قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلقتال في القرءان

8 مواضعالجذر: قتل

المواضع (6)

سورة البَقَرَة ٢١٦

﴿ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِتَالُ وَهُوَ كُرۡهٞ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰٓ أَن تَكۡرَهُواْ شَيۡـٔٗا وَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّواْ شَيۡـٔٗا وَهُوَ شَرّٞ لَّكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ ﴾

سورة البَقَرَة ٢٤٦

﴿ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلۡمَلَإِ مِنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ مِنۢ بَعۡدِ مُوسَىٰٓ إِذۡ قَالُواْ لِنَبِيّٖ لَّهُمُ ٱبۡعَثۡ لَنَا مَلِكٗا نُّقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ قَالَ هَلۡ عَسَيۡتُمۡ إِن كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِتَالُ أَلَّا تُقَٰتِلُواْۖ قَالُواْ وَمَا لَنَآ أَلَّا نُقَٰتِلَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَقَدۡ أُخۡرِجۡنَا مِن دِيَٰرِنَا وَأَبۡنَآئِنَاۖ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ تَوَلَّوۡاْ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

سورة النِّسَاء ٧٧

﴿ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ قِيلَ لَهُمۡ كُفُّوٓاْ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَخۡشَوۡنَ ٱلنَّاسَ كَخَشۡيَةِ ٱللَّهِ أَوۡ أَشَدَّ خَشۡيَةٗۚ وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبۡتَ عَلَيۡنَا ٱلۡقِتَالَ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖۗ قُلۡ مَتَٰعُ ٱلدُّنۡيَا قَلِيلٞ وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّمَنِ ٱتَّقَىٰ وَلَا تُظۡلَمُونَ فَتِيلًا ﴾

باقي المواضع (3)

سورة الأنفَال ٦٥

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ حَرِّضِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ عَلَى ٱلۡقِتَالِۚ إِن يَكُن مِّنكُمۡ عِشۡرُونَ صَٰبِرُونَ يَغۡلِبُواْ مِاْئَتَيۡنِۚ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّاْئَةٞ يَغۡلِبُوٓاْ أَلۡفٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَفۡقَهُونَ ﴾

سورة الأحزَاب ٢٥

﴿ وَرَدَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِغَيۡظِهِمۡ لَمۡ يَنَالُواْ خَيۡرٗاۚ وَكَفَى ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلۡقِتَالَۚ وَكَانَ ٱللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزٗا ﴾

سورة مُحمد ٢٠

﴿ وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَوۡلَا نُزِّلَتۡ سُورَةٞۖ فَإِذَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٞ مُّحۡكَمَةٞ وَذُكِرَ فِيهَا ٱلۡقِتَالُ رَأَيۡتَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ يَنظُرُونَ إِلَيۡكَ نَظَرَ ٱلۡمَغۡشِيِّ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡمَوۡتِۖ فَأَوۡلَىٰ لَهُمۡ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلقتال»

مدلول قولة «ٱلقتال» في القرءان: القتال المعيّن: فريضة أو موضوع تحريض أو ذكر أو كفاية، يواجهه الناس بين الكره والطاعة والخشية والمرض.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡقِتَالُ» وجذرها «قتل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

المصدر المعرّف يحول الجذر إلى تكليف أو مجال مواجهة معلوم، تظهر فيه كراهة النفس أو الخوف أو الكفاية الإلهية.

استعمالها في الآيات

يستعمل حين يصير القتال شأنًا مكتوبًا أو مذكورًا في خطاب جماعي، لا مجرد اشتباك عابر.

أثرها في السياق

يكشف ما في النفوس تجاه التكليف الشاق: كراهة، تولٍّ، خشية، مرض قلب، أو طمأنينة بكفاية الله.

عائلات الاستعمال

  • قتال مكتوب تثقل به النفوس (5 موضعًا): تكليف بالقتال يرد مع الكره والتولي والخشية وسؤال التأخير.
  • قتال يحرض عليه أو يكفى المؤمنون مؤنته (2 موضعًا): ذكر القتال بوصفه مجال تحريض للمؤمنين أو أمرًا كفاهم الله إياه.
  • ذكر القتال يكشف مرض القلب (1 موضعًا): عند ذكر القتال في سورة محكمة يظهر نظر المرضى كالمغشي عليه من الموت.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق قتال النكرة لأنه قتال مخصوص معروف في الحكم أو الذكر، لا مجرد إمكان مواجهة أو دعوى معرفة القتال.

تحليل أعمق

يتكرر الفعل كتب مع القتال في البقرة والنساء، فيظهر ثقل التكليف على الجماعات. ثم يأتي التحريض عليه، وكفاية المؤمنين إياه، وذكره في سورة محكمة فيكشف مرض القلوب. فالمصدر هنا ميدان إظهار عملي للصدق، لا لفظًا عسكريًا فحسب.

قَولات أخرى من جذر قتل

و75 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر