مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أنعمها في القرءان
الشاهد
سورة الأنفَال ٥٣
﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ لَمۡ يَكُ مُغَيِّرٗا نِّعۡمَةً أَنۡعَمَهَا عَلَىٰ قَوۡمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أنعمها»
مدلول قولة «أنعمها» في القرءان: أَنۡعَمَهَا: جعلها الله نعمة واقعة على قوم، لا يبدلها عنهم حتى يبدأ منهم تغير يفسد حالهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَنۡعَمَهَا» وجذرها «نعم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أَنۡعَمَهَا تعود على نعمة مخصوصة واقعة على قوم. الفعل هنا يربط ثبات النعمة بتغير ما في النفس.
استعمالها في الآيات
وردت في قاعدة تغيير النعمة، حيث لا يكون الله مغيرًا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
أثرها في السياق
تجعل زوال الفضل مرتبطًا بمسؤولية القوم، فلا ينسب التحول إلى قهر عشوائي.
عائلات الاستعمال
- نعمة قائمة مشروطة ببقاء الصلاح (1 موضعًا): فضل واقع على قوم لا يغيره الله حتى يغير القوم ما بأنفسهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن أَنۡعَمَ لأنها تعود على نعمة محددة مؤنثة، وعن نِعۡمَتَهُۥ لأنها لا تتكلم عن الإتمام بل عن عدم التغيير حتى يقع تغير داخلي.
تحليل أعمق
الضمير يحصر الكلام في نعمة قائمة لا في مطلق النعم. ولما كان الفعل ماضيًا، صار موضع النظر هو حفظ ما أُعطي ثم سبب زواله، لا طلب النعمة ابتداءً.
قَولات أخرى من جذر نعم
و34 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.