قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة نعمة في القرءان

12 موضعًاالجذر: نعم

المواضع (12)

سورة البَقَرَة ٢١١

﴿ سَلۡ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ كَمۡ ءَاتَيۡنَٰهُم مِّنۡ ءَايَةِۭ بَيِّنَةٖۗ وَمَن يُبَدِّلۡ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُ فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ﴾

سورة المَائدة ٧

﴿ وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَمِيثَٰقَهُ ٱلَّذِي وَاثَقَكُم بِهِۦٓ إِذۡ قُلۡتُمۡ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﴾

سورة المَائدة ٢٠

﴿ وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ جَعَلَ فِيكُمۡ أَنۢبِيَآءَ وَجَعَلَكُم مُّلُوكٗا وَءَاتَىٰكُم مَّا لَمۡ يُؤۡتِ أَحَدٗا مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

باقي المواضع (9)

سورة إبراهِيم ٦

﴿ وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ أَنجَىٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ ﴾

سورة النَّحل ١٨

﴿ وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾

سورة الشعراء ٢٢

﴿ وَتِلۡكَ نِعۡمَةٞ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنۡ عَبَّدتَّ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ﴾

سورة الأحزَاب ٩

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ جَآءَتۡكُمۡ جُنُودٞ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا وَجُنُودٗا لَّمۡ تَرَوۡهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرًا ﴾

سورة الصَّافَات ٥٧

﴿ وَلَوۡلَا نِعۡمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنَ ٱلۡمُحۡضَرِينَ ﴾

سورة الزُّمَر ٨

﴿ ۞ وَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ضُرّٞ دَعَا رَبَّهُۥ مُنِيبًا إِلَيۡهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُۥ نِعۡمَةٗ مِّنۡهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدۡعُوٓاْ إِلَيۡهِ مِن قَبۡلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادٗا لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِۦۚ قُلۡ تَمَتَّعۡ بِكُفۡرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِ ﴾

سورة الزُّمَر ٤٩

﴿ فَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ضُرّٞ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلۡنَٰهُ نِعۡمَةٗ مِّنَّا قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلۡمِۭۚ بَلۡ هِيَ فِتۡنَةٞ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾

سورة الزُّخرُف ١٣

﴿ لِتَسۡتَوُۥاْ عَلَىٰ ظُهُورِهِۦ ثُمَّ تَذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ رَبِّكُمۡ إِذَا ٱسۡتَوَيۡتُمۡ عَلَيۡهِ وَتَقُولُواْ سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُۥ مُقۡرِنِينَ ﴾

سورة القَلَم ٤٩

﴿ لَّوۡلَآ أَن تَدَٰرَكَهُۥ نِعۡمَةٞ مِّن رَّبِّهِۦ لَنُبِذَ بِٱلۡعَرَآءِ وَهُوَ مَذۡمُومٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «نعمة»

مدلول قولة «نعمة» في القرءان: نِعۡمَة: عطاء نافع أو حفظ من الهلاك يطلب الذكر والشكر، وقد تُنسب إلى الله حقًا أو تَرِد في قولٍ بشري يدّعي الفضل مع وجود ظلم يفسده.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نِعۡمَةَ» وجذرها «نعم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

نِعۡمَة هنا اسم للفضل حين يصير أمرًا حاضرًا في حياة الناس: آية أو عهدًا أو نجاة أو رزقًا أو تسخيرًا. وفي موضع موسى مع فرعون يرد الرسم نفسه على دعوى منّة بشرية ملوثة بالاستعباد.

استعمالها في الآيات

تأتي مضافة إلى الله أو الرب في التذكير والإنجاء والتعداد، وتأتي منكّرة بعد الضر في حال تخويل الإنسان، وتأتي مرة في جواب موسى على منّة فرعون.

أثرها في السياق

تكشف موقف الإنسان من الفضل: إما ذكر وشكر واعتبار، وإما تبديل وإنكار ونسيان، وإما رد منّة لا تصح لأنها قامت على عبودية قوم.

عائلات الاستعمال

  • آية وعهد ومقام جماعة (3 موضعًا): فضل جاء في صورة آيات أو ميثاق أو جعل أنبياء وملوك، فيقع عليه طلب الذكر أو التحذير من التبديل.
  • نجاة من عذاب أو هلاك (4 موضعًا): نعمة تظهر في رفع سوءِ العذاب أو دفع الجنود أو النجاة من الإحضار أو التدارك قبل النبذ.
  • رزق وتسخير يعقبه شكر أو جحود (4 موضعًا): فضل في الرزق أو المركوب أو التخويل بعد الضر، فينكشف معه شكر الذاكر أو نسيان المنعَم عليه.
  • منّة بشرية منقوضة بالاستعباد (1 موضعًا): دعوى فضل يذكرها فرعون، ويردها موسى لأنها اقترنت بتعبيد بني إسرائيل.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن نِعۡمَتِي لأن النسبة فيها تتنوع بين الله والرب ومنه ودعوى فرعون، وعن نِعۡمَةٖ المجرورة بالباء لأنها هنا موضوع الذكر أو التبديل أو التخويل لا أداة مصاحبة لحال.

تحليل أعمق

سياقات هذه القولة لا تجعل النعمة شيئًا واحدًا محسوسًا. فقد تكون آية جاءت، أو نجاة من آل فرعون، أو ريحًا دفعت جنودًا، أو رزقًا لا يحصى، أو تسخيرًا للمركوب. والموضع الفرعوني يبيّن أن لفظ النعمة قد يستعمل في دعوى بشرية مردودة حين يصحبها قهر.

قَولات أخرى من جذر نعم

و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر