قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لأنعمه في القرءان

1 موضعالجذر: نعم

الشاهد

سورة النَّحل ١٢١

﴿ شَاكِرٗا لِّأَنۡعُمِهِۚ ٱجۡتَبَىٰهُ وَهَدَىٰهُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لأنعمه»

مدلول قولة «لأنعمه» في القرءان: لِّأَنۡعُمِهِ: لوجوه نعم الله المتعددة التي قابلها إبراهيم بالشكر فاجتباه الله وهداه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّأَنۡعُمِهِۚ» وجذرها «نعم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

لِّأَنۡعُمِهِ جمع نعمة مضاف إلى الله، ويصف موقف إبراهيم من وجوه الفضل الإلهي عليه.

استعمالها في الآيات

وردت صفة لإبراهيم شاكرًا لأنعم الله، ثم جاء بعدها الاجتباء والهداية.

أثرها في السياق

تجعل الشكر صفة ملازمة لا رد فعل عابر؛ فالمنعَم عليه يقابل تعدد الفضل بتعدد الاعتراف.

عائلات الاستعمال

  • شكر إبراهيم للأنعم (1 موضعًا): مقابلة وجوه الفضل الإلهي بالشكر، مع الاجتباء والهداية.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن بِأَنۡعُمِ الله في القرية؛ هناك كفران جماعة، وهنا شكر إبراهيم لأنعم ربه.

تحليل أعمق

الجمع مع الإضافة يكشف وفرة النعم، واللام تربط الشكر بها مباشرة. لذلك يرد الاجتباء والهداية عقبها في سياق واحد، كأن الشكر وجه من مقام إبراهيم.

قَولات أخرى من جذر نعم

و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر