قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة كٱلأنعم في القرءان

2 موضعينالجذر: نعم

المواضع (2)

سورة الأعرَاف ١٧٩

﴿ وَلَقَدۡ ذَرَأۡنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ لَهُمۡ قُلُوبٞ لَّا يَفۡقَهُونَ بِهَا وَلَهُمۡ أَعۡيُنٞ لَّا يُبۡصِرُونَ بِهَا وَلَهُمۡ ءَاذَانٞ لَّا يَسۡمَعُونَ بِهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ كَٱلۡأَنۡعَٰمِ بَلۡ هُمۡ أَضَلُّۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡغَٰفِلُونَ ﴾

سورة الفُرقَان ٤٤

﴿ أَمۡ تَحۡسَبُ أَنَّ أَكۡثَرَهُمۡ يَسۡمَعُونَ أَوۡ يَعۡقِلُونَۚ إِنۡ هُمۡ إِلَّا كَٱلۡأَنۡعَٰمِ بَلۡ هُمۡ أَضَلُّ سَبِيلًا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «كٱلأنعم»

مدلول قولة «كٱلأنعم» في القرءان: كَٱلۡأَنۡعَٰم: تشبيه لمن لا ينتفع بقلبه وسمعه وعقله بحال البهائم في الإدراك المحدود، مع زيادة ضلاله عنها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «كَٱلۡأَنۡعَٰمِ» وجذرها «نعم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الكاف تجعل الأنعام مقياس تشبيه لا موضوع انتفاع. المراد أن من عطل الفقه والسمع والعقل نزل عن مقتضى الإنسانية حتى شابه البهائم بل ضل عنها.

استعمالها في الآيات

تأتي في وصف قوم لهم أدوات إدراك لا يعملون بها، وفي نفي سماع أكثرهم أو عقلهم.

أثرها في السياق

تجعل الانحطاط المعنوي محسوسًا بصورة حيوانية؛ فالمشكلة ليست نقص الحواس بل إبطال الهداية بها.

عائلات الاستعمال

  • تعطيل أدوات الإدراك (1 موضعًا): قلوب وأعين وآذان موجودة لكنها لا تثمر فقهًا ولا إبصارًا ولا سماعًا.
  • سماع وعقل منفيان (1 موضعًا): أكثرهم لا يسمعون ولا يعقلون، فيصير تشبيه الأنعام دون حقيقة ضلالهم.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن ٱلۡأَنۡعَٰم في مواضع الرزق والنسك لأنها هنا أداة تشبيه أخلاقي، وعن أَنۡعَٰم المملوكة لأنها ليست محل انتفاع.

تحليل أعمق

التشبيه لا يذم الأنعام ذاتها، بل يفضح الإنسان حين يمتلك القلب والعين والأذن ثم لا يفقه ولا يسمع ولا يعقل. وزيادة بل هم أضل تجعل المقارنة حدًا أدنى لا نهاية الحكم.

قَولات أخرى من جذر نعم

و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر