قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة نعم في القرءان

1 موضعالجذر: نعم

الشاهد

سورة صٓ ٤٤

﴿ وَخُذۡ بِيَدِكَ ضِغۡثٗا فَٱضۡرِب بِّهِۦ وَلَا تَحۡنَثۡۗ إِنَّا وَجَدۡنَٰهُ صَابِرٗاۚ نِّعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «نعم»

مدلول قولة «نعم» في القرءان: نِّعۡمَ: مدح للعبد الذي وُجد صابرًا أوابًا، فاستحق الثناء في عبوديته.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نِّعۡمَ» وجذرها «نعم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

نِّعۡمَ صيغة مدح في وصف أيوب بعد الصبر والأوبة. الشدة في الرسم لا تنقلها إلى معنى النعمة، بل تبقيها حكم ثناء.

استعمالها في الآيات

وردت بعد الأمر بأخذ الضغث وعدم الحنث، ثم بعد تقرير إنا وجدناه صابرًا.

أثرها في السياق

تجعل الصبر والأوبة معيار المدح، لا مجرد النجاة من البلاء.

عائلات الاستعمال

  • مدح العبد الصابر الأواب (1 موضعًا): ثناء على أيوب من جهة صبره ورجوعه إلى الله.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن نِعۡمَ العبد في سليمان لأن موضع أيوب يبرز الصبر مع الأوبة، وموضع سليمان يبرز الهبة والأوبة.

تحليل أعمق

الجملة تقيم الثناء على صفتين محيطتين: الصبر قبلها، والأوبة بعدها. لذلك فالعبد الممدوح ليس صاحب حال عابر، بل من رجع إلى ربه في البلاء والحكم.

قَولات أخرى من جذر نعم

و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر