مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نعمته في القرءان
المواضع (4)
سورة المَائدة ٦
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا قُمۡتُمۡ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ فَٱغۡسِلُواْ وُجُوهَكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ إِلَى ٱلۡمَرَافِقِ وَٱمۡسَحُواْ بِرُءُوسِكُمۡ وَأَرۡجُلَكُمۡ إِلَى ٱلۡكَعۡبَيۡنِۚ وَإِن كُنتُمۡ جُنُبٗا فَٱطَّهَّرُواْۚ وَإِن كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوۡ جَآءَ أَحَدٞ مِّنكُم مِّنَ ٱلۡغَآئِطِ أَوۡ لَٰمَسۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدٗا طَيِّبٗا فَٱمۡسَحُواْ بِوُجُوهِكُمۡ وَأَيۡدِيكُم مِّنۡهُۚ مَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيَجۡعَلَ عَلَيۡكُم مِّنۡ حَرَجٖ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمۡ وَلِيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ﴾
سورة يُوسُف ٦
﴿ وَكَذَٰلِكَ يَجۡتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكَ وَعَلَىٰٓ ءَالِ يَعۡقُوبَ كَمَآ أَتَمَّهَا عَلَىٰٓ أَبَوَيۡكَ مِن قَبۡلُ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡحَٰقَۚ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ﴾
سورة النَّحل ٨١
﴿ وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّمَّا خَلَقَ ظِلَٰلٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلۡجِبَالِ أَكۡنَٰنٗا وَجَعَلَ لَكُمۡ سَرَٰبِيلَ تَقِيكُمُ ٱلۡحَرَّ وَسَرَٰبِيلَ تَقِيكُم بَأۡسَكُمۡۚ كَذَٰلِكَ يُتِمُّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تُسۡلِمُونَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الفَتح ٢
﴿ لِّيَغۡفِرَ لَكَ ٱللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنۢبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكَ وَيَهۡدِيَكَ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نعمته»
مدلول قولة «نعمته» في القرءان: نِعۡمَتَهُۥ: فضل الله الذي يبلغه إلى تمامه في الطهارة والهداية والاصطفاء والحفظ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نِعۡمَتَهُۥ» وجذرها «نعم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
نِعۡمَتَهُۥ تجعل النعمة شيئًا يتمه الله على عبد أو جماعة. جوهر الجذر هنا ليس الابتداء بالعطاء فحسب، بل بلوغ الفضل تمامه.
استعمالها في الآيات
تأتي مع الوضوء والتيمم ورفع الحرج، ومع اجتباء يوسف، ومع الظلال والأكنان والسرابيل، ومع الفتح والمغفرة والهداية.
أثرها في السياق
تربط الأحكام والمنافع والفتح بمقصد الإتمام؛ فالنعمة لا تقف عند العطاء بل تسير إلى شكر وإسلام وصراط مستقيم.
عائلات الاستعمال
- إتمام الطهارة ورفع الحرج (1 موضعًا): فضل يظهر في تشريع يطهّر ولا يجعل على المؤمنين حرجًا.
- إتمام الاصطفاء والهداية (2 موضعًا): نعمة تكتمل في اجتباء يوسف أو في الفتح والمغفرة والهداية إلى صراط مستقيم.
- إتمام منافع الحفظ في الحياة (1 موضعًا): فضل يظهر في الظلال والأكنان والسرابيل التي تقي الحر والبأس.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن أَنۡعَمَهَا لأن تلك نعمة واحدة لا يغيرها الله حتى يغير القوم ما بأنفسهم، وهذه نعمة منظورة من جهة الإتمام.
تحليل أعمق
الإتمام في هذه المواضع يكشف أن النعمة قد تكون شريعة تطهر، أو علمًا واجتباء، أو حفظًا مادّيًا من الحر والبأس، أو فتحًا يغفر ويمهد الهداية. القاسم أن الله لا يترك الفضل ناقص الأثر.
قَولات أخرى من جذر نعم
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.