قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ونعمه في القرءان

1 موضعالجذر: نعم

الشاهد

سورة الفَجر ١٥

﴿ فَأَمَّا ٱلۡإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكۡرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَكۡرَمَنِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ونعمه»

مدلول قولة «ونعمه» في القرءان: وَنَعَّمَهُۥ: بسط له ربه وجوه الراحة والرخاء في حال ابتلاء، فعدّها الإنسان كرامة له.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَنَعَّمَهُۥ» وجذرها «نعم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

وَنَعَّمَهُۥ فعل تكثير للرخاء، جاء داخل ابتلاء الإنسان بالإكرام والتنعيم. ليس كل تنعيم دليل كرامة نهائية، بل مادة يظهر بها قول الإنسان.

استعمالها في الآيات

وردت مع فأكرمه، ثم يعقبها قول الإنسان ربي أكرمن، في سياق مقابلة الابتلاء بالغنى والابتلاء بالتقدير.

أثرها في السياق

تكشف خطأ قراءة الرخاء: الإنسان يجعل التنعيم علامة كرامة مطلقة، والآية تقدمه ابتلاءً.

عائلات الاستعمال

  • رخاء الابتلاء المفسر ككرامة (1 موضعًا): توسعة في الراحة والعطاء يقرأها الإنسان على أنها إكرام مطلق له.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن أَنۡعَمۡنَا لأنها تركز على توسيع الرخاء للإنسان في الابتلاء، وعن نَعۡمَآءَ لأنها لا تأتي بعد ضراء بل مع دعوى الكرامة.

تحليل أعمق

صيغة التفعيل تعطي معنى توسيع وجوه النعمة والراحة. لكن افتتاح الآية بالابتلاء يضبط المعنى: الإكرام والتنعيم ليسا حكمًا نهائيًا على منزلة الإنسان، بل حال تكشف تفسيره لما أعطي.

قَولات أخرى من جذر نعم

و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر