مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أنعمكم في القرءان
الشاهد
سورة طه ٥٤
﴿ كُلُواْ وَٱرۡعَوۡاْ أَنۡعَٰمَكُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّأُوْلِي ٱلنُّهَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أنعمكم»
مدلول قولة «أنعمكم» في القرءان: أَنۡعَٰمَكُم: بهائمكم التي ترعونها وتنتفعون بها ضمن رزق الأرض والماء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَنۡعَٰمَكُمۡۚ» وجذرها «نعم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أَنۡعَٰمَكُم تضيف صنف البهائم إلى المخاطبين، فيدخل في معاشهم المباشر مع الأكل والرعي.
استعمالها في الآيات
وردت في الأمر بالأكل ورعي الأنعام بعد ذكر ما أخرج الله من نبات شتى.
أثرها في السياق
تجعل الرعي نفسه داخل آيات الله لأولي النهى، لا مجرد عمل معاشي.
عائلات الاستعمال
- رعي الأنعام من نبات الأرض (1 موضعًا): انتفاع البهائم المضافة إلى الناس بما يخرجه الله من الأرض.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن وَلِأَنۡعَٰمِكُم لأنها هناك في خلاصة المتاع، أما هنا في أمر مباشر بالرعي بعد الإنبات.
تحليل أعمق
إضافة الأنعام إلى المخاطبين تقرّب الآية من حياتهم: ما يخرج من الأرض ليس طعامًا للناس وحدهم، بل مرعى لبهائمهم كذلك. وبذلك تتسع الآية من الأكل إلى نظام الرزق كله.
قَولات أخرى من جذر نعم
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.