قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ونعيم في القرءان

1 موضعالجذر: نعم

الشاهد

سورة الطُّور ١٧

﴿ إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّٰتٖ وَنَعِيمٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ونعيم»

مدلول قولة «ونعيم» في القرءان: وَنَعِيمٍ: رخاء ولذة مرافقة للجنات، يتمتع بها المتقون لا بوصفها شيئًا منفصلًا عن دارهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَنَعِيمٖ» وجذرها «نعم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

وَنَعِيمٍ يعطف النعيم على الجنات، فيجعل المتقين داخل مكان وداخل حال رخاء معًا.

استعمالها في الآيات

وردت في تقرير حال المتقين: في جنات ونعيم.

أثرها في السياق

تزيد على ذكر الجنات وصف الحال الذي يملؤها، فلا تكون الجنة مكانًا بلا إحساس بالنعيم.

عائلات الاستعمال

  • نعيم ملازم للجنات (1 موضعًا): حال رخاء يعيشها المتقون داخل الجنات.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن نَعِيمٍ المنكر غير المعطوف لأنها هنا مقرونة مباشرة بجنات، وعن ٱلنَّعِيم لأنها ليست معرفة ولا موضع سؤال.

تحليل أعمق

العطف يضم بين الموضع والحال. فالجنات تدل على الدار، والنعيم يدل على ما يغمر ساكنها من طيب وراحة.

قَولات أخرى من جذر نعم

و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر