوۡمَ يَنظُرُ ٱلۡمَرۡءُ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُ وَيَقُولُ ٱلۡكَافِرُ يَٰلَيۡتَنِي كُنتُ تُرَٰبَۢا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يداه»

مدلول قولة «يداه» في القرءان: يَدَاهُ مثنّى مضافٌ لغائبٍ مفرد: في حقّ الله إثباتُ سعة العطاء ﴿بَلۡ يَدَاهُ مَبۡسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيۡفَ يَشَآءُ﴾، وفي حقّ العبد نسبةُ كسبه إلى يديه ﴿مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُ﴾؛ والجامع أنّ اليدين مظهرُ البذل أو محلُّ نسبة الكسب.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَدَاهُ» وجذرها «يدي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

من جذر يدي مثنّى مضافًا لغائب: «يداه» يدا الله مبسوطتين في العطاء ﴿يَدَاهُ مَبۡسُوطَتَانِ﴾، ويدا العبد فيما قدّمتا من كسب ﴿مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُ﴾.

استعمالها في الآيات

في عطاء الله ﴿بَلۡ يَدَاهُ مَبۡسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيۡفَ يَشَآءُ﴾؛ وفي كسب العبد ﴿وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُ﴾ و﴿يَوۡمَ يَنظُرُ ٱلۡمَرۡءُ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُ﴾.

أثرها في السياق

تثبت الوحدة سعةَ بسط يدي الله في الإنفاق ردًّا على دعوى البخل، وتنسب إلى يدي العبد ما قدّمه ينظر إليه يوم القيامة؛ فاليدان مظهرُ البذل في حقّ الله ومحلُّ الكسب في حقّ العبد.

عائلات الاستعمال

  • يدا الله مبسوطتان (1 موضعًا): بسطُ اليدين سعةُ العطاء والإنفاق بلا حصر، يُنفق كيف يشاء.
  • ما قدّمت يدا العبد (2 موضعًا): نسبة الكسب الذي قدّمه المرء إلى يديه ينظر إليه يوم الجزاء.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «يد» المفرد و«أيديهم» الجمع بأنّها مثنّى مضافٌ لغائبٍ واحد، فتجمع بسطَ يدي الله في العطاء ونسبةَ كسب العبد إلى يديه.

تحليل أعمق

في حقّ الله تثبت سعةُ العطاء ببسط اليدين: ﴿بَلۡ يَدَاهُ مَبۡسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيۡفَ يَشَآءُ﴾؛ يأتي ردًّا على ﴿يَدُ ٱللَّهِ مَغۡلُولَةٌ﴾، فبسطُ اليدين سعةُ العطاء والإنفاق، يُنفِق كيف يشاء بلا حصرٍ من أحد. —— وفي حقّ العبد تُنسَب جملةُ الكسب إلى اليدين: ﴿وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ فَأَعۡرَضَ عَنۡهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُ﴾، ﴿يَوۡمَ يَنظُرُ ٱلۡمَرۡءُ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُ﴾؛ فاليدان عنوانُ ما عمله العبد وقدّمه لآخرته، وهو نفس مسلك نسبة الكسب إلى الأيدي في صيغ الجمع.

قَولات أخرى من جذر يدي

و17 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر