مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نعما في القرءان
الشاهد
سورة النِّسَاء ٥٨
﴿ ۞ إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن تُؤَدُّواْ ٱلۡأَمَٰنَٰتِ إِلَىٰٓ أَهۡلِهَا وَإِذَا حَكَمۡتُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ أَن تَحۡكُمُواْ بِٱلۡعَدۡلِۚ إِنَّ ٱللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِۦٓۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ سَمِيعَۢا بَصِيرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نعما»
مدلول قولة «نعما» في القرءان: نِعِمَّا: ما أحسن وأصلح ما يعظ الله به من أداء الأمانات إلى أهلها والحكم بين الناس بالعدل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نِعِمَّا» وجذرها «نعم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
نِعِمَّا هنا مدح لما يعظ الله به في أداء الأمانات والحكم بالعدل. الاشتراك مع النعمة في الرسم لا يجعلها عطاءً، بل حكم ثناء على مضمون الوعظ.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد أمرين جامعين للأمانة والعدل، فتجعل الوعظ الإلهي نفسه موضع المدح.
أثرها في السياق
ترفع الأمر من تكليف مجرد إلى نصح بالغ الحسن، فيتهيأ السامع لقبوله بوصفه خيرًا له لا عبئًا عليه.
عائلات الاستعمال
- مدح الوعظ بالأمانة والعدل (1 موضعًا): ثناء على مضمون الأمر الإلهي حين يجمع رد الحقوق إلى أهلها والعدل في الحكم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن فَنِعِمَّا في الصدقات لأن هذه تمدح وعظًا إلهيًا في الحكم والأمانة، وتلك تمدح فعل الإبداء في الصدقة.
تحليل أعمق
موضعها بين الأمر وخاتمة السمع والبصر؛ فالمدح ليس للكلام لذاته فقط، بل لأنه يضع علاقة الناس على ميزان الأمانة والعدل، ثم يذكّر بأن الله يسمع ويبصر.
قَولات أخرى من جذر نعم
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.