قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وأنعم في القرءان

2 موضعينالجذر: نعم

الشاهد

سورة الأنعَام ١٣٨

﴿ وَقَالُواْ هَٰذِهِۦٓ أَنۡعَٰمٞ وَحَرۡثٌ حِجۡرٞ لَّا يَطۡعَمُهَآ إِلَّا مَن نَّشَآءُ بِزَعۡمِهِمۡ وَأَنۡعَٰمٌ حُرِّمَتۡ ظُهُورُهَا وَأَنۡعَٰمٞ لَّا يَذۡكُرُونَ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَا ٱفۡتِرَآءً عَلَيۡهِۚ سَيَجۡزِيهِم بِمَا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وأنعم»

مدلول قولة «وأنعم» في القرءان: وَأَنۡعَٰم: بهائم أُدخلت في تقسيم مفتعل؛ مرةً تحرم ظهورها، ومرةً لا يذكر اسم الله عليها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَنۡعَٰمٌ» وجذرها «نعم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الواو هنا تعطف صورتين من افتراء واحد على الأنعام. القولة لا تعني مطلق البهائم، بل أفرادًا جعلوا لها أحكامًا مزعومة على الظهور واسم الله.

استعمالها في الآيات

وردت مرتين في آية واحدة ضمن قولهم: أنعام حرمت ظهورها، وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراءً.

أثرها في السياق

تضاعف عرض الباطل: ليس الافتراء قيدًا واحدًا، بل صور متعددة تمس الانتفاع والذكر على الحيوان.

عائلات الاستعمال

  • تحريم الظهور بزعم (1 موضعًا): بهائم منعوا ركوبها أو الانتفاع بظهورها بغير سلطان من الله.
  • منع اسم الله عليها (1 موضعًا): بهائم جعلوها موضع ترك الذكر افتراءً على الله.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن أَنۡعَٰم الأولى في الآية لأنها معطوفة وتفصل صورتين مخصوصتين من التحريم، وعن ٱلۡأَنۡعَٰم العامة في الحلال والنسك.

تحليل أعمق

العطف يبيّن تراكم التشريع الزائف. فبعد أن قيل أنعام وحرث حجر، جاءت صورتان جديدتان: منع الظهور، وترك اسم الله. بهذا يصير الحيوان مجالًا لتبديل حق الله في الرزق والذكر.

قَولات أخرى من جذر نعم

و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر