مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نعماء في القرءان
الشاهد
سورة هُود ١٠
﴿ وَلَئِنۡ أَذَقۡنَٰهُ نَعۡمَآءَ بَعۡدَ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ ٱلسَّيِّـَٔاتُ عَنِّيٓۚ إِنَّهُۥ لَفَرِحٞ فَخُورٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نعماء»
مدلول قولة «نعماء» في القرءان: نَعۡمَآءَ: رخاء وسعة بعد ضراء مست الإنسان، يكشفان فرح الإنسان وفخره إذا لم يضبطهما الشكر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَعۡمَآءَ» وجذرها «نعم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
نَعۡمَآءَ ليست نعمة مفردة، بل حال رخاء يذاق بعد ضراء. الجذر هنا يبرز انتقال الإنسان من ألم إلى سعة.
استعمالها في الآيات
وردت في مقابلة الضراء، ومع الإذاقة، ثم مع قول الإنسان ذهبت السيئات عني.
أثرها في السياق
تجعل الرخاء موضع كشف للنفس؛ فما إن يزول الضر حتى يظهر الفرح الفخور.
عائلات الاستعمال
- رخاء بعد ضراء (1 موضعًا): سعة يذيقها الله الإنسان بعد مس الضر، فتظهر طريقة تلقيه لها.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن نِّعۡمَة لأنها حال رخاء بعد ضراء لا عطاء مفرد، وعن نَعِيم لأنها دنيوية متقلبة لا دار جزاء مستقرة.
تحليل أعمق
القولة لا تصف نعمة مستقرة فحسب، بل تغير الحال بعد مسّ الضراء. لذلك يرتبط معناها بردة فعل الإنسان: يقرأ زوال السيئات على أنه مكسب له، فينقلب إلى فرح وفخر.
قَولات أخرى من جذر نعم
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.