مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أنعمت في القرءان
المواضع (7)
سورة الفَاتِحة ٧
﴿ صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ غَيۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَيۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ ﴾
سورة البَقَرَة ٤٠
﴿ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَوۡفُواْ بِعَهۡدِيٓ أُوفِ بِعَهۡدِكُمۡ وَإِيَّٰيَ فَٱرۡهَبُونِ ﴾
سورة البَقَرَة ٤٧
﴿ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَنِّي فَضَّلۡتُكُمۡ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾
باقي المواضع (4)
سورة البَقَرَة ١٢٢
﴿ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَنِّي فَضَّلۡتُكُمۡ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾
سورة النَّمل ١٩
﴿ فَتَبَسَّمَ ضَاحِكٗا مِّن قَوۡلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ وَأَدۡخِلۡنِي بِرَحۡمَتِكَ فِي عِبَادِكَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾
سورة القَصَص ١٧
﴿ قَالَ رَبِّ بِمَآ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ فَلَنۡ أَكُونَ ظَهِيرٗا لِّلۡمُجۡرِمِينَ ﴾
سورة الأحقَاف ١٥
﴿ وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ إِحۡسَٰنًاۖ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ كُرۡهٗا وَوَضَعَتۡهُ كُرۡهٗاۖ وَحَمۡلُهُۥ وَفِصَٰلُهُۥ ثَلَٰثُونَ شَهۡرًاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗ قَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ وَأَصۡلِحۡ لِي فِي ذُرِّيَّتِيٓۖ إِنِّي تُبۡتُ إِلَيۡكَ وَإِنِّي مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أنعمت»
مدلول قولة «أنعمت» في القرءان: أَنۡعَمۡت: أوصلت إلى المخاطب أو الجماعة عطاءً نافعًا من عندك، عطاءً يظهر أثره في الهداية أو التفضيل أو النجاة أو القدرة على شكرٍ وعملٍ صالح.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَنۡعَمۡتَ» وجذرها «نعم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هنا إيصال خيرٍ يلين به حال المنعَم عليه ويصير له أثر في طريقه أو شكره أو موقفه. صيغة أَنۡعَمۡت تسند الفعل إلى المعطي مباشرة، فتجعل النعمة واقعة على جهة مخصوصة لا معنى مجردًا عائمًا.
استعمالها في الآيات
تأتي مع على في مقام الصراط والذكر والدعاء والتعهد؛ فالمتلقي يذكر ما وقع عليه من فضل، ثم يطلب الثبات أو يشكر أو يمتنع عن نصرة الباطل.
أثرها في السياق
تجعل النعمة سببًا موجِّهًا للسلوك: صراط يُتبع، عهد يُوفى، شكر يُطلب، وبراءة من معاونة المجرمين.
عائلات الاستعمال
- هداية وتفضيل مذكوران للجماعة (4 موضعًا): فضل واقع على جماعة يجعل لها طريقًا أو عهدًا أو منزلة تفضيل، فيلزمها الذكر وعدم الانقلاب عنه.
- نعمة شخصية تطلب شكرًا وعملًا (2 موضعًا): عطاء يقر به العبد فيدعو أن يعان على شكره وأن يترجم الشكر إلى عمل يرضاه الله.
- فضل يقطع معاونة الإجرام (1 موضعًا): اعتراف بنعمة سابقة يصير حجة على صاحبه حتى لا يكون سندًا للمجرمين.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن نِعۡمَتِي ونِعۡمَتَكَ لأنها فعل الإنعام نفسه، وعن أَنۡعَمَ لأنها هنا مسندة إلى المخاطَب أو المتكلم في خطاب مباشر لا إلى غائب مذكور.
تحليل أعمق
ليست الصيغة اسمًا للشيء المعطى وحده، بل فعل علاقة بين منعم ومنعَم عليه. في بني إسرائيل يظهر الأثر في التفضيل والعهد، وفي سليمان والإنسان البالغ يظهر في طلب الشكر والعمل الصالح، وفي قول موسى يظهر في تحويل الفضل إلى التزام أخلاقي.
قَولات أخرى من جذر نعم
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.