مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ونعمة في القرءان
المواضع (2)
سورة الدُّخان ٢٧
﴿ وَنَعۡمَةٖ كَانُواْ فِيهَا فَٰكِهِينَ ﴾
سورة الحُجُرَات ٨
﴿ فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَنِعۡمَةٗۚ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ونعمة»
مدلول قولة «ونعمة» في القرءان: وَنَعۡمَةٍ: سعة وترف دنيوي كان أصحابه يتفكهون فيه. وَنِعۡمَةً: فضل إلهي يزكي القلوب بالهداية ويأتي مع الفضل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَنَعۡمَةٖ» وجذرها «نعم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه القولة تجمع رسمين بمعنيين متباينين: وَنَعۡمَةٍ في الدخان رخاء عيش كان فيه المكذبون فاكهين، وَنِعۡمَةً في الحجرات فضل من الله في تحبيب الإيمان وتكريه الكفر.
استعمالها في الآيات
تأتي مرة مع المقام الكريم وما تركه آل فرعون من جنات وعيون، ومرة بعد تحبيب الإيمان وتكريه الكفر والفسوق والعصيان.
أثرها في السياق
تفرق بين رخاء زائل يتركه المكذبون، وفضل هادٍ يثبت الرشد في المؤمنين.
عائلات الاستعمال
- رخاء متروك للمكذبين (1 موضعًا): سعة عيش كانوا فيها فاكهين ثم تركوها عند الأخذ.
- فضل هداية يزكي القلوب (1 موضعًا): نعمة من الله تجعل الإيمان محبوبًا والكفر والفسوق والعصيان مكروهًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن ٱلنَّعۡمَة في المزمل لأن تلك تصف أصحاب الترف المكذبين، وعن نِّعۡمَة لأنها لا تجمع هذا التعارض بين رخاء دنيوي وفضل هاد.
تحليل أعمق
لا يجمع الموضعين قيد واحد صادق غير اشتراك الرسم. في الدخان النعمة حال عيش فاخر انقطع عن أصحابه، وفي الحجرات هي عطية هداية من الله تقابل نزعات الكفر والفسوق والعصيان.
قَولات أخرى من جذر نعم
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.