قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أنعم في القرءان

5 مواضعالجذر: نعم

المواضع (5)

سورة النِّسَاء ٦٩

﴿ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَعَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلصِّدِّيقِينَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَٱلصَّٰلِحِينَۚ وَحَسُنَ أُوْلَٰٓئِكَ رَفِيقٗا ﴾

سورة النِّسَاء ٧٢

﴿ وَإِنَّ مِنكُمۡ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ فَإِنۡ أَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةٞ قَالَ قَدۡ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيَّ إِذۡ لَمۡ أَكُن مَّعَهُمۡ شَهِيدٗا ﴾

سورة المَائدة ٢٣

﴿ قَالَ رَجُلَانِ مِنَ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمَا ٱدۡخُلُواْ عَلَيۡهِمُ ٱلۡبَابَ فَإِذَا دَخَلۡتُمُوهُ فَإِنَّكُمۡ غَٰلِبُونَۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَتَوَكَّلُوٓاْ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة مَريَم ٥٨

﴿ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مِن ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ وَمِمَّنۡ حَمَلۡنَا مَعَ نُوحٖ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡرَٰٓءِيلَ وَمِمَّنۡ هَدَيۡنَا وَٱجۡتَبَيۡنَآۚ إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُ ٱلرَّحۡمَٰنِ خَرُّواْۤ سُجَّدٗاۤ وَبُكِيّٗا۩ ﴾

سورة الأحزَاب ٣٧

﴿ وَإِذۡ تَقُولُ لِلَّذِيٓ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ وَأَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِ أَمۡسِكۡ عَلَيۡكَ زَوۡجَكَ وَٱتَّقِ ٱللَّهَ وَتُخۡفِي فِي نَفۡسِكَ مَا ٱللَّهُ مُبۡدِيهِ وَتَخۡشَى ٱلنَّاسَ وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَىٰهُۖ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيۡدٞ مِّنۡهَا وَطَرٗا زَوَّجۡنَٰكَهَا لِكَيۡ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ حَرَجٞ فِيٓ أَزۡوَٰجِ أَدۡعِيَآئِهِمۡ إِذَا قَضَوۡاْ مِنۡهُنَّ وَطَرٗاۚ وَكَانَ أَمۡرُ ٱللَّهِ مَفۡعُولٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أنعم»

مدلول قولة «أنعم» في القرءان: أَنۡعَمَ: أوقع الله على عبد أو جماعة فضلًا يرفعهم في الهداية والاصطفاء، وقد يرد على لسان متردد يعدّ عدم الشهود نعمة لنفسه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَنۡعَمَ» وجذرها «نعم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

أَنۡعَمَ تسند فعل الإنعام إلى الله في الغالب، وتأتي مرة في قول المتثاقل عن السلامة. الجذر هنا هو وقوع فضل يرفع صاحبه أو يحسبه صاحبه ربحًا.

استعمالها في الآيات

تستعمل في طبقات النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وفي رجلين يخافان، وفي ذرية هداها الله، وفي زيد، وتستعمل في كلام المتبطئ عن نجاته من الخروج.

أثرها في السياق

تميز بين نعمة تثمر طاعة وقربًا، وبين قراءة نفسية منحرفة ترى السلامة من البلاء ربحًا ولو فوتت الشهادة.

عائلات الاستعمال

  • إكرام إلهي لأهل الهداية والاصطفاء (4 موضعًا): فضل يجعل المنعَم عليهم في رفقة أو طاعة أو اصطفاء، من النبيين ومن هداهم الله واجتباهم.
  • دعوى نعمة بالنجاة من الشهود (1 موضعًا): قراءة صاحب التثاقل لغيابه عن البلاء على أنه نعمة، مع أن السياق يفضح تباطؤه.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن أَنۡعَمۡت لأنها فعل غائب غالبًا مسند إلى الله، وعن وَأَنۡعَمۡت في زيد لأنها تجمع في الآية نفسها بين إنعام الله وإنعام النبي.

تحليل أعمق

حين يسند الفعل إلى الله على أهل الهداية تكون النعمة اصطفاءً ومرافقةً في طريق الصالحين. أما قول المتبطئ فقد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم، فهو يكشف نفسًا تقيس الفضل بالنجاة من مشقة الإيمان لا بالقرب من الله.

قَولات أخرى من جذر نعم

و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر