مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة قتلوا في القرءان
المواضع (4)
سورة آل عِمران ١٥٦
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَقَالُواْ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ إِذَا ضَرَبُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَوۡ كَانُواْ غُزّٗى لَّوۡ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ لِيَجۡعَلَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ حَسۡرَةٗ فِي قُلُوبِهِمۡۗ وَٱللَّهُ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ ﴾
سورة آل عِمران ١٦٨
﴿ ٱلَّذِينَ قَالُواْ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ وَقَعَدُواْ لَوۡ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُواْۗ قُلۡ فَٱدۡرَءُواْ عَنۡ أَنفُسِكُمُ ٱلۡمَوۡتَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾
سورة آل عِمران ١٦٩
﴿ وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتَۢاۚ بَلۡ أَحۡيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمۡ يُرۡزَقُونَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة مُحمد ٤
﴿ فَإِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَضَرۡبَ ٱلرِّقَابِ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَثۡخَنتُمُوهُمۡ فَشُدُّواْ ٱلۡوَثَاقَ فَإِمَّا مَنَّۢا بَعۡدُ وَإِمَّا فِدَآءً حَتَّىٰ تَضَعَ ٱلۡحَرۡبُ أَوۡزَارَهَاۚ ذَٰلِكَۖ وَلَوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَٱنتَصَرَ مِنۡهُمۡ وَلَٰكِن لِّيَبۡلُوَاْ بَعۡضَكُم بِبَعۡضٖۗ وَٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «قتلوا»
مدلول قولة «قتلوا» في القرءان: جماعات وقع عليها القتل: يذكره الكافرون حسرة، أو ينفي النص أنه موت لأهل سبيل الله، أو يضمن عدم ضلال أعمالهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قُتِلُواْ» وجذرها «قتل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المبني للمفعول في الجمع يربط الجذر بوقوع القتل على جماعة، غالبًا في سياق الغزو أو سبيل الله، مع تصحيح أثره في القلب والعمل.
استعمالها في الآيات
يستعمل لمراجعة تصور الناس عن المقتولين: هل كان القعود يمنعهم، وهل هم أموات، وهل تضيع أعمالهم.
أثرها في السياق
يسحب القتل من سلطان الحسرة البشرية إلى حكم الله في الحياة والرزق والعمل.
عائلات الاستعمال
- قتل يصنع حسرة القاعدين (2 موضعًا): قول بأن البقاء أو الطاعة كان يمنع القتل، فيرده النص إلى عجزهم عن دفع الموت.
- مقتولون في سبيل الله لهم حياة وأعمال محفوظة (2 موضعًا): قتل في سبيل الله لا يجعل أهله أمواتًا ولا يضيع أعمالهم.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن وقتلوا لأنه لا يأتي مع فعل قاتلوا في سلسلة واحدة، بل يركز على حال الذين وقع عليهم القتل.
تحليل أعمق
في آيتي آل عمران الأولى والثانية يحاول القاعدون جعل القتل نتيجة مفاداة بالطاعة أو القرب. ثم يرد النص بنفي موت الذين قتلوا في سبيل الله. وفي محمد يثبت أن أعمالهم لا تضل، فتتكرر مقاومة وهم الفقد النهائي.
قَولات أخرى من جذر قتل
و75 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.