مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أنعما في القرءان
المواضع (3)
سورة الأنعَام ١٣٨
﴿ وَقَالُواْ هَٰذِهِۦٓ أَنۡعَٰمٞ وَحَرۡثٌ حِجۡرٞ لَّا يَطۡعَمُهَآ إِلَّا مَن نَّشَآءُ بِزَعۡمِهِمۡ وَأَنۡعَٰمٌ حُرِّمَتۡ ظُهُورُهَا وَأَنۡعَٰمٞ لَّا يَذۡكُرُونَ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَا ٱفۡتِرَآءً عَلَيۡهِۚ سَيَجۡزِيهِم بِمَا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ﴾
سورة الفُرقَان ٤٩
﴿ لِّنُحۡـِۧيَ بِهِۦ بَلۡدَةٗ مَّيۡتٗا وَنُسۡقِيَهُۥ مِمَّا خَلَقۡنَآ أَنۡعَٰمٗا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرٗا ﴾
سورة يسٓ ٧١
﴿ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا خَلَقۡنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتۡ أَيۡدِينَآ أَنۡعَٰمٗا فَهُمۡ لَهَا مَٰلِكُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أنعما»
مدلول قولة «أنعما» في القرءان: أَنۡعَٰم: بهائم ينتفع بها الناس وتدخل في السقي والملك، وقد يجعلها المفترون محجورة بزعمهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَنۡعَٰمٗا» وجذرها «نعم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أَنۡعَٰمًا اسم للبهائم دون تعريف، فيظهر الصنف بحسب السياق: افتراء في التحريم، أو مخلوقات تسقى، أو مملوكة مسخرة.
استعمالها في الآيات
ترد في قول مفترى عن أنعام وحرث حجر، وفي إنزال الماء لسقي الأنعام والأناسي، وفي خلق أنعام يملكها الناس.
أثرها في السياق
تكشف أن الصنف نفسه قد يكون آية رزق وتسخير، أو مادة لتحكم بشري باطل.
عائلات الاستعمال
- أنعام محجورة بزعم (1 موضعًا): بهائم جعلها أهل الافتراء ممنوعة الطعام إلا لمن يشاؤون.
- أنعام تسقى بالماء (1 موضعًا): مخلوقات يسقيها الله بالماء المنزل مع الأناسي الكثير.
- أنعام مملوكة مسخرة (1 موضعًا): بهائم خلقها الله للناس فجعلهم مالكين لها منتفعين بها.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن وَأَنۡعَٰم في الآية نفسها لأن تلك تشير إلى صورتين مفتريتين معطوفتين، وعن ٱلۡأَنۡعَٰم لأنها غير معرفة ولا مرتبطة دائمًا بالحكم العام.
تحليل أعمق
التنكير يتيح للفظ أن يتحرك بين مشهدين متباعدين: أنعام محجورة لا يطعمها إلا من شاء أصحاب الزعم، وأنعام مخلوقة تسقى وتملك. لذلك يكون الحكم تابعًا للسياق لا لاسم الحيوان وحده.
قَولات أخرى من جذر نعم
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.