قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فلنعم في القرءان

1 موضعالجذر: نعم

الشاهد

سورة الصَّافَات ٧٥

﴿ وَلَقَدۡ نَادَىٰنَا نُوحٞ فَلَنِعۡمَ ٱلۡمُجِيبُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فلنعم»

مدلول قولة «فلنعم» في القرءان: فَلَنِعۡمَ: ثناء مؤكد على الله بوصفه خير المجيبين حين ناداه نوح.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَلَنِعۡمَ» وجذرها «نعم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

فَلَنِعۡمَ مدح مؤكد بالفاء واللام، جاء بعد نداء نوح ليحكم بحسن إجابة الله.

استعمالها في الآيات

وردت بعد ولقد نادانا نوح، فكان المدح متعلقًا بسرعة وحسن الإجابة.

أثرها في السياق

تجعل قصة النداء تنتهي بحكم ثقة: من نادى الله وجد خير مجيب.

عائلات الاستعمال

  • مدح المجيب بعد النداء (1 موضعًا): ثناء على الله في مقام إجابة نوح وإنجائه.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن فَنِعۡمَ لأنها أقوى بتوكيد اللام، وعن وَلَنِعۡمَ دار المتقين لأنها تمدح المجيب لا الدار.

تحليل أعمق

الفاء تربط المدح بالنداء، واللام تشدده. لذلك لا يكون الكلام مجرد خبر عن نجاة نوح، بل إعلانًا أن جهة الإجابة نفسها بلغت كمال المدح.

قَولات أخرى من جذر نعم

و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر