قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بنعمة في القرءان

4 مواضعالجذر: نعم

المواضع (4)

سورة آل عِمران ١٧١

﴿ ۞ يَسۡتَبۡشِرُونَ بِنِعۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضۡلٖ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾

سورة آل عِمران ١٧٤

﴿ فَٱنقَلَبُواْ بِنِعۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضۡلٖ لَّمۡ يَمۡسَسۡهُمۡ سُوٓءٞ وَٱتَّبَعُواْ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ ذُو فَضۡلٍ عَظِيمٍ ﴾

سورة القَلَم ٢

﴿ مَآ أَنتَ بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ بِمَجۡنُونٖ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة الضُّحى ١١

﴿ وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بنعمة»

مدلول قولة «بنعمة» في القرءان: بِنِعۡمَة: فضل مصاحب من الله أو الرب يظهر في السلامة والبشارة أو في صيانة النبي أو في التحديث بما أنعم الله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِنِعۡمَةٖ» وجذرها «نعم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الباء هنا تربط النعمة بحال مصاحبة: رجوع سالم، أو براءة الرسول من تهمة، أو أمر بالتحديث. فهي ليست اسمًا قائمًا وحده بل جهة يظهر بها الحال.

استعمالها في الآيات

تأتي مع الفضل في رجوع المؤمنين واستبشارهم، ومع نفي الجنون عن الرسول، ومع الأمر بأن تكون نعمة الرب حديثًا ظاهرًا.

أثرها في السياق

تجعل النعمة علامة على العناية: من عاد سالمًا عاد بها، ومن اتهمه المكذبون بُرئ بها، ومن تلقاها أُمِر ألا يطمر أثرها.

عائلات الاستعمال

  • بشارة وسلامة بعد الثبات (2 موضعًا): فضل من الله يصحب رجوع المؤمنين واستبشارهم مع انتفاء السوء وثبوت الأجر.
  • نعمة تصون مقام الرسول (1 موضعًا): فضل الرب الذي ينفي عن النبي وصف الكهانة أو الجنون.
  • تحديث بفضل الرب (1 موضعًا): أمر بإظهار أثر النعمة في القول بعد ذكر حال اليتيم والعائل.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن بِنِعۡمَتِهِۦ لأن تلك سبب أخوة، وعن بِنِعۡمَتِ في السفن والتذكير لأن هذه نكرة أو مضافة إلى الرب في مقام سلامة أو حديث.

تحليل أعمق

تنوّع المواضع يمنع حصرها في مال أو رخاء. في آل عمران النعمة تقابل السوء الذي لم يمسسهم، وفي القلم والضحى تتصل بمقام الرسالة: مرةً نفيًا لتهمة، ومرةً أمرًا بإظهار أثر فضل الرب.

قَولات أخرى من جذر نعم

و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر