قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وأنعمت في القرءان

1 موضعالجذر: نعم

الشاهد

سورة الأحزَاب ٣٧

﴿ وَإِذۡ تَقُولُ لِلَّذِيٓ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ وَأَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِ أَمۡسِكۡ عَلَيۡكَ زَوۡجَكَ وَٱتَّقِ ٱللَّهَ وَتُخۡفِي فِي نَفۡسِكَ مَا ٱللَّهُ مُبۡدِيهِ وَتَخۡشَى ٱلنَّاسَ وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَىٰهُۖ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيۡدٞ مِّنۡهَا وَطَرٗا زَوَّجۡنَٰكَهَا لِكَيۡ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ حَرَجٞ فِيٓ أَزۡوَٰجِ أَدۡعِيَآئِهِمۡ إِذَا قَضَوۡاْ مِنۡهُنَّ وَطَرٗاۚ وَكَانَ أَمۡرُ ٱللَّهِ مَفۡعُولٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وأنعمت»

مدلول قولة «وأنعمت» في القرءان: وَأَنۡعَمۡتَ: أحسنتَ إلى الرجل إحسانًا بشريًا خاصًا حتى صار لك عليه فضل معروف في السياق.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَنۡعَمۡتَ» وجذرها «نعم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

وَأَنۡعَمۡتَ في الآية نفسها يقابل أَنۡعَمَ الله عليه. القولة هنا إنعام بشري واقع على زيد، لا يساوي الإنعام الإلهي وإن اجتمعا في الشخص.

استعمالها في الآيات

وردت في خطاب النبي للذي أنعم الله عليه وأنعم النبي عليه، عند أمره بإمساك زوجه وتقوى الله.

أثرها في السياق

تجعل علاقة المخاطب بالرجل ذات فضل سابق، لكنها لا تمنع نفاذ أمر الله المفعول.

عائلات الاستعمال

  • إحسان بشري سابق إلى زيد (1 موضعًا): فضل معروف من النبي على الرجل المذكور، حاضر في سياق النصح له.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن أَنۡعَمۡتَ في دعاء العبد لله لأن هذه من النبي إلى إنسان، وعن أَنۡعَمَ الله عليه لأنها لا تسند الفضل إلى الله.

تحليل أعمق

اجتماع إنعام الله وإنعام النبي على زيد في جملة واحدة يمنع خلط الرتبتين. الأول فضل إلهي، والثاني إحسان بشري معتبر في العلاقة، ثم تمضي الآية إلى حكم يرفع الحرج عن المؤمنين.

قَولات أخرى من جذر نعم

و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر