مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ونعم في القرءان
المواضع (4)
سورة آل عِمران ١٣٦
﴿ أُوْلَٰٓئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغۡفِرَةٞ مِّن رَّبِّهِمۡ وَجَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَنِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَٰمِلِينَ ﴾
سورة آل عِمران ١٧٣
﴿ ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدۡ جَمَعُواْ لَكُمۡ فَٱخۡشَوۡهُمۡ فَزَادَهُمۡ إِيمَٰنٗا وَقَالُواْ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ وَنِعۡمَ ٱلۡوَكِيلُ ﴾
سورة الأنفَال ٤٠
﴿ وَإِن تَوَلَّوۡاْ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَوۡلَىٰكُمۡۚ نِعۡمَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَنِعۡمَ ٱلنَّصِيرُ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الحج ٧٨
﴿ وَجَٰهِدُواْ فِي ٱللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِۦۚ هُوَ ٱجۡتَبَىٰكُمۡ وَمَا جَعَلَ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلدِّينِ مِنۡ حَرَجٖۚ مِّلَّةَ أَبِيكُمۡ إِبۡرَٰهِيمَۚ هُوَ سَمَّىٰكُمُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ مِن قَبۡلُ وَفِي هَٰذَا لِيَكُونَ ٱلرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيۡكُمۡ وَتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِۚ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱعۡتَصِمُواْ بِٱللَّهِ هُوَ مَوۡلَىٰكُمۡۖ فَنِعۡمَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَنِعۡمَ ٱلنَّصِيرُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ونعم»
مدلول قولة «ونعم» في القرءان: وَنِعۡمَ: صيغة مدح تلحق ممدوحًا محددًا، فتقرر أنه بلغ وجه الجودة في الأجر أو الوكالة أو النصرة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَنِعۡمَ» وجذرها «نعم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذا من فرع المدح. وَنِعۡمَ لا تعطي معنى العطاء، بل تثبت جودة الممدوح بعد ذكر جزاء أو اعتماد أو نصرة.
استعمالها في الآيات
ترد مع أجر العاملين، ومع الوكيل، ومع النصير بعد ذكر المولى، فالغرض تثبيت استحقاق الممدوح للثقة أو الثناء.
أثرها في السياق
تغلق الكلام على حكم قيمي واضح: ما وُعد به العاملون حسن، وما يُتوكل عليه المؤمنون كاف، ونصرة الله لا يعدلها نصير.
عائلات الاستعمال
- مدح أجر العاملين (1 موضعًا): حكم بحسن الجزاء الذي يناله العاملون بعد المغفرة والجنات.
- مدح الوكيل في الثبات (1 موضعًا): إثبات كفاية الله لمن قال حسبنا الله عند تخويف الناس.
- مدح النصير بعد الولاية (2 موضعًا): تقرير أن نصرة الله هي أكمل ما يلحق معنى المولى في موضعي التولي والجهاد.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن نِعۡمَ غير المعطوفة لأنها تأتي مضافة إلى سياق سابق بالواو، وعن فَنِعۡمَ التي تجعل المدح نتيجة لما قبلها بالفاء.
تحليل أعمق
الواو تجعل المدح تابعًا لما قبله ومتممًا له. ففي الأجر تأتي بعد ذكر المغفرة والجنات، وفي الوكيل بعد حسبنا الله، وفي النصير بعد ولاية الله، فتكون القولة خاتمة ثناء لا بداية تعريف.
قَولات أخرى من جذر نعم
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.