مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلأنعم في القرءان
المواضع (14)
سورة النِّسَاء ١١٩
﴿ وَلَأُضِلَّنَّهُمۡ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمۡ وَلَأٓمُرَنَّهُمۡ فَلَيُبَتِّكُنَّ ءَاذَانَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ وَلَأٓمُرَنَّهُمۡ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلۡقَ ٱللَّهِۚ وَمَن يَتَّخِذِ ٱلشَّيۡطَٰنَ وَلِيّٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِ فَقَدۡ خَسِرَ خُسۡرَانٗا مُّبِينٗا ﴾
سورة المَائدة ١
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَوۡفُواْ بِٱلۡعُقُودِۚ أُحِلَّتۡ لَكُم بَهِيمَةُ ٱلۡأَنۡعَٰمِ إِلَّا مَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ غَيۡرَ مُحِلِّي ٱلصَّيۡدِ وَأَنتُمۡ حُرُمٌۗ إِنَّ ٱللَّهَ يَحۡكُمُ مَا يُرِيدُ ﴾
سورة الأنعَام ١٣٩
﴿ وَقَالُواْ مَا فِي بُطُونِ هَٰذِهِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ خَالِصَةٞ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِنَاۖ وَإِن يَكُن مَّيۡتَةٗ فَهُمۡ فِيهِ شُرَكَآءُۚ سَيَجۡزِيهِمۡ وَصۡفَهُمۡۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ ﴾
باقي المواضع (11)
سورة الأنعَام ١٤٢
﴿ وَمِنَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ حَمُولَةٗ وَفَرۡشٗاۚ كُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٞ ﴾
سورة النَّحل ٦٦
﴿ وَإِنَّ لَكُمۡ فِي ٱلۡأَنۡعَٰمِ لَعِبۡرَةٗۖ نُّسۡقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِۦ مِنۢ بَيۡنِ فَرۡثٖ وَدَمٖ لَّبَنًا خَالِصٗا سَآئِغٗا لِّلشَّٰرِبِينَ ﴾
سورة النَّحل ٨٠
﴿ وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۢ بُيُوتِكُمۡ سَكَنٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّن جُلُودِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ بُيُوتٗا تَسۡتَخِفُّونَهَا يَوۡمَ ظَعۡنِكُمۡ وَيَوۡمَ إِقَامَتِكُمۡ وَمِنۡ أَصۡوَافِهَا وَأَوۡبَارِهَا وَأَشۡعَارِهَآ أَثَٰثٗا وَمَتَٰعًا إِلَىٰ حِينٖ ﴾
سورة الحج ٢٨
﴿ لِّيَشۡهَدُواْ مَنَٰفِعَ لَهُمۡ وَيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡلُومَٰتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِۖ فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡبَآئِسَ ٱلۡفَقِيرَ ﴾
سورة الحج ٣٠
﴿ ذَٰلِكَۖ وَمَن يُعَظِّمۡ حُرُمَٰتِ ٱللَّهِ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّهُۥ عِندَ رَبِّهِۦۗ وَأُحِلَّتۡ لَكُمُ ٱلۡأَنۡعَٰمُ إِلَّا مَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱجۡتَنِبُواْ ٱلرِّجۡسَ مِنَ ٱلۡأَوۡثَٰنِ وَٱجۡتَنِبُواْ قَوۡلَ ٱلزُّورِ ﴾
سورة الحج ٣٤
﴿ وَلِكُلِّ أُمَّةٖ جَعَلۡنَا مَنسَكٗا لِّيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِۗ فَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ فَلَهُۥٓ أَسۡلِمُواْۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُخۡبِتِينَ ﴾
سورة المؤمنُون ٢١
﴿ وَإِنَّ لَكُمۡ فِي ٱلۡأَنۡعَٰمِ لَعِبۡرَةٗۖ نُّسۡقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ كَثِيرَةٞ وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ ﴾
سورة الزُّمَر ٦
