مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نعمتي في القرءان
المواضع (6)
سورة البَقَرَة ٤٠
﴿ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَوۡفُواْ بِعَهۡدِيٓ أُوفِ بِعَهۡدِكُمۡ وَإِيَّٰيَ فَٱرۡهَبُونِ ﴾
سورة البَقَرَة ٤٧
﴿ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَنِّي فَضَّلۡتُكُمۡ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾
سورة البَقَرَة ١٢٢
﴿ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَنِّي فَضَّلۡتُكُمۡ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة البَقَرَة ١٥٠
﴿ وَمِنۡ حَيۡثُ خَرَجۡتَ فَوَلِّ وَجۡهَكَ شَطۡرَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۚ وَحَيۡثُ مَا كُنتُمۡ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ شَطۡرَهُۥ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيۡكُمۡ حُجَّةٌ إِلَّا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡهُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِي وَلِأُتِمَّ نِعۡمَتِي عَلَيۡكُمۡ وَلَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ ﴾
سورة المَائدة ٣
﴿ حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحۡمُ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسۡتَقۡسِمُواْ بِٱلۡأَزۡلَٰمِۚ ذَٰلِكُمۡ فِسۡقٌۗ ٱلۡيَوۡمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِۚ ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗاۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ فِي مَخۡمَصَةٍ غَيۡرَ مُتَجَانِفٖ لِّإِثۡمٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
سورة المَائدة ١١٠
﴿ إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱذۡكُرۡ نِعۡمَتِي عَلَيۡكَ وَعَلَىٰ وَٰلِدَتِكَ إِذۡ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِ تُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ وَكَهۡلٗاۖ وَإِذۡ عَلَّمۡتُكَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَۖ وَإِذۡ تَخۡلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ بِإِذۡنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِيۖ وَتُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ تُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ كَفَفۡتُ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَنكَ إِذۡ جِئۡتَهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نعمتي»
مدلول قولة «نعمتي» في القرءان: نِعۡمَتِي: فضل الله الخاص الذي يُذكَّر به المخاطب لأنه حمل هداية أو تفضيلًا أو إتمامًا للدين أو تأييدًا بالآيات.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نِعۡمَتِيَ» وجذرها «نعم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر يعطي معنى الفضل الواصل، والإضافة إلى ياء المتكلم تجعل النعمة منسوبة إلى الله في خطاب تذكير أو إتمام أو تعداد آيات مؤيدة.
استعمالها في الآيات
تستعمل في خطاب بني إسرائيل للذكر والوفاء، وفي إتمام وجهة العبادة والدين، وفي تذكير عيسى بما أُيّد به هو ووالدته.
أثرها في السياق
تنقل النعمة من مجرد عطية إلى أمانة تقتضي ذكرًا ووفاءً وخشية وشكرًا، وتثبت أن تمام الدين من تمام الإنعام.
عائلات الاستعمال
- تذكير بني إسرائيل بالعهد والتفضيل (3 موضعًا): نعمة ماضية يُستحضر بها عهد وفضل مخصوص، فلا يبقى الذكر خبرًا بل يصبح مطالبة بالوفاء.
- إتمام الهداية والدين (2 موضعًا): فضل يكتمل به توجيه الأمة وبيان دينها حتى يصير الإتمام نفسه نعمة.
- تأييد المسيح بالآيات والحفظ (1 موضعًا): نعمة تشمل التأييد بروح القدس والتعليم وإظهار الآيات وكف الأذى.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن نِعۡمَتَ الله المفتوحة لأنها مضافة إلى المتكلم الإلهي في خطاب مباشر، وعن نِعۡمَتَكَ لأنها دعاء عبد يخاطب ربه لا خطاب رب يذكّر عبده.
تحليل أعمق
الإضافة هنا ليست زخرفًا لفظيًا؛ فهي تقطع نسبة الفضل إلى غير الله. في بني إسرائيل تقابل النعمة العهد والتفضيل، وفي القبلة والدين تأتي غايةً للإتمام، وفي عيسى تتشعب إلى تأييد وتعليم وحفظ من بني إسرائيل.
قَولات أخرى من جذر نعم
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.