مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فنعما في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ٢٧١
﴿ إِن تُبۡدُواْ ٱلصَّدَقَٰتِ فَنِعِمَّا هِيَۖ وَإِن تُخۡفُوهَا وَتُؤۡتُوهَا ٱلۡفُقَرَآءَ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۚ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّـَٔاتِكُمۡۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فنعما»
مدلول قولة «فنعما» في القرءان: فَنِعِمَّا: مدح مؤكد لهيئة الفعل المذكور، أي إن إبداء الصدقات حسنٌ محمود في نفسه مع بقاء الإخفاء للفقراء خيرًا في موضعه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَنِعِمَّا» وجذرها «نعم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذا فرع المدح لا فرع العطية. الرسم هنا لا يعني نعمة معطاة، بل حكم استحسان على فعل إظهار الصدقات حين لا يفسد الإخلاص.
استعمالها في الآيات
جاءت بعد شرط إبداء الصدقات، فحكمت على الإظهار بأنه حسن قبل أن تفتح الآية وجهًا أرجح للإخفاء والإيتاء.
أثرها في السياق
تمنع فهم الإخفاء على أنه إبطال لحسن الإبداء؛ فالفعلان في دائرة الخير، لكن لكل مقام درجته.
عائلات الاستعمال
- مدح إظهار الصدقة المنضبط (1 موضعًا): استحسان فعل الإبداء إذا بقي في باب الصدقة، مع بقاء الإخفاء للفقراء أزيد خيرًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن نِعِمَّا في الأمانات لأن هذه متعلقة بالصدقة وظهورها، وعن نِعۡمَ لأنها لا تمدح اسمًا مفردًا كالمولى أو الثواب بل تلخص فعلًا كاملًا.
تحليل أعمق
الفاء تربط المدح بنتيجة الشرط: إن وقع الإبداء فذلك محمود. ثم لا تنقض الجملة التالية هذا المدح، بل تضيف مرتبة أنفع للفقراء وأستر للمنفق. لذلك فالقولة ميزان تفضيل داخل الخير لا ترخيص للرياء.
قَولات أخرى من جذر نعم
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.