مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلنعمة في القرءان
الشاهد
سورة المُزمل ١١
﴿ وَذَرۡنِي وَٱلۡمُكَذِّبِينَ أُوْلِي ٱلنَّعۡمَةِ وَمَهِّلۡهُمۡ قَلِيلًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلنعمة»
مدلول قولة «ٱلنعمة» في القرءان: ٱلنَّعۡمَة: سعة عيش ورفاه يتمتع بها المكذبون، مع إمهال قصير قبل الأخذ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلنَّعۡمَةِ» وجذرها «نعم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ٱلنَّعۡمَة هنا رخاء ورفاه لأصحاب التكذيب، لا نعمة هداية. التعريف يجعلها حالة ترف معروفة في أهلها.
استعمالها في الآيات
وردت في وصف المكذبين أولي النعمة، في خطاب ذرني ومهلهم قليلًا.
أثرها في السياق
تجعل الترف نفسه قرينة على الإمهال لا على الكرامة، فصاحب النعمة قد يكون مكذبًا مؤجلًا.
عائلات الاستعمال
- ترف المكذبين المؤجلين (1 موضعًا): سعة عيش لا تدل على الرضا، بل تقترن بالتكذيب والإمهال القليل.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن وَنَعۡمَةٍ في الدخان لأن تلك حال عيش مذكورة ضمن ما تركوه، وهذه صفة ملازمة لأولي الترف المكذبين.
تحليل أعمق
الآية لا تمدح النعمة هنا؛ بل تجعل أصحابها في موضع تهديد. فالمعنى هو رخاء يحيط بالمكذبين، ثم يأتي الأمر بتركهم لله وإمهالهم زمنًا يسيرًا.
قَولات أخرى من جذر نعم
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.