﴿ خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ ثُمَّ جَعَلَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجٖۚ يَخۡلُقُكُمۡ فِي بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡ خَلۡقٗا مِّنۢ بَعۡدِ خَلۡقٖ فِي ظُلُمَٰتٖ ثَلَٰثٖۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ لَهُ ٱلۡمُلۡكُۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُصۡرَفُونَ ﴾
سورة غَافِر ٧٩
﴿ ٱللَّهُ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَنۡعَٰمَ لِتَرۡكَبُواْ مِنۡهَا وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ ﴾
سورة الشُّوري ١١
﴿ فَاطِرُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ جَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا وَمِنَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ أَزۡوَٰجٗا يَذۡرَؤُكُمۡ فِيهِۚ لَيۡسَ كَمِثۡلِهِۦ شَيۡءٞۖ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ ﴾
سورة مُحمد ١٢
﴿ إِنَّ ٱللَّهَ يُدۡخِلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَتَمَتَّعُونَ وَيَأۡكُلُونَ كَمَا تَأۡكُلُ ٱلۡأَنۡعَٰمُ وَٱلنَّارُ مَثۡوٗى لَّهُمۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلأنعم»
مدلول قولة «ٱلأنعم» في القرءان: ٱلۡأَنۡعَٰم: البهائم التي ينتفع بها الناس أكلًا وركوبًا ولبنًا وجلودًا ونسكًا، وقد تقع عليها تحريمات مفتراة أو يستعمل أكلها مثالًا لحياة بلا هدى.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡأَنۡعَٰمِ» وجذرها «نعم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ٱلۡأَنۡعَٰم اسم معرف لصنف البهائم المسخرة. مواضعه تجمع الحلال والنسك والمنافع والافتراءات والتشبيه، ولا يصح رده إلى معنى النعمة المجردة.
استعمالها في الآيات
تأتي في الحلال والنسك، وفي وصف الافتراء على بطونها وآذانها، وفي منافع اللبن والجلود والركوب، وفي خلق الأزواج، وفي تشبيه الكافرين بالأكل الغافل.
أثرها في السياق
تجعل الحيوان المسخر موضع بيان مزدوج: من جهة هو رزق وآية، ومن جهة يكشف فساد الإنسان حين يحرّف أحكامه أو يعيش على الأكل وحده.
عائلات الاستعمال
- الحِلّ والنسك في بهيمة الأنعام (4 موضعًا): صنف يؤكل أو يذكر اسم الله عليه في المناسك، مع بقاء التحريم تابعًا لما يتلى من الله.
- افتراء التحريم والتغيير عليها (2 موضعًا): جعل الأنعام مادة لوصف باطل في الآذان والبطون والتحريم.
- منافع المعيشة من اللبن والجلود والركوب (5 موضعًا): انتفاع الناس بالأنعام في الأكل والسقي والبيوت المحمولة والمتاع والركوب.
- أزواج مخلوقة للتكاثر (2 موضعًا): ذكر الأنعام ضمن الأزواج التي جعلها الله وذرأ بها الخلق.
- أكل بلا هدى (1 موضعًا): تشبيه الكافرين بالأكل الحيواني الذي ينحصر في التمتع ثم النار مثوى له.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن وَٱلۡأَنۡعَٰم لأنها لا تأتي بالضرورة معطوفة في تعداد الشهوات أو الخلق، وعن ٱلنَّعَم لأنها أوسع من موضع جزاء الصيد.
تحليل أعمق
التعريف يجعل الصنف معروفًا للقارئ، ثم تتبدل زاوية النظر بحسب السياق. مرةً يكون بابًا للحِلّ والنسك وذكر اسم الله، ومرةً ميدانًا لوصفٍ مختلق، ومرةً علامة على قدرة الخالق في الأزواج، ومرةً حدًا ينزل إليه من يأكل بلا إيمان.
قَولات أخرى من جذر نعم
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.