مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نعمتك في القرءان
المواضع (2)
سورة النَّمل ١٩
﴿ فَتَبَسَّمَ ضَاحِكٗا مِّن قَوۡلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ وَأَدۡخِلۡنِي بِرَحۡمَتِكَ فِي عِبَادِكَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾
سورة الأحقَاف ١٥
﴿ وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ إِحۡسَٰنًاۖ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ كُرۡهٗا وَوَضَعَتۡهُ كُرۡهٗاۖ وَحَمۡلُهُۥ وَفِصَٰلُهُۥ ثَلَٰثُونَ شَهۡرًاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗ قَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ وَأَصۡلِحۡ لِي فِي ذُرِّيَّتِيٓۖ إِنِّي تُبۡتُ إِلَيۡكَ وَإِنِّي مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نعمتك»
مدلول قولة «نعمتك» في القرءان: نِعۡمَتَكَ: فضل رباني معترف به في الدعاء، يشمل الداعي ووالديه ويحتاج إلى إلهام الشكر والعمل المرضي.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نِعۡمَتَكَ» وجذرها «نعم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
نِعۡمَتَكَ تضيف الفضل إلى المخاطب الرب، وتأتي في دعاء يطلب القدرة على الشكر والعمل الصالح.
استعمالها في الآيات
ترد في دعاء سليمان، وفي دعاء الإنسان إذا بلغ أشده وأربعين سنة، والصيغة في الموضعين تتعلق بالشكر والعمل الصالح.
أثرها في السياق
تجعل النعمة مسؤولية ممتدة عبر الوالدين والذرية، لا إحساسًا فرديًا بالامتلاك.
عائلات الاستعمال
- شكر نعمة شملت الداعي ووالديه (2 موضعًا): اعتراف بالفضل الرباني مع طلب الإعانة على الشكر والعمل الصالح.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن نِعۡمَتِي لأنها خطاب عبد لربه لا خطاب رب لعباده، وعن أَنۡعَمۡت لأنها اسم النعمة المشتهاة للشكر لا فعل إيقاعها.
تحليل أعمق
اتحاد الصيغة في الموضعين يبرز أدب تلقي النعمة: لا يكتفي الداعي بمعرفتها، بل يسأل أن يوزع شكرها وأن يعمل صالحًا يرضاه الله. وفي الأحقاف يمتد الطلب إلى إصلاح الذرية.
قَولات أخرى من جذر نعم
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.