قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أنعمنا في القرءان

3 مواضعالجذر: نعم

المواضع (3)

سورة الإسرَاء ٨٣

﴿ وَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ كَانَ يَـُٔوسٗا ﴾

سورة فُصِّلَت ٥١

﴿ وَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ فَذُو دُعَآءٍ عَرِيضٖ ﴾

سورة الزُّخرُف ٥٩

﴿ إِنۡ هُوَ إِلَّا عَبۡدٌ أَنۡعَمۡنَا عَلَيۡهِ وَجَعَلۡنَٰهُ مَثَلٗا لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أنعمنا»

مدلول قولة «أنعمنا» في القرءان: أَنۡعَمۡنَا: أفضنا عطاءً أو مقامًا على الإنسان أو العبد، فيظهر بعده إما إعراض وجفاء وإما جعلٌ للعبد آية لبني إسرائيل.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَنۡعَمۡنَا» وجذرها «نعم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

أَنۡعَمۡنَا تسند الفضل إلى المتكلم الإلهي بصيغة الجمع. وهي تكشف إما إعراض الإنسان بعد العطاء، وإما مقام عبد جعله الله مثلًا.

استعمالها في الآيات

تأتي مرتين في إعراض الإنسان ونأيه بجانبه عند النعمة، وتأتي في وصف عبد أنعم الله عليه وجعله مثلًا.

أثرها في السياق

تعرض مفترق تلقي النعمة: الإنسان العام يقابلها بالإعراض، والعبد المنعَم عليه يصير آية ومثلًا.

عائلات الاستعمال

  • إنعام يقابله إعراض الإنسان (2 موضعًا): عطاء يفضح ميل الإنسان إلى النأي عند الرخاء والجزع عند الشر.
  • إنعام على عبد صار مثلًا (1 موضعًا): فضل على عبد جعله الله مثالًا لبني إسرائيل دون خروجه عن العبودية.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن أَنۡعَمَ لأنها بصيغة المتكلم الإلهي، وعن أَنۡعَمۡتَ لأنها لا تأتي في دعاء العبد بل في خبر الله عن فعله.

تحليل أعمق

التكرار في الإسراء وفصلت يجعل نمط الإنسان واضحًا: عند الإنعام يعرض وينأى، وعند الشر ييأس أو يطيل الدعاء. أما في الزخرف فالنظر إلى عيسى عبدًا منعمًا عليه، لا إلى إنسان متقلب.

قَولات أخرى من جذر نعم

و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر