مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نعمت في القرءان
المواضع (8)
سورة البَقَرَة ٢٣١
﴿ وَإِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٖۚ وَلَا تُمۡسِكُوهُنَّ ضِرَارٗا لِّتَعۡتَدُواْۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥۚ وَلَا تَتَّخِذُوٓاْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُوٗاۚ وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَمَآ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡحِكۡمَةِ يَعِظُكُم بِهِۦۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ﴾
سورة آل عِمران ١٠٣
﴿ وَٱعۡتَصِمُواْ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِيعٗا وَلَا تَفَرَّقُواْۚ وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ كُنتُمۡ أَعۡدَآءٗ فَأَلَّفَ بَيۡنَ قُلُوبِكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم بِنِعۡمَتِهِۦٓ إِخۡوَٰنٗا وَكُنتُمۡ عَلَىٰ شَفَا حُفۡرَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنۡهَاۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ ﴾
سورة المَائدة ١١
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ هَمَّ قَوۡمٌ أَن يَبۡسُطُوٓاْ إِلَيۡكُمۡ أَيۡدِيَهُمۡ فَكَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ عَنكُمۡۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ﴾
باقي المواضع (5)
سورة إبراهِيم ٢٨
﴿ ۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ كُفۡرٗا وَأَحَلُّواْ قَوۡمَهُمۡ دَارَ ٱلۡبَوَارِ ﴾
سورة إبراهِيم ٣٤
﴿ وَءَاتَىٰكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلۡتُمُوهُۚ وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآۗ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَظَلُومٞ كَفَّارٞ ﴾
سورة النَّحل ٨٣
﴿ يَعۡرِفُونَ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكۡثَرُهُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ ﴾
سورة النَّحل ١١٤
﴿ فَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ حَلَٰلٗا طَيِّبٗا وَٱشۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ إِيَّاهُ تَعۡبُدُونَ ﴾
سورة فَاطِر ٣
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡۚ هَلۡ مِنۡ خَٰلِقٍ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نعمت»
مدلول قولة «نعمت» في القرءان: نِعۡمَتَ: الفضل الإلهي المعلوم الذي يُستحضر في الطاعة والشكر، أو يُقابل بالتبديل والإنكار والكفران.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نِعۡمَتَ» وجذرها «نعم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
نِعۡمَتَ تضع الفضل في موضع المفعول الذي يُذكر أو يُبدل أو يُشكر. اتصالها باسم الله يجعل النعمة مرجعًا للحكم العملي لا مجرد وصف للرخاء.
استعمالها في الآيات
ترد في أحكام الأسرة والوحدة والحفظ والرزق والتوحيد؛ وفي المقابل ترد مع التبديل والإنكار لتكشف فساد التعامل مع ما عُرف من فضل الله.
أثرها في السياق
تجعل الذكر واجبًا عمليًا: من عرف النعمة لم يجز له أن يجعل الآيات هزوًا أو يفرق القلوب أو ينكر الرزق.
عائلات الاستعمال
- ذكر النعمة في التقوى والجماعة والحفظ (3 موضعًا): استحضار فضل الله في مواضع إصلاح السلوك: حدود الطلاق، تأليف القلوب، وكف أيدي المعتدين.
- تبديل النعمة أو إنكارها (2 موضعًا): تحويل الفضل إلى كفر أو معرفة النعمة ثم جحدها، وهو ضد مقتضى الذكر.
- رزق وخَلق يطلب الشكر (3 موضعًا): فضل في العطاء والرزق والخَلق من السماء والأرض، تقابله مطالبة بالعبادة والشكر.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن نِعۡمَةَ في القَولة السابقة بأن مواضعها أضيق في خطاب الأمر والنهي والشكر والكفران، وتختلف عن نِعَمَهُ لأنها مفردة ظاهرة لا جمع للظاهرة والباطنة.
تحليل أعمق
فتح التاء هنا يجعل النعمة شيئًا منصوبًا أمام فعل الناس: يذكرونها، يبدلونها، يعرفونها ثم ينكرونها، يشكرونها. لذلك يظهر الفرق بين من جعل الفضل باعثًا للتقوى ومن قلبه إلى كفر وجحود.
قَولات أخرى من جذر نعم
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.