مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلأنعم في القرءان
المواضع (6)
سورة آل عِمران ١٤
﴿ زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَٰتِ مِنَ ٱلنِّسَآءِ وَٱلۡبَنِينَ وَٱلۡقَنَٰطِيرِ ٱلۡمُقَنطَرَةِ مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلۡفِضَّةِ وَٱلۡخَيۡلِ ٱلۡمُسَوَّمَةِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ وَٱلۡحَرۡثِۗ ذَٰلِكَ مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلۡمَـَٔابِ ﴾
سورة الأنعَام ١٣٦
﴿ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ ٱلۡحَرۡثِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ نَصِيبٗا فَقَالُواْ هَٰذَا لِلَّهِ بِزَعۡمِهِمۡ وَهَٰذَا لِشُرَكَآئِنَاۖ فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِهِمۡ فَلَا يَصِلُ إِلَى ٱللَّهِۖ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَىٰ شُرَكَآئِهِمۡۗ سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ ﴾
سورة يُونس ٢٤
﴿ إِنَّمَا مَثَلُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا كَمَآءٍ أَنزَلۡنَٰهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخۡتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلۡأَرۡضِ مِمَّا يَأۡكُلُ ٱلنَّاسُ وَٱلۡأَنۡعَٰمُ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَخَذَتِ ٱلۡأَرۡضُ زُخۡرُفَهَا وَٱزَّيَّنَتۡ وَظَنَّ أَهۡلُهَآ أَنَّهُمۡ قَٰدِرُونَ عَلَيۡهَآ أَتَىٰهَآ أَمۡرُنَا لَيۡلًا أَوۡ نَهَارٗا فَجَعَلۡنَٰهَا حَصِيدٗا كَأَن لَّمۡ تَغۡنَ بِٱلۡأَمۡسِۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة النَّحل ٥
﴿ وَٱلۡأَنۡعَٰمَ خَلَقَهَاۖ لَكُمۡ فِيهَا دِفۡءٞ وَمَنَٰفِعُ وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ ﴾
سورة فَاطِر ٢٨
﴿ وَمِنَ ٱلنَّاسِ وَٱلدَّوَآبِّ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ مُخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهُۥ كَذَٰلِكَۗ إِنَّمَا يَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ﴾
سورة الزُّخرُف ١٢
﴿ وَٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَزۡوَٰجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلۡفُلۡكِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ مَا تَرۡكَبُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلأنعم»
مدلول قولة «وٱلأنعم» في القرءان: وَٱلۡأَنۡعَٰم: بهائم معروفة في معاش الناس، تدخل في المتاع والحرث والطعام والركوب، وقد يجعلها الناس موضع قسمة باطلة أو يراها القرءان ضمن اختلاف الخلق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡأَنۡعَٰمِ» وجذرها «نعم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذا فرع الأنعام لا فرع النعمة. القولة تشير إلى صنف الحيوان المسخر في المعاش، ويأتي معطوفًا داخل قوائم الشهوات أو الرزق أو الخلق أو الركوب.
استعمالها في الآيات
ترد مع الخيل والحرث، ومع نصيب مزعوم لله والشركاء، ومع نبات الأرض الذي يأكله الناس والأنعام، ومع الخلق والمنافع والركوب.
أثرها في السياق
تجعل الأنعام شاهدًا على تسخير الدنيا وحدودها: هي متاع ومنفعة، لكنها قد تصير موضع عبث اعتقادي حين تُقسم بغير حق.
عائلات الاستعمال
- مقتنيات في متاع الدنيا (1 موضعًا): ذكر الأنعام ضمن ما زين للناس من محبوبات الحياة الدنيا.
- قسمة اعتقادية فاسدة (1 موضعًا): جعل نصيب من الحرث والأنعام لله وللشركاء بزعمهم.
- أكل مشترك من نبات الأرض (1 موضعًا): دخول الأنعام مع الناس في الانتفاع بالنبات قبل زوال زخرف الدنيا.
- خلق للدفء والمنفعة والركوب (2 موضعًا): أنعام مسخرة للناس في الدفء والمنافع والأكل والركوب.
- تنوع الخلق في الألوان (1 موضعًا): ذكر الأنعام مع الناس والدواب في اختلاف الألوان الدال على الخلق.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن ٱلۡأَنۡعَٰم غير المعطوفة لأنها هنا جزء من تعداد سابق، وعن أَنۡعُمِ الله لأن تلك جمع نعمة لا اسم للبهائم.
تحليل أعمق
العطف بالواو يضع الأنعام في شبكة أوسع: شهوات الدنيا، الحرث، نبات الأرض، منافع الخلق، واختلاف الألوان. لذلك لا تحمل القولة معنى النعمة المجردة، بل اسم الصنف الحيواني الذي تجري عليه أحكام الانتفاع والابتلاء.
قَولات أخرى من جذر نعم
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.