مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بأنعم في القرءان
الشاهد
سورة الشعراء ١٣٣
﴿ أَمَدَّكُم بِأَنۡعَٰمٖ وَبَنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بأنعم»
مدلول قولة «بأنعم» في القرءان: بِأَنۡعَٰمٍ: ببهائم أمد الله بها القوم مع البنين، فهي وجه من وجوه القوة والمعاش.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِأَنۡعَٰمٖ» وجذرها «نعم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
بِأَنۡعَٰمٍ هنا بهائم لا نعم معنوية. جاءت ضمن إمداد عاد بما يقوي معاشهم.
استعمالها في الآيات
وردت في خطاب هود لقومه ضمن التذكير بالإمداد بالأنعام والبنين والجنات والعيون.
أثرها في السياق
تجعل كثرة الحيوان والبنين شاهدًا على الإمداد الذي كان ينبغي أن يقود إلى التقوى.
عائلات الاستعمال
- إمداد بالبهائم والقوة (1 موضعًا): أنعام جاءت في سياق وفرة البنين والجنات والعيون.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن بِأَنۡعُمِ الله لأن هذه بهائم ممدودة لقوم، وتلك وجوه فضل كفرت بها قرية.
تحليل أعمق
الباء في أمدكم بأنعام تبيّن مادة الإمداد. وليست الأنعام هنا محل حكم فقهي، بل علامة على فيض المعاش الذي يسبق التحذير من عذاب يوم عظيم.
قَولات أخرى من جذر نعم
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.