مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يدك في القرءان
المواضع (5)
سورة المَائدة ٢٨
﴿ لَئِنۢ بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقۡتُلَنِي مَآ أَنَا۠ بِبَاسِطٖ يَدِيَ إِلَيۡكَ لِأَقۡتُلَكَۖ إِنِّيٓ أَخَافُ ٱللَّهَ رَبَّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾
سورة الإسرَاء ٢٩
﴿ وَلَا تَجۡعَلۡ يَدَكَ مَغۡلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبۡسُطۡهَا كُلَّ ٱلۡبَسۡطِ فَتَقۡعُدَ مَلُومٗا مَّحۡسُورًا ﴾
سورة طه ٢٢
﴿ وَٱضۡمُمۡ يَدَكَ إِلَىٰ جَنَاحِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٍ ءَايَةً أُخۡرَىٰ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة النَّمل ١٢
﴿ وَأَدۡخِلۡ يَدَكَ فِي جَيۡبِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٖۖ فِي تِسۡعِ ءَايَٰتٍ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَقَوۡمِهِۦٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ ﴾
سورة القَصَص ٣٢
﴿ ٱسۡلُكۡ يَدَكَ فِي جَيۡبِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٖ وَٱضۡمُمۡ إِلَيۡكَ جَنَاحَكَ مِنَ ٱلرَّهۡبِۖ فَذَٰنِكَ بُرۡهَٰنَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يدك»
مدلول قولة «يدك» في القرءان: يَدَكَ يدُ المخاطَب الواحدة عضوًا حسّيًّا: تُبسَط للقتل أو تُكَفّ عنه، وتُضَمّ إلى الجناح فتخرج بيضاء، وتُؤمَر ألّا تُغَلّ إلى العنق ولا تُبسَط كلّ البسط؛ والمدلول واحد: اليد العضو المخاطَب المأمور بفعلها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَدَكَ» وجذرها «يدي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
من جذر يدي مفردًا للمخاطَب: «يدك» يدُ المخاطَب عضوًا يُبسَط ويُضَمّ ويُدخَل ويُمسَك، أكثرها خطابُ موسى في آية اليد البيضاء.
استعمالها في الآيات
بسط اليد للقتل والامتناع منه ﴿لَئِنۢ بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ﴾، وآية موسى ﴿وَٱضۡمُمۡ يَدَكَ إِلَىٰ جَنَاحِكَ﴾ و﴿وَأَدۡخِلۡ يَدَكَ فِي جَيۡبِكَ﴾ و﴿ٱسۡلُكۡ يَدَكَ فِي جَيۡبِكَ﴾، والاقتصاد ﴿وَلَا تَجۡعَلۡ يَدَكَ مَغۡلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ﴾.
أثرها في السياق
تجعل الوحدة يدَ المخاطَب محلَّ الأمر والآية: ضمُّها يُخرِج البياض آيةً، وغلُّها أو بسطُها كلَّ البسط يصير مثلًا للبخل والإسراف؛ فاليد عضوُ الفعل الذي يُضبَط بالأمر.
عائلات الاستعمال
- بسط اليد للقتل والامتناع منه (1 موضعًا): بسطُ يد المعتدي يقابله امتناع المعتدَى عليه عن بسط يده.
- آية اليد البيضاء (3 موضعًا): ضمّ اليد أو إدخالها أو سلكها في الجيب فتخرج بيضاء برهانًا لموسى.
- اليد مثلًا للاقتصاد (1 موضعًا): غلّ اليد بخلٌ وبسطُها كلَّ البسط إسرافٌ، فتُضبَط بين الحالين.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «بيدك» المقترنة بالباء في ﴿بِيَدِكَ ٱلۡخَيۡرُ﴾ القدرة والملك، وعن «يداك» المثنّى المضاف للكسب، وعن «يده» الغائب؛ فهذه يدُ المخاطَب المفردة المجرّدة عضوًا مأمورًا.
تحليل أعمق
تظهر اليد في بسطها وكفّها عن القتل: ﴿لَئِنۢ بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقۡتُلَنِي مَآ أَنَا۠ بِبَاسِطٖ يَدِيَ إِلَيۡكَ﴾، فيقابل بسطُ يد المعتدي بامتناع المعتدَى عليه؛ واليد هنا عضوُ البطش الصريح. —— وفي آية موسى تصير اليد محلّ المعجزة: ﴿وَٱضۡمُمۡ يَدَكَ إِلَىٰ جَنَاحِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ﴾، ﴿وَأَدۡخِلۡ يَدَكَ فِي جَيۡبِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٖ﴾، ﴿ٱسۡلُكۡ يَدَكَ فِي جَيۡبِكَ﴾؛ فاليد عضوٌ يخرج منه البياض برهانًا. وهذا أوضح موضع لحسّيّة اليد في الوحدة. —— وتُضرَب اليد مثلًا للاقتصاد: ﴿وَلَا تَجۡعَلۡ يَدَكَ مَغۡلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبۡسُطۡهَا كُلَّ ٱلۡبَسۡطِ﴾؛ فغلُّ اليد بخلٌ وبسطُها كلَّ البسط إسرافٌ، واليد عضوُ العطاء الذي يُضبَط بين الحالين. فالمواضع كلّها على عضوٍ مخاطَبٍ واحد.
قَولات أخرى من جذر يدي
و17 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